مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


 
الرئيسيةالتسجيلدخول
كلمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

شاطر | 
 

  رواية ... فيروس نحن .. رؤية زين العابدين عبد المنعم

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
زين العابدين عبد المنعم
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 2091
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

الموقع : سواح

مُساهمةموضوع: رد: رواية ... فيروس نحن .. رؤية زين العابدين عبد المنعم    الإثنين يناير 30, 2012 12:29 pm





الفتاه : هوه فيه وقت .. انا باعمل عشر ساعات في اليوم واحيانا يزودوا ساعتين

وبدون اجر لما اعترض كل العمال وجدوا انهم يزودوا عن كل ساعه عشره جنيه يعني عشرين في شهر يبقي

حيدونا اكثر من المرتب فتم خصم نصف المبلغ كتامينات ولما ذهب بعضنا للتامينات لم يجدوا اي مبالغ مدفوعه من المصنع ..

يعني شغل نصب .. قمنا معترضين علي كده امام المصنع .. حب يخوفنا برفد بعضنا عملنا اضراب امام المصنع وتوقف

المصنع يومين بخراب بيت صاحب المصنع اللي اعاد الينا الفلوس اللي تم خصمها ..لان لو وداها للتامينات حتحاسبه التامينات

بعد كده ..ولم يجعلنا نعمل الساعات الاضافيه بعد كده لانها خربت بيته رغم انه ما بيدفعش حاجه من جيبه .. هوه دا اللي

بيحصل في مصر بلد بلا اي حكومه او قوانين .. الا قوانين النصب ..واحد ياخد في عشر ساعات شغل ربعميت جنيه وواحد

تاني عن نفس المده ياخد اربعه مليون .. ويمكن لايذهب للشغل

مصطفي : وفيه احصاء ان العامل المصري اقل عامل في العالم لمدة العمل .. وكان مفروض التقرير يكمل ان العامل في

مصر لا ياخذ اي مرتب بل ياخذ ظل مرتب .. وكمان عملته هشه يعني الربعميت جنيه اقل من اجرة عامل زباله امريكي او

ياباني في الساعه مش في الشهر

وعايزين يبقي فيه انتاج .

الفتاه : بعد اذنك اسطي انا ح انزل هنا

سلم لها مصطفي الاجرة وهي ترفض ان تاخذ ما دفعته ويقول لها انه سوف ينتظرها كل يوم في نفس الميعاد ..وانه سوف

يدعوها الي حفلة خطوبتة حين يتحدد لها ميعاد ..

وقف مصطفي بسيارته وهو يتامل الفتاه وهي تسير كوم من الهموم تكتلت لتنتج ماذا ..حطام .. امل بعيد يتسرب منه الاشراق

..مزيج من الالم مطعم بكثير من المرارة والاكتئاب .. هي في مقتبل العمر شعر انها شابت قبل مولدها .. كيف لها ان تجد

زوجا ومن اين فليس لها اي مسحه من جمال او مال وحتي العائله قد غمست في بحر الفقر تتلاطم امواجه عليها وتطبق علي

انفاسها

هل هناك حل لها ..ربما هناك حل لهذه .. وغيرها ممن يكتوون بهذه النار ممن ليس لديهم حل ..ربما لن يجدوا حلا في

المنظور القريب ..

----------------------------------------------------------------


شعر عصام انه يوم جميل غير مكرر في حياته التي مرت من امامه دون ان يتحرك يريد ان يستغل بقية ايامه بعد ان ضاع

الكثير .. اتفق مع امه التي فوجئت ان زوجها الدكتور هشام لديه ارض ضخمة وان هذة الارض توشك ان تدخل في حزام

الارض المباني صحيح انها موجوده في مكان بعيد لكنه قريب بالسيارة ومع وجود بعض المواصلات القليله يصبح المكان قريبا
..

عصام : تصوري يامي فيه حاجه غريبه اوي حصلت مش ح تصدقي

الام : فيه ايه ؟ خير

عصام : تصوري فيه ارض كبيره اوي هيه اللي مزورع فيها الاعشاب الارض دي بتاعة مين

الام : اوعي تكون .. تكون بتاعة ابوك

بضحك

عصام : ايوه تصوري ان بابا مشتري الارض دي من زمان وكمان فيه بيت كبير اوي يمكن بتاع الف متر وحوليه ارض كبيره

كمان يعني ابويا ملياردير ...

الام : ابوك من زمان وهوه مابيحبش الفلوس .. تصور فيه موقف كدا حكالي عنه .. كان محتاج اوي فلوس عشان بحث بدا فيه

.. وكان قدامه رقاصه بتفتتح مسجد وقال ساعتها اللي يفتتح مسجد ممكن يساعد في الصرف علي بحث ممكن يجيب ملايين ..

وكان هوه دايما عارف ان بحوثه القيمه جدا ملهاش لازمه في البلد هنا .. كام مره فكر انه يشتغل طبال ولا اي حاجه ورا

الرقاصه عشان يسدد العشرة الاف جنيه اللي استلفهم منها .. ولما قالي انه حيعمل كدا .. ضحكت لان دي اول مره اعرف ان

فيه دكتور في اي دوله في العالم يشتغل ورا رقاصه عشان مديون ليها واول رقاصه ..دا عشان ربنا يسترها مع ابوك تتنازل

عن الفلوس تعرف ليه .. لان الرقاصه خريجة كلية علوم وممكن ابوك كان درسلها كيميا ولا احياء .. انقذت ابوك من مصير

مدمر .. رغم ان ابوك صمم انه يشتغل بالدين اللي عليه واول يوم راح عشان يشتغل تعرف حصل ايه كان بيعرف في الطبله

كويس اوي اول ما قعد لخبط وافسد علي الرقاصه نمرتها وكان ح ياخد ضرب من زمايله الموسيقيين الا ان الراقصه دافعت

عنه وتركته يمشي .. ومرت ايام وشهور كان في حاله سيئه انه وصل للحال دا .. ولا اكل ولا شرب وابوك بحب يضحك دايما

ولكنه لم يزل يبكي علي حاله المدمر ، عشان ما فيش فلوس يادوب المرتب الكحيان .. وازاي الانسان ينتج ويشتغل اذا

كانت ظروفه الماليه زي الزفت وكل يوم بيقولوا ان احنا بلد فقير .. وطبعا محدش مصدق

ان احنا بلد فقير .. احنا بلد منهوب من حكامه .. وكل دا بسبب الفلوس حتي ان ابوك اطلق لحيته والتزم في المسجد وكان

بيصلي ليل ونهار يخرج من صلاه يدخل تاني في الصلاه وكان عندي احساس ان ابوك مش حيرجع من الرحله الي قسمت

ظهره .. كنت احاول اني اسري عنه واحاول اطلعه من المغاره اللي حابس نفسه فيها .. الصلاه حلوه وجميله وتخرج الاف من

الحاله النفسيه السيئه اللي همه فيها ..كتير جدا احاول اني اغير له هدومه بعد ما اتسخت كان يرفض .. طب ادخل للحمام

استحم كان يرفض ولما كنت اشوفه في الحاله دي كنت اغلق عليكم الباب عشان ماتشوفوش ابوكم وهوه مكسور .. كان يتوضئ

ليذهب الي المسجد ليصلي سائر اليوم .. زمايله في المعهد عملوا له اجازه شهرين وفي الشهر الثالث اخذ مرضي كانت حالة

البكاء الدائمة التي تنتابه تجعله مغمي عليه لبضع ثواني ..حالة الانكسار اللي اذابت حد المقاومه اللي عنده جعلته ضعيف

جسمانيا ولكنه لايطلب مساعده من احد .. وف يوم من الايام الجميله فعلا فوجئت به وهو فاتح ذزاعيه لي ويبتسم وقد استحم

وحلق لحيته ووضع برفان برائحة جميله .. ولما سالته ايه السبب في التغيير قال ان امه جائت له في المنام وهي تضربه علي

وجهه وتقول له انا لم الد فتاه تنكسر بسهوله .. وقد امسكته من شعره وتهزه هزا شديدا وهي تشير له الي احدي المجاعات في

بلده .. ومن ساعتها لم اطلب منه مليما للصرف علي الاولاد .. كنت اطلب منه ذلك لاني لااعلم عنه شئ حتي اصيب بهذه

الاصابه الضخمه ..

عصام : ياه ياما دا انا كمان كنت نايم وما كنتش حاسس باني انسان عشان بابا هوه اللي ورايا وانا باكل واشرب والبس ومع كل

هذا كنت مستغرق في النوم العميق وناقم علي الدنيا اللي ما بتديش كل اللي انا عايزه

الام : هيه الدنيا امتي ادت لحد اللي هوه عاوزه .. مد ايدك وخد اللي انت محتاجه ولازم تكون غلس ولحوح في اي حاجه

انت عايزها .. لان فيه حاجات كتيره لازم تتحرك عشان تاخدها .. يوه انا زهقت منك .. دا انا حاشرح ليك لحد امتي .. ياني

انت اكبر واحد فيهم مش معقوله افش ... يابني انا محتاره معاك

عصام : ومحتاره ليه انا خلاص قررت اني حادور علي الارض دي وازاي حازرعها بس لازم بابا يعرف اني انا اللي ح

ازرعها ولو انها كبيره وصحراويه ..

الام انا ح اتصل بابوك عشان اقوله انك حتبتدي من ارضه

وهم في حديثهم منشغلين رن محمول الام ومني تحدثهم عن البرنامج الجديد .. افتحوا التلفزيون علي قنوات الدش وابحثوا عن

قناة العودة الساعة السادسة مساء وسوف ترون البرنامج المشتركه فيه مني اول مره وهي تقدم الاغاني والفنانين العرب علي

تلك القناة .. مع بعض العلماء العرب الذين اثروا الحياة ببحوثهم فوجب علي القناة ان تتحدث عن بعض انجازاتهم

نظر عصام الي والدته ولم يتحدث ونظرت هي اليه وقالت : شفت اهي اختك دي اغلس واحده في الوجود وعشان كده ح تنجح

..وحتكسر الدنيا .. برافو مني .. برافو من ... واخذت تبكي

فهذه اول حالة نجاح تراها في العائلة ..

قال عصام : انا ح اشوف ازاي الارض دي لحد دلوقت بابا لم يقل لينا اي شئ عنها ولازم اتصل بيه عشان اشوف ايه العمل

فيها ..

الام : لا لا تتصل انت لاني اعرف ازاي اكلمه اما انت حتفسد الخطه

عصام : خطة ايه

الام : انت لم تلاحظ اخفاء ابوك للارض دي معناه انها غاليه عنده جدا ويمكن هو عايزها تكون في معاشه الامل اللي يراوده

عشان يعيش عليه ... ابوك حياته ومماته البحث ..ويمكن عاملها عشان اجراء ابحاثه عليها ادا حاجه خطيره انك تساومه انك

حتاخدها منه عشان تحقق طموحك

عصام : انا بس عايز اعرف هيه فايدتها ايه وهيه خرابه كدا ..

الام : يمكن كونها خرابه احسن من كونها مزروعه يطمع فيها الحيتان

عصام : ايوه الحيتان هوه دا اللي حيخلي بابا ييجي يحدد للارض شغلانه .. وكمان لازم يتعمل ليها سور

الام : اطمن يمكن ابوك عمل حسابه

عصام : ازاي

الام : مش ابوك عمل نبات ممكن في خلال كام اسبوع يطلع بطول كبير وعلي مياه مالحه وكمان يمكن فيه بير ميه حفره هناك

جوه البيت عشان الزراعه .. دا انا عايشه مع ابوك وخبزاه وعجناه

عصام : علي كده مش ح يصدق لو انا قلت ليه ان فيه ناس حتوضع يدها علي الارض ..

الام : ابوك مش سهل وقبل ما يسيب حاجه يكون مخطط ليها كويس ..

عصام : انا حاتصل بيه

الام : برضه ..مافيش فايده

عصام اجري عصام مكالمه مع ابيه يحدثه عن الارض اللي وجدها مصادفة وانها تحتاج لحراسه بوضع حاله حمايه لها بحيث

لايطمع فيها احد خصوصا انه بعد ما عمل تقصي للوضع للاراضي المشابه وجد انها كلها تخضع لوضع اليد دون وجود حقيقي

لعقود .. وانه يخاف ان ياتي احدهم بمبلغ اضخم ليستولي عليها خصوصا انها اصبحت قريبه من العمران

جاءه صوت الاب يحذره من المساس بالارض وانه امر الخفير بان لايستمع لاي احد سواء ابن او اي حد وان الاب جعل هناك

مجموعة من الخفراء بجانب خضر يدعمونه في دفاعه عن الارض وان خضر سوف يموت في الدفاع عن هذه الارض بعد ان

اصبحت ارضه هو الاخر تساوي ملايين .. رغم انه لايصدق ...

في السادسة مساء اجتمعت الاسرة لتشاهد اول برنامج لمني وهي تقدم مجموعة من الفنانين العرب ومدي تاثرهم بالغناء

الاوروبي وان بعض الافكار ربما تكون من خلاصة فكرهم الا ان هذه النغمات تذهب الي الغرب ليسرقوا مفردات الفناها نحن

وهم بالتالي من يسرق وليس نحن

ثم الفقرة الثانية عن العلماء العرب المنسيين في خضم معاركهم مع البحث العلمي الصعب الذي يسير بخطي يسيره لان الصرف

عليه لن يعلو بل ينخفض بفعل الحروب التي تحدث في المنطقة وتاثير هذه الحروب علي اهل المنطقة ومدي استخدام امريكا

لاسلحة بيلوجية ضد اسلحة من الحرب العالمية الثانية وربما الاولي .. لتحقيق مدي تاثير هذه الاسلحة الفتاكه في الزرع

والانسان والحيوان .. وان هذه الاسلحة تلقي من الجو وتكون الطائرات علي ابعاد شاهقة حتي لايصاب الطيار بتاثير هذه القنابل

المجرمه .. وهل امريكا التي تدعي الديمقراطيه تزيد ديمقراطيتها بالقاء هذه القنابل علي المدنيين ومدي التعاطف للداخل

الامريكي .. عندما يشاهدون اطفال وهم يقعون فريسة هذه القنابل المجرمة من الطيار المجرم الذي يلقيها علي اطفال ونساء

ومدنيين لانه ليس هناك جيش يقاتل علي الارض ..

لتتحقق امريكا انها سوف تعيد العرب مرة اخري الي الخيمه والجمل .. وغاب عن الامريكان ان اجدادهم من اخطر المجرمين

من سجون اوروبا ولااصل لهم




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زين العابدين عبد المنعم
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 2091
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

الموقع : سواح

مُساهمةموضوع: رد: رواية ... فيروس نحن .. رؤية زين العابدين عبد المنعم    الإثنين يناير 30, 2012 12:52 pm




كان من تاثير هذه الحلقة ان اتصل العديد من الجهات السيادية بمدير القناة ليستفسر عن

مضمون الحلقة الذي ازعجهم وتصدر الاوامر بعد ذلك بعدم اذاعتها مرة اخري ..

تم رفد مني من هذه الفضائية .. وتتصل مني بمدير الفضائية التي فصلت منها لتخبره انها في برنامج اخر بعشرة اضعاف

المرتب الذي كانت تتقاضاه ..وان المدة لثلاث سنوات قابله للتجديد

وانه وصل الي علمها انه قد اخذ مقابل الغاء هذا البرنامج اكثر من مليون دولار بالاضافه لاعلان بالمحطة بخمسة ملايين دولار

.. وانذرته انه في حالة اذا لم يدفع تعويض لها سوف تثبت ذلك بالمستندات وانها قد حصلت عليها بمساعده خاصه من خارج

المحطه ..

لم يرضخ المدير طبعا لهذه التهديدات ، وبمعرفته استصدر امرا بترحيلها من البلاد .. تدخل ابوها الا ان الاب وجد نفسه ذات

حجم ضئيل وان اتصالاته في حدود .. كانت مني قد سلمت بعض المستندات لخزينة احد البنوك برقم سري .. وفي المطار تم

اعتراض مني وتفتيشها ذاتيا حتي انها قد خلعت ملابسها بالكامل وحقائبها ..تحت ايدي نساء وكن يعاملنها بخشونة زائده ..

دخلت المطار وعندما خرجت من مطار القاهرة .. بحثت في احدي المكاتب علي فاكس كان لديها احدي الفلاشات لم تاخذ لها

بال المفتشات وفيها كل المعلومات التي تفشي سر المبالغ المدفوعه والاعلانات من السفارة الاجنبيه بالاضافة لصور خاصه جدا

وتم ارسال الفاكس الي المدير الذي ما ان وقعت عيناه عليها حتي جعل يسبها ويسب الاب بعد ان علم بتدخله .. فلم يعلم انها

ابنه اناس اغنياء ولكنه اغني منه ماليا بالاضافة الي انه ابن البلد ..وفي استطاعة اي ابن ترحيل اي مصري في التو

واللحظة دون حتي اي اعتراض من سفارة بلده .. وانها قد زادت مبلغ التعويض علي المليونين دولار .. واذا لم يدفع فان كافة

القنوات سوف تعلم الاوامر التي تسير القناه.. ولسوف تكون هي الحارسه علي خراب هذه القناة .. وان هناك مجموعه من

الفلاشات قد تم توزيعها لدي الاصدقاء وغير الاصدقاء بمعدل عشر فلاشات يعني كل فلاشه مائة الف دولار بالاضافة الي مليون

دولار لها هي طبعا .. وان رقم حسابها ... واعطته رقم الحساب .. اما الخوف من رد فعل السفاره فليس له مجال لانه ما دام

بعيدا عن السياسه وان المجال للمال وحب المال فالسفاره تحب من يحب المال ...اما الابتزاز ليبتز العربي العربي مثله حتي لو

كانت حياته ..

في اليوم التالي تم ارسال نصف مليون الي رقم الحساب .. فارسلت له مزيدا من الصور مع بعض المذيعات في اوضاع مخجله

.. في اليوم التالي ارسل نصف مليون علي ان ترسل له بقية

الصور والمستندات وسوف يرسل لها المليون المتبقي .. فارسلت له مابقي من الصور علي ان يرسل المتبقي فلم يرسل فارسلت

له ان هناك المزيد وان المرة القادمة سوف تساومه علي نصف ثروته .. فارسل لها بقية المبلغ دون ان يطلب بقية المستندات ...

حين رات المبلغ كاملا وانها لن تسافر مرة اخري بعد ان وضعت في خانة القائمة السوداء خطر لها خاطر ان تسال عن

ابيها لكنها لم تري جوابا له .. وبعد ان استفسرت الام عن سبب عودتها المفاجئة ومن اخواتها لم ترد الا ببعض كلمات ان ابيها

ارجعها وانها ملت الجلوس دون عمل .. لم تنم لان احد ظنونها قد يتحقق وانه قد يكون .. هل يكون ابيها احد الاسري هناك

لدي هذا الرجل العربيد انها متاكده تماما انه يكره المصريين وانه يحب لو يتم حفر بئر عميقة في بلده ليتم دفنهم جميعا فيه ..


--------------------------------------------------------------------



: ممكن اعرف ايه دا ياخالد ازاي الافلام دي بتنجح

خالد : الناس عايزه كده

الاب : مش معقول الناس عايزه الفساد في الذوق

خالد : انا عملت فيلم فيه قصه ممتازه .. وجاد جدا فيه ضحك بسيط .. وكان كل همي انه الفيلم دا بالذات ينجح .. ولكنه فشل

فشل عظيم ..

الاب : دا لانك رغم انك دارس ماتعرفش لدلوقت الفرق بين النجاح والفشل

خالد : يعني ايه .. الفيلم نجح بس انا مش عارف

الاب : لا انت بتقول انه فشل عشان الجمهور ماراحش الفيلم .. ونسبة التوزيع لم تلاقي اي نجاح ودا معناه طبعا وللمنتج انه

فشل .. ودا مش صحيح الفشل هوه عدم وجود الفيلم في السوق ..بحيث لايتذكره الناس بعد فتره .. فيه افلام عايشه رغم ان

الناس لم تشاهده اول العرض ومع كده ناجح بامتياز الافلام التاريخيه فيه حد ينسي الناصر صلاح الدين ولا فيلم واسلاماه دي

افلام لم تنجح عند عرضها لكن لما تؤرخ للسينما تؤرخ للافلام دي.. مش الافلام الفاسده زي حكومتنا

خالد : انت بتتكلم في السياسه كتير

الاب : يابني رغيف العيش سياسه ..انبوبة البوتاجاز سياسه .. تذكرة المترو سياسه .. يبقي حنتكلم علي ايه لو ما فيش كلام في

الحاجات دي

خالد : من الافضل اننا نسكت

الاب : مستحيل لان الانسان مفكر ..والفكر يرقي بالانسان مش الانسان اللي يرقي الفكر ..لان الفكر لو كان غبي له منطق

ويجب وممكن نفلسفه علي هوانا احنا وليس علي هوي الفكر ..

خالد : الانسان هوه اللي بيرقي الفكر حسب متطلباته

الاب : الانسان هوه اللي بيحرك افكاره وينمي ابداعاتها ولا يدع الافكار تاخذه الي طريق البئر الذي سوف يقع فيه ..

خالد : ازاي

الاب : قصه مثلا زي روبين هود الذي يسرق الاغنياء ليعطي الفقراء الفكره من حيث المنطق جميله لكن اذا تعمقت قليلا هل

من الممكن ان اسرق منك واعطي الجمهور لانه مش عاجبه الفيلم

والحياه نفسها .. يعني هل من الممكن اني اعطي لمن لم يقدر الله له السعة في الرزق واعمل انا شغلة ربنا في اسعاد الناس

وانسي انه قال ( ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الارض ) يعني ثورة 52 وزعنا لفقراء الفلاحين كل واحد خمس فدادين

..بعد زمن الفدادين دي اصبحت كتل خرسانيه ليه لان الفلاح اخد ارض مش من حقه راح مغير فيها لانه مش عايز يزرع بعد

كده ليه لانه من الاعيان .. وكتير منهم فقراء بعد ما باعوا

خالد : لكن فيه ناس تانيه كتير زرعت والفدادين لسه ارض بتخضر

الاب : لا .. اكثر من 90% من الاراضي تم تبويرها والبناء عليها حتي تنمحي معالم ان الارض دي كانت ملك فلان ولا الباشا

علان .. وفيه منهم كتير باعها .. لان اللي بيجي ببلاش بيروح ببلاش .. لم يكن هناك رؤيه مستقبليه .. ولا احساس بالناس ..ولا

ترقب لمعادن من اعطيه انا اعطي لمن لايستحق ما ليس من حقه .. والنتيجه تدمير زراعه من الاف السنين بفرمان عبيط

خالد : تصور يابابا انا كنت اجهل الموضوع دا لان فيه افلام كتير فهمتنا العكس ..

الاب : لان علي مدار عشرون عام جري استحمار الشعب واستغباؤه وجره الي التركيز علي نقطه واحده وهيه الباشا وما يفعله

الباشا ونسوا ان الباشا زرع مصر قبل ان ياتوا للقضاء علي الباشا وزراعة الباشا وزراعة مصر كمان .. والبلد اللي كانت

بتاكل نفسها واللي حواليها الاف السنين اصبحت الان تتسول لقمة العيش من هنا وهناك ..

خالد : انت كده بتكره اللي عملته الثوره

الاب: لا . لا انا لااكرهها دي ثوره عظيمه لكن انكر منطقها بان الفقر العام افضل من الفقر المخصوص والمحدد باناس ..يعني

نفقر الناس كلهم عشان يبقي فيه عدل في توزيع الفقر

خالد : احنا خرجنا من الموضوع الاساسي

الاب: لا . لا دا صلب الموضوع انت بتخرج افلام بعد ان اصبحت مخرجا معروفا بنفس مستواك وانت مبتدئ فمتي تبدع

خالد : الفيلم القادم ان شاء الله سوف تري قصه جديده وسيناريست رغم انه مش معروف الا انه خطير .. خطير وافكاره رهيبه

ومستواها فوق المستوي العادي

الاب : يعني الفيلم اللي جاي ح يكسر الدنيا .. ارجو ذلك ولو ما كانش فيه تكسير ؟ وبعدين ايه قصته

خالد :لا دا سر .. وانا لم احدث احد في الفلم دا خصوصا انه من .. مش ح تصدق قصة مين الفلم دا

الاب . مين انت شوقتني

خالد : خطيبتي او من ستكون خطيبتي ..

الاب : علي العموم مبروك مقدما ..

خالد : علي ايه

الاب : علي الاثنين الفلم والخطوبه ..

خالد : تصور اخدت مبلغ ضخم من المنتج اللي اداها عشان جمال الفكره وبعدين عشان جمال السيناريو .. ومع كده عرفوا

ياخدوا مبلغ انا ما خدتوش .. ودا اللي خلاني افكر في البنت دي رهيبه

الاب : عشان عندها فلوس

خالد : لا عشان عرفت تاخد من المنتج الفلوس دي

الاب : اخيرا خالد وجد فتاة احلامه ..ولا فتاة اوهامه اوعي تكون كده لاحسن مش كل مره تسلم الخطوبه ..

خالد : انا حظي وحش في الخطوبات

الاب : طبعا لازم يكون كده عشان مخرج ما يعرفش يخرج نفسه من الحاله اللي هوه فيها

خالد : انا حاسس ان هيه دي .. انا مش مصدق فيلم جديد وقصه جديده .. وحب جديد

الاب : انت كام حب في الصفيحه ياخالد

خالد : ولا حب واحد كله كان سخف الحمد لله اخيرا لقيت الفيلم المختلف .. والانتاج المختلف

الاب : خلي بالك انت فيه فكره واحده مسيطره عليك في كل افلامك .. ارمي الفكره دي وانساها لان لو مسيطره عليك ..يبقي

كله زي بعض .. لازم يكون فيه فكره جديده ..خلي بالك وادرس كويس لان للاسف لم تكمل دراستك في الاخراج كويس لاننا

في مصر كل شئ انتكس حتي



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زين العابدين عبد المنعم
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 2091
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

الموقع : سواح

مُساهمةموضوع: رد: رواية ... فيروس نحن .. رؤية زين العابدين عبد المنعم    الأربعاء فبراير 01, 2012 11:51 pm


في مصر كل شئ انتكس حتي دراسة الاخراج وانا حاسس ان المخرجين اللي في مصر الان

متخرجين من معهد شبرا للتعليم

الصناعي او لتعليم صناعة الاحذيه او اي صناعة تانيه غير السينما.. واردأ انواع الممثلين لانهم اخدوها بالوراثه .. زي ما

الواحد يورث حذاء او ملابس قديمه كله روبابيكيا ..

خالد : انت قاسي اوي علي اهل الفن ..

الاب : هوه اللي بيشوفه الناس دا فن .. لا يابني انا باعتقد انه نهب مش فن الفنان بمقدار الشيك اللي بيقبضه مش بمقدار ما

يقدمه من اداء

خالد : ياه .. ياه معقول دا انت مش عالم في الزراعه دا انت كده حتاخد مني الفن كمان

الاب : انا رجت من يومين لقيت فيه فيلم جديد الناس عامله عليه طوابير سالت صديقي عنه قال الفيلم دا جاب ملايين وايه قصته

.. قالي مجموعة راقصين في شارع الهرم .. يعني لحمه .. وفن اللحمه هوه دلوقت اللي بيحدد السوق ..لان الذوق العام اصبح

ملوثا

خالد : انا كنت ح اسالك عن سبب وجودك هنا الان

الاب : انا انطردت .. يعني صفوني من مجموعة مصريين عايزين يرحلوهم ..وفيه ناس خفضوا مرتباتهم ..وانا كنت من ضمن

المخفضين .. رفضت لان فيه عقد وانا كنت سبب ان المعهد هناك بقي مشهور ومعروف عالميا .. لكنهم بعد ان اخذوا الشهره

اصبحوا في غني عني وامثالي ..

خالد : وكسبت ايه .. كام مليون عملته من هناك

الاب : انا عملت عشره مليون بالتقريب .. وفيه قضيه انا رفعتها عشان فيه بحوث اكثر من مائتي مليون اخري ..

خالد : ياه عشره مليون .. دا انا كنت فاكر انك بتعمل في المليون الميه

الاب : تعرف كسبوا من ورايا كام .. اكثر من مليار.. وفيه زراعات طورتها بما قيمته ثلاثة مليارات وكل ادا بسببي .. لكن فيه

حاجه .. في الفتره الاخيره وجدت اسلوبا في التعامل غير شريف وانا كنت غافل عن هذا وكنت اضع اسرارا في البحوث حتي

لايتم اكتشافها من اي غريب وحتي تكون بيدي اسرار هذه البحوث .. اما الزراعات وجدت انه يتم الكشف عنها بوسائل محدده

حتي يتم معرفة اسرارها ..تخوفت جدا من هذا الطريق في التجسس .. ورغم فشلهم في ايجاد صيغة انتاج الحبوب الزراعيه

الاانه تم الاستغناء عني .. بالاضافة الي تلفيق .. ولا بلاش لاني لم اكن اود التلاعب مثلما غدروا بي

خالد : بعد ما سببت لهم من شهره دوليه يتم الاستغناء عنك بمنتهي السهوله .. وكمان تلفيق .. طب والقضيه ؟

الاب : كنت رافعها في دولتهم ولكني رفعتها في التحكيم الدولي ..

خالد : والتحكيم الدولي ح يعمل ايه ..

الاب : المحامي هناك زميلي وانا كنت اعطيته الاوراق الخاصه بي اما الاوراق المهمه اعطيته صورموثقه من احدي السفارات

المصريه .. في البلد لم تفعل لي اي شئ .. السفارة هناك اسوء دعايه لمصر .. نزلت اقرب بلد عشان اوثق في السفارة لقيتها

اسوء .. يعني ياويل المصري اللي يقع تحت طائلة سفارته .. بعد محايله وتقديم عهود تعطف احد الملحقين القلائل اللي بيحبوا

مصر بجد قدم كل التسهيلات لتوثيق الاوراق اللي معايا .. واحتفظت بالاصول معي وتقدمت بالوثائق الاخري للمحامي اللي

رفع الدعوي هناك وانا طبعا مش ح اخد حقي من ابن البلد هناك عكس البلد هنا اللي المصري فيها ضايع قدام الخليجي

والسعودي واي دوله تركب الافيال

خالد : شفت يابابا مني عملت ايه

الاب : انا سمعت من عصام اللي كان معترض عليها اوي وانا بصراحه مبسوط بيها اوي لدرجة اني بعت ليها تهنئة بعد ما

عرفت انهم ..صرفوني وكنت لازم اعرف انه لاسبيل لعلم او عالم في بلاد العرب للاسف الشديد .. وانهم احب اليهم .. ولا

خلاص

خالد : انا اعرف ان القضاء هناك له حصانه مش زي اي حاجه هناك ماشيه بالكوسه ..

الاب : يابني بلاد العرب كلها بلاد الكوسه ...والحقوق الضايعة

لم يعلم الدكتور هشام ان السبب في صرفه عن البلاد وعمله بها هو فعلة ابنته مني وان بضعة الملايين البسيطه التي كونها علي

مدار عشرون سنة كان من الممكن ان تكون بالعشرات اضعافها لولا انه لم يكن يهتم بالمال .. لكنه عندما بلغه هذا الخبر وكان

في المعمل كعادته وجد فجاءة شئ يقع تحت اقدامه امامه وهو لم يره الا هذه اللحظة فقط .. وكان طوال سنين عدة يقع كل يوم

امامه وهو لايدري بسقوطه المتتالي لان سقوطه في كل مرة كان يحدث بلادوي في صمت بل قد تصحبه نغمة موسيقية تاخذ

بعينيه ينام ويغمض الجفن والاذن واسماعه وكل جسده في سبات لايحركه سوي بحثه المستمر وربما بحثه المريض .. هل يكون

بحثه العظيم ..عنه .. عن عمره الذي افناه في ماذا ..في هذه اللحظة .. واللحظة فقط سمع دويه المزعج الضخم ..يصرخ

يستغيث انقذني .. انقذ ما ضاع وما سوف يضيع ....

----------------------------------------------------------------------------------


احس عصام انه لاسبيل الي الاشتغال في ارض ابيه بعد ان اتصلت الام بد هشام الذي ما ان اخبرته الام بحاجتها الي تلك

الارض والاعشاب المنزرعة فيها ولن تكون هي عائق في ان يستفيد بارضه ان عاد من سفره وانه سوف يجد الارض محروسة

بقوة بدلا من وجودها عرضة لن تسرق من الطامعين وخصوصا بعد ان ارتفع ثمنها بشكل رهيب واصبحت بالمليارات وهذا

الخبر جعل د هشام يتمسك اكثر بعدم استغلال الارض وتخفيف الضغط الواقع عليه من استلاب حقه في الابحاث التي ضاع فيها

عمره حتي يحصل اقل ثمن فيها ولكنه لم يفعل

لم يغضب عصام من موقف ابيه الذي لديه كل الحق في ارضه .. ففكر لماذا لايعمل مع مصطفي اكثر من مرة يحاول ان

يجتذبه في العمل معه ولكنه ليست لديه الطاقة حتي يعمل مع بشر بالانواع التي تركب الميكروباس عمل مع مصطفي فترة لم

يوفق فيها لكثرة المشاحنات علي الاجرة مرة وعلي الوقوف مرة وعلي مشاكلهم الخاصة مرة ةعلي اي شئ يسبب لهم اي

احتكاك اوحتي عدم احتكاك لااحد يرضي الجميع ساخط ..الكل غاضب اسبوع فقط تحمله من اجل مصطفي الذي ارتاح بعض

ايام فقط في دائرة ناريه تبصق عليه نار ولم

يحددها هو لنفسه .. في احدي المرات كان عصام يصلي واول مرة ينتبه الي رجل يقف يبيع الكتب الاسلامية كثير من الشباب

الملتحي يشتري سال احدهم انت تقرا هذه المجلدات كان الجواب انها كتب قيمه وان هناك مجلدات اخري كثيرة قد تم شرائها

وانها مثل الذهب يعلوا ثمنها باستمرار .. كان الهدوء الشديد احد الجوانب الخطيرة في احساس عصام ان هؤلاء غير ما

تصورهم لنا عدسات القنوات التلفزيونية .. معقول هذا الصنف الذي يقرأ بشغف كما يصور لنا .. انه شرير وانه حقير وانه ..

وانه سوف يجرب البيع امام احد المساجد .. لكن كم ياتري سوف يكسب وهل يسمحون لهم بافتراش الرصيف بجانبهم سوف يبدأ

ببعض العطور والمسابح والمسواك .. اشتري بمائة جنيه في اليوم الاول لافتراشه جاءه احد القدامي ليقول له : انت من

المفروض انك تستأذن في فرش اي حاجه

قال عصام : انا اسف انا حسيت انكم طيبين وانكم لاتقطعون عيش اي حد يريد الارتزاق

جاء احد البائعين ليحدث عصام ويقول له : ولايهمك من الشيوخ دول واللي انت عايزه ولا يهمك ودول ناس عايزيين البوس

علي ادمغتهم

قال الاول : انا كنت ح اقولك انك لازم يكون عندك معرفه بواحد يورد ليك كتب لو كان معاك فلوس والظاهرمعاك ( بعد ان

نظر له من فوق لتحت وملابسه الغاليه )

قال الثاني : ياعم انت ح تحسده علي ايه دول يادوب شوية سواك علي عطور يعني حاجات بميه ولا بميه وخمسي

الاول : خلي بالك زي ما قلت ليك اشتغل في الكتب وانا معاك

الثاني : انت طمعان في الراجل كده ليه

الاول : لا ابدا هوه ح يحط ميت جنيه انا زيه

قال عصام : هيه الكتب مكسبها كتير

الثاني : انت تعرف مكتبات الحسين فيه كتير من اصحاب المكتبات دي كانوا فرشين هنا .. ولو رحت هناك وعارفينك ممكن

تاخد منهم يالتقسيط يعني كل اسبوع حاجه

عصام : معني كده ان فيه امل اني اشتغل هنا

الاول : طبعا دا كله شغل

الثاني : ويمكن ماتلقيش شغل لان دا رزق ربنا

كان لدي عصام اكثر من خمسة الاف جنيه نزل الي تلك المكتبات وافهم احدهم انه يفترش امام مسجد النور وانه يريد الكتب

بسعر يكون فيه مكسب ليه.. اشتري بكامل المبلغ واعد العدة ليبيع لكنه وجد ان الاقبال عليه ضعيف فالبعض لم يتعود علي

وجوده والبعض وجد ان الكتب غالية الثمن باعها بثمنها في اول اسبوع وفي ثاني اسبوع اتصل بصاحب المكتبة الذي اشتري

منه ان ثمن الكتب فعلا مغالي فيها وانه خسر اكثر من الربع وانه لن يشتري منه مرة اخري وسوف يتعامل مع المكتبة المجاورة

له .. فعلا اشتري من المكتبة المجاورة له ولكنه ارجع الكتب ولم يشتري اذا تعلم هذه المرة شيئا ان يسأل عن ثمن الكتاب قبل

ان يشتريه من اي مكتبة وكان هامش الربح له مرة كبير ومرة صغير الا انه تعلم ان لايشتري الااذا فهم صاحب المكتبة انه بائع

.. مرت بضعة اسابيع اخري وهو يحقق نسبه معقوله الا انها لاتوافي سعر نقل الكتب فكانت التاكسيات تأخذ جانبا كبيرا من

الربح .. استلف مبلغا من والدته حتي يشتري سيارة مستعملة ولكنه توقف عن الشراء اذ انها قد تكون كارثة عليه بكثرة اعطالها

.. اشتري سيارة صغيرة بالتقسيط ..الربح الذي سوف يربحه من الممكن ان يكون مبلغ التقسيط الذي يربحه شهريا .. كان يحمل

السيارة بالكتب ولانها سيارة صغيرة كانت تحمل كمية صغيرة من الكتب ولكنها ادرت عليه المكسب الوفير الذي لم يكن يتوقعه

وبمساعدة من حوله الذين فوجئوا بسيارته وفكرته التي اتخذها بخروج بضعة ارفف من السيارة كمكتبة متنقلة .. تضاعف

المكسب مع كثرة الكتب التي يعرضها ومرت الشهور الاولي لديه بلا مشاكل خاصة وانه كان في طريقه لانهاء مبلغ السيارة ..

تحول عصام ابن الد هشام الي الشيخ عصام واصبح الهدف لديه مضاعفا بعد ان اجري تعديلات علي السيارة بحيث تتحمل حمل

المزيد من الكتب وبعد ان كانت تتحمل نصف طن جعلها تتحمل طنا كاملا فضلا عن تغيير الموتور حتي يحمل المزيد .. فقد

لاحظ ان عندما يزيد من مضاعفة عدد الكتب يزيد لديه الجمهور الطالب للمزيد .. فكانت ايام الجمع هي الحد الفاصل في حياة

عصام التي تحولت فجأة دون ان يدري هو ذاته .. اصبح عصام علي طريق نجاح مدو خطا فيه كثير من الخطوات الرهيبة في

ظل محدثات افاقته من غفوة المت به .. وهو يستعيد ذريات انه توقع مقاومة ممن حوله انه ساخذ جانبا من مكتسباتهم ولكنه

استبق الاحداث عندما علم بان مكسب الكتب ضخما .. نظر الي اكثر الفرش فقرا فوزع عليهم عطوره ومسواكه.. هؤلاء قد

حملوا بعض من جميله معهم فكانوا يقفون معه عند تكاثر المشترين عنده ..فاتفق مع البعض منم بالعمل معه رضي اثنان بالعمل

معه فاتفق علي انه سوف يعطيهم ثلث مكسبه والثلث للفرش والثلث له اعترضا في اول الامر الا انهم وجدوا انه من الممكن ان

يكسب في اليوم ثلاثمائة جنيه في يوم الجمعة فقط اما في الايام الاخري من الممكن ان يكسب اقل لان عدد الحضور قليل

عرف ان هناك من خرج من السجن حديثا وانه مكث اكثر من خمسة عشر سنه وكان يفترش هنا وكان اكثرهم مالا الا انه في

يوم لم يبع لاحد الناس بالسعر المتدني مما يعني بلا ثمن وقد تصادف انه من احد ضباط الشرطة المشهود لهم بقذارة اليد

والضمير والاحساس

فلم يبع له .. وفي الجمعة التالية عندما استفسروا عنه لم يجدوه فجاءهم احد افراد عائلته ليستفسروا عن هذا الضابط وما هو

الذي حدث فحدثوهم عن حادثة كتاب ..ومن سخرية الاحداث انه كان يريد كتاب في فقه السنة .. واشار احدنا اليهم بالذهاب الي

بيت هذا الضابط حتي يهدوه الكتاب وفوقه مجموعة اخري ..ورغم ذلك مرت اسابيع وشهور ولم يحضر زميلهم ..فاستعوضوا

الله فيه .. تم حبسه في قضية مخدرات ضخمة ولان القاضي لم يطمئن الي الادلة تم الافراج عنه الاانه استؤنف الحكم فجلس في

الحبس الاحتياطي هذه المدة .. حتي خرج الضابط علي المعاش واثناء موته اعترف لبعض اصدقائه ان فلان الفلاني محبوس

ظلم الا ان تلاميذه لم ينفذوا وصيته فاضافوا خمس سنوات الي مدته ليمكث في الحبس عشرون عام .. قابله عصام .. وجده

شخص

جميل يبتسم ولا يشكو وانه يحمد الله دائما وانه يبحث عن عمل .. ورغم هذه الصفات فيه الاانه لاصبر له علي الوقوف بجانب

الفرش.. مما قد يعرضها للسرقه لكن لم يتصادف ان سرق احد زميل له .. وغالبية السرقات كانت تحدث من المشترين الغرباء

عن المكان فكانوا يستغلون زحمة الشراء والبيع .. ليسرقون احدي الكتب من مجموعة المجلدات فتفسد المجموعة كلها

الام : معقول عصام ابن العالم الكبير يشتغل في الشارع

عصام : العالم الكبير ياماما.. معلهش لم يوفرلينا اي مورد للحياه ايه اللي عمله من شغله ليل نهار في المعمل وانا في الاخر

باشتغل في الشارع كان مفروض انه يوفر لينا علي الاقل تمن الشغل

الام : انت زعلان اوي كده منه .. معلهش احنا مانعرفش ظروفه .. وعلي العموم كان ليه حق في ارضه لانه خايف عليها من

عصام : انا مش مهم ليه الارض ولا غيرها ولكني كنت احب اني اشتغل عند بابا لكن الحمد لله انها اتحلت

الام : ايوه شوف ازاي اتحلت انت دلوقت مش فاضي عشان شغلك ودا مفروض انه يكون ليك عامل سعاده مش تفكر في اللي

فات

عصام : لا انا احب بابا لكن كنت احب اني اكون معاه .. لكن الحمد لله

الام : انت تعرف الفلوس اللي ابتديت بيها من ابوك .. والفلوس اللي معايا من ابوك يعني كل حاجه ابوك هوه السبب في اللي

احنا فيه من الغني والفيلا اللي احنا عايشين فيها ..

عصام : انا كنت بس بحس بمشكلتنا اننا كلنا في اتجاه مختلف عمرنا ما اتجمعنا

الام : اه فيه مشكله تانيه من الشغل للجلوس مع بعض ..

عصام : لا ابدا اصل انا

الام : عصام الحمد لله .. انت بقي معاك شغلك .. فاضي تقعد مع اخواتك وبعدين كانوا نصهم بيشتغل في مصر ونصهم كان

بيشتغل في الخليج يعني كويس انهم بيشتغلوا .. انت عارف العاطلين كام واحد في البلد اكثر من خمسة عشرة مليون يعني فيه

كارثه في البلاد وانت لقيت شغل يعني ركز فيه ونمي الشغل دا لان انت واخواتك معجزه ان لقيتوا شغل ..

صحيح مش مضمون لكن فيه ايه مضمون .. دا حتي ابوك فيه مشاكل هناك معاه وربنا يستر واختك رجاء في مصيبه .. ولسه

فيه قضيه ..خلص ياعصام

عصام : صح .. صح انا صحيح عايز ايه اكثر من كده

الام : ايه دا انت بتوه الموضوع

عصام : ابدا اصل انا حسيت ان ليكي حق فعلا لما لقيت ان فيه مصيبه كبيره ..رجاء والعاطلين

الام : انت بتهزأ بيه

عصام : لا .. لا.. لايمكن استغفرالله العظيم

وقبل يدها .. ثم اضاف انا كنت احب ان بابا يساعدني بطريقة مباشره مش من بعيد

الام : لازم يكون فيه خلاف عشان نتكلم يابني انت احسن كتير من غيرك معقول في حد بعد كام شهر يكون عنده اضعاف

امواله.. يابني ابوك راجل بعيد النظر بيربي فيك واخواتك ازاي يكونوا محاربين .. الاحساس بضخامة المسئوليه يضاعف من

قيمة العمل والاحساس بالكبرياء اللي بيقدم العمل علي انه سلوك مش فلوس وبس

عصام : ياماما احساسي بالعجز كان بيضاعف من مسؤليتهي بمضاعفة المجهود والتخلص من اسباب العجز والتقيد بمراعاة

الحدود بين المنطق والتردي في مسميات الفشل واطلاق المزيد من طاقه مهدره للبحث عن المزيد من الفشل مش النجاح

الام : يعني احساسك اهم من النجاح واهم من شعورك بانك اقوي وانك اكثر رفاهية من اغلب الناس .. ودا لانك مشغول باعداد

المزيد من النجاحات كان لازم تفتخر بانك حققت النجاح لاكنك بدلا من دا تعاقب نفسك بالمزيد من الندم

عصام : لست نادما انا افكر في اختصار طريقة التعامل كان ..ولا بلاش

الام : مش بقولك انت مش سعيد بما حققته من نجاح .. انت تعرف ايه مشكلتك انك تحس انك نجحت .. يمكن المجهود اللي

عملت في الوصول لطريق النجاح نساك انك تفرح وما كنش عندك وقت تفرح دي مشكلة اخواتك برضه رغم الوجود الضخم

للنجاح لم يشعرون به لحظه

عصام : ليه ماما

الام : عشان القناعه يظهر انك لم يزل عندك الطريق طويل وانت لما شعرت انك ابن لملياردير حسيت ان الفلوس اللي معاك

قليله جدا بالمقارنه مع ابوك تريد ان تكون اكثر اموال حتي تثبت له شئ ..وانك تستطيع وانك قادر .. رغم عدم حاجتك اليه وانه

كان مفروض عليه يساعدك لكنه لم يقدم ليك اي مساعده رغم ان دا مش صح .. لان اول مساعده قدمها ليك انه ابوك ودا يقدم

ليك

اي مساعده انت عايزها لانك ابن فلان ودا كفايه انه يقصر ليك اي مسافه .. والمسافات هنا بعيده عن كل الناس

عصام : انا احساسي صادق لكن لسه فيه وقت اتخلص منه ..لازم اشغل نفسي بالشغل ودفع المزيد من الجهد لاني غير راضي

عن نفسي الي الان .. وف كل مره احس بالنجاح اتمني ان يري ابي ما انا فيه ..

الام : ابوك مش مهم ليه النجاح بقدر ما يهمه كيفية النجاح واحساسه بيه واضافة عوامل زيادة النجاح دا .. انت تعرف اني

ابتديت من شهور العمل في انتاج المزيد من العطور الخاصه بنا وبنافس المستورد لان فيه اسباب للتثبيت وزيادة قيمة العطر

وفيه كتيرمن الشباب اللي مش لاقي نصف فرصه للعمل رغم وجود خبرات كبيره ليهم في مجالهم ومع كدا كانوا سعداء بالعمل

معنا في المصنع اللي وفر لحد الان اكثر من ثلاثين فرصه للعمل .. تعرف فيه بعض انواع العطور يتم تصديرها علي اساس

انها منتجه من نباتات طبيعيه .. دا يساوي كام عندك ياللي بتشتكي من قلة الاهتمام ..

عصام : انا ليه اعتراض مش مفروض الشغل دا اخد بيه علم

الام: ازاي تاخد بيه علم هوه انا بشوفك انت مشغول علي طول ..واخواتك لكن الحمد لله اني انشغلت انا كمان لاني مش فاضيه

اني ارغي معاك في كلام فارغ ( ضحكت )

-------------------------------------------------------


الباب السابع



تم وقف رجاء عن العمل بمقتضي الدعوي المرفوعة عليها .. ارتاح اكثر من بالمستشفي منها ومن شخصيتها الجبروتة حيث

انها مصدر ازعاج لكثير من الممرضات بالمستشفي رغم ان هناك من يحبها نظرا الي عطاياها الكثيرة لهم .. لايستطيع احدا ان

يوجه لها اي نقد حتي من بعض الاطباء الحديثي الخدمة والقدامي .. فبعض الاعمال التي ارتبطت بها معهم لايستطيعون معها

توجيه اي لوم لها ولوبامرعابر .. اسلوبها في دمج العمل العام بالخاص اوجد نوعا من خلط الاوراق بحيث اختلط معها العمل

واسلوب ادارته وطريقة ايصال المعلومة لانقاذ المريض والكشف واعطاؤه دواؤه والاشراف علي الطعام وراحة المريض المميز

رغم اكتشاف بعض الناس لهذه المعاملة المختلفة مما يوجد نوعا من السخط ومحاولة التغيير.. لكن من يستجيب هذا هو المهم

لان .. لااحد يجيب .. ولا احد له السلطه ان يقدر هذا ويعطي او يمنع لان الجميع مستجيب لهذه الافعال رضوا ام ابوا .. لانه

في الاخر الكل يعالج تحت اشراف او دون اشراف مادام العلاج يعطي سواء افاد اولم يفد في الاخر هو علاج .. وقد يكون هذا

العلاج هو السبب في قصر الحياة لانه لم يوضع علي قدر الحاجة ولكنه علي قدر الامكانيات .. وهكذا تسير الامور يمسك

بعضها مدير المستشفي وتمسك رجاء بغالبية الامور لانها موجوده وسط الميدان اما غالبية الاطباء موجودون بغرفهم يتابعون او

لا.. المهم هو ايصال يد التمريض الدائم قبل الطب الي المرضي ليعلمون بوجود الطبيب ..هذا الجو الذي اعطي رجاء سلطة

خطيرة بالاضافة الي شخصيتها القوية جدا اضفي عليها مزيدا من الاحترام ..كان لديها الاذن بتوقيع الجزاءات والخصم من

الراتب والعديد من الصلاحيات التي تضخمت واسترسلت فيها حتي اصبحت طوقا للغرق بدلا من النجاة ادنت الكثير من

الممرضات في جميع الاقسام حتي تاخذ علما بما يحدث من انتقال مريض ودخول مريض والبحث عن حالته المادية .. ولجوءه

الي المستشفي العام لخوفه من المستشفي الخاص وما يحدث فيه من الاستغلال


في احد الايام عندما اشرفت علي احدي عمليات زرع كلي لاحد المرضي الفقراء من ابيه المسن رغم تحذير بعض

الاخصائيين منها الاان احد الاطباء الكبار اتم اجراءات اجراء العمليه وقد اوضحت له رجاء اهمية هذا العملية لها .. كان لديها

اليقين التام بفشلها ورغم انه قد مر وقت طويل علي اجراء عملية الزرع .. نجح الطبيب في افاقة العجوز من العملية بعد جهد

شاق وامل ان تتم بنجاح .. كثير من هذه العمليات قد تم ولكن بين شبابكثير كتب له النجاح وكثير منها كتب له الفشل فهناك

الطرف المستفيد من الفشل .. يتم بعده اخذ الكلي السليمه من المريض المسكين لتزرع في اخر دفع بسخاء حتي يتم له ما اراد

.. احداث جسام قد تطرء علي هذا النوعية من السرقات الا ان امر ما يجعله معتاد علي الحدوث كثيرا .. لان الطلب المضاعف

قد يكسب القيمة المضاعفة علي مقدمات حجز علي اشياء لن تعطي ابدا ولاحتي تحت ضغط الحاجه لان المطلوب عسير واكثر

حاجة من ان يقدم سوي بعطاء صعب وتضحيات اشد غباء ..

قالت رجاء للعجوز : ليه اتبرعت ليه

لم يجب .. نظر كثيرا لم يستطع ان يجيب لانه لايستطيع ان يفكر في هذه اللحظة لماذا .. اشياء كثيرة تتردد في صدره عيناه

الكليلتان التصقتا نوعا من الذكري بمخيلته لم يدري لماذا هل يقول لها انه ابنه الوحيد هل يقول انه عائله الوحيد .. الذي يصرف

عليه بعد ان هزل معاشه وضعف واصبح لايصرف علي قطه .. هل يقول لها انه غباء الفقرالذي علا فوق رقبته وانه يمتص منه

يوميا عمره ولم يدع له حتي ابنه الذي يصرف عليه .. من قال لو ان الفقر رجلا ..لو كان رجلا حقا لتركته يعيش تحت خط فقره

وتركته في اكباله معذبا كل يوم في عذابه اصنافا والوانا وجعلته يتمرغ فقرا .. ماذا سوف يقول لها ماذا سيجيب .. مائة اجابه

لاتكفي .. بعد ان ضاع عمره ليجد ان جسده يقطع منه حتي يعيش من يحبه .. حتي كسرة الخبز يضن علينا بها جبناء .. من

سيجيب عنه ان ابنه لم يقم راسه منذ سنوات سوي ليأخذ دواء العطار الرخيص ليذهب الي الشغل حتي لاتنقطع جنيهاته .. وهو

لم يزل صامتا وهي تعيد عليه السؤال : لماذا تبرعت له

اكد هذا الوجه الجميل لم ير اي فقر مثله .. يدها ناعمه كحياتها اكيد .. هو لم يعرف عنها اي شئ ولن يحب ان يعرف .. هو

يريد ان يسأل عن ابنه لكنه لايريد ان يسأل .. لن يسأل حتي يراه أو .. أو .. لا .. لايراه .. الاجابة هذه تاخذه الي بعيد .. الي

النهاية التي لايريدها.. يريدها لنفسه ولكنه لا يريدها لغيره .. انه هو بالذات الذي لايريد ان يعرف عنه ذلك .. ان تتحقق لديه

نهايته هو وليس هو .. انه ابنه هو ..لن يبرأ له جرح ولم يعرف ماذا هناك انه لايراه بجانبه هل اسوأ الامور تتحقق له وتكون

نهايته ..لم تزل هي تسأل.. كيف يجيب ولم يعرف الاجابة بعد ولن يجيب ..لن يجيب .. لن لن .. شغفه اطال من تفكيره ..

لايستطيع ان يحدد اي شئ الان حتي لا تتحقق اشق كوابيسه .. اخيرا سمع ..انه يتلقي الجواب .. ابنك بخير وهوه في الغرفه

المجاوره وسوف ياتي ليراك قريبا .. انه لايصدق .. سوف يكذب هذا لانه جرب اصناف كثيرة من التلفيق والكذب لن يصدق الا

ما يراه بعينه .. فقد قالوا له الكثير من قبل فخدعوه وخانوا عهدوهم ولم

يفوا بكلمة واحدة فلم يعد يصدق اي شئ حتي الدواء الذي ياخذه الان لايصدقه .. كلهم كذبة من اول من يحكم الي الموظف

الصغير .. قلما كبر المرتب كلما تضخم حجم الكذب ..وكلما كبرت المسئوليات زاد حجم الفساد الذي حول حياته الي عفن ..

انه يتذكر يوم ان باعوا شركته منذ عشرون عام قالوا له معاش مبكر ولم ياخذ الا الفتات .. باعوا الشركة باقل القليل وتشرد

العمال اصحابه وكنا ننتج اصنافا وانواعا من القماش تستمر سنوات علي جسم الناس .. ويباع رخيصا كانت الشركة تكسب مع

ذلك ملايين ولاتخسر ابدا وتم تصدير ملايين الامتارمنه الي دول عديده حتي اوروبا لانه يوافق الذوق الراقي .. كنا نتطلع علي

الميزانية الحقيقية ونودع بانفسنا الفائض الضخم في البنوك لم نخسر ابدا بل كنا نحطم ارقام العمل القياسية في كافة قطاعات

الحكومة .. وكنا نسهر ليلا لزيادة الانتاج الذي تضخم بشكل رهيب حسب الطلب فكان ينفد لوجود الادارات الفنية المخلصة التي

توزع هذا الانتاج علي طاولة مفاوضات قوية فحققنا مع الشركة معدلات كبيرة من الانتاج وساعات عمل وصلت لاكثر من

خمسة عشر ساعة لكل عامل .. وكنا نسمع عن العامل الياباني الذي يعمل ست وثماني ساعات في اليوم والعامل الاوروبي

والامريكي وكان يذاع ارقام مغلوطه عنا انا لانعمل الا اقل من ست ساعات في الاسبوع وكنا نغضب لهذا الخطأ الجسيم في

حقنا ان الحكومة تسب عمالها بشكل خطير امام العالم ولا تصحح الخطأ .. اما انتاجنا الصناعي والفائض المالي الكبير فقد

انتهي زمنه ووقته .. لانه جاء اليوم الاسود الذي اقنعونا فيه بتحديث الشركة.. وكنا من قبل قد علمنا معني كلمة تحديث من

الشركات التي تم تحديثها وانها كلمة قاسية علي اي شركة يتم لها التحديث وانها تخريب متعمد لاي شركة يراد لها التحديث ..لم

نكن نعلم انها حكومات متواطئة علي افقارنا لصالح جيوب اصدقاء الحلقه النارية التي احكمت حلقاتها حول رقابنا .. رجال

يسمون انفسهم رجال اعمال او رجال عمال فهذه المرة الاولي التي اسمع بهم ولم اعرف ان الاعمال من ضمنها التخريب ونهب

باسم الشراء .. اضيفت الكمبيوترات الي مكاتب الموظفين ثم بعض اجهزة التكييف .. وساعتها ضاع فائض الانتاج المالي علي

هذه الرتوش ولم تستحدث اي ماكينه ولم يحدث اي تغيير في تطوير العمل واجراء اي قواعد لتنظيم البيع باثمان عالميه بالخارج

ولم يتعلم اي عامل مهارات جديده باعطاءه دورات تدريبيه لاكتساب مهارات جديده .. وتم خصم الحوافز وتقليل المرتب

..وسقطت الشركة بعد ذلك في ايدي هؤلاء

الرجال الذين قالوا انهم من حزب المستقبل او الوطني مش فاكر زوات كرافتات شيك لم نري مثلها الا في التلفزيون وجوه

كانهم امريكان او هنود او حتي كوريين او صينيين .. ساعتها كان الرئيس في الصين ..وجاب معاه شوية تليفونات صيني هديه

منهم .. وبعد ذلك تم بيع الشركه بعد تخريبها ..ليشتريها كوري ولاهندي مش عارف وكان التمن هديه صيني كام تليفون ..

وبعدها

عرفنا اننا مطرودين وليس لنا اي حقوق وتم البيع بناء علي ان الشركه بتخسر كتير .. وبعد شهور من المرار والتعب والبحث

عن حقوقنا .. المرتب حتي .. جاء افراد من الامن المركزي وبيدهم تلك العصا التي كادت احداها ان تؤدي بحياتي لاني باطالب

بمرتبي اللي باشتغل بيه .. تم بيع الشركة بتمن مخزون القماش الموجود بالمخازن اما الارض والشركه والمباني ببلاش ..

ساعتها جلس العمال يندبون حظوظهم انهم كاتوا في شركه تحقق ارباح ولم يدركوا ساعتها انهم وسط مصيده تحاك لهم وانهم

عما قريب سوف يلطمون الخدود علي مجهودهم الضائع في تعمير هذه الشركة والعمل بجهد من اجل البيع بالرخيص ..قلت

وقتها لهم ان الشركة لم تبع بالرخيص لان فارق الثمن ذهب الي ابن الرئيس

الذي يسرق البلد امال ابنه .. لازم يربيه علي سرقة حاجه قليله عقبال ما يمسك البلد يبقي يسرق البلد كلها .. وساعتها ممكن

يبيع النيل ولا الهرم ..ولانه ليس مصري بل متجنس ربما يأتي علي البلد ارض .. ارض ليبيع بالكيلو .. لم ادري ساعتها وانا

افكر فيه هل لانه تربي علي موائد الانجليز فكل شئ قابل للبيع حتي الشرف مادام هناك المقابل المادي .. ولكن هناك شئ

رهيب انهم لايبيعون مبادئهم لايبيعون بالغش والنهب وليس لهم غير جنسية واحدة ..هل كان له اب فعلا ام هو لقيط فلم يتربي

الاعلي ان المال جزء من الانسان وان حمله يوجب عليه ارتكاب جميع ما درج عليه العرف والمجتمعات انه حرام ليتخذ لنفسه

دينا جديدا يحقق به مراده من سلب الناس حقوقهم ..وسلب المجتمع ما قدم من اجله التضحيات ليستخف بالجميع انه قد تم البيع

وانهم استلموا الثمن وان هذا الثمن هو حقهم ليقنع نفسه انه سمسار العصر الحديث الذي يبيع والثمن شرفه وضميره الميت

والرصيد يتضخم لانه وافق علي البيع وانه عندما باع لم يكن لديه اي شك


في انه انسان يبيع لانسان وان الدم المراق علي حواف البيع لم يكن دم العمال الذين باعهم بلا وازع من اي ضمير سوي حسه

البنكي

انها لم تزل بعد واقفة تسال ولن يجيب .. لن يجيب ..لانه بكل تاكيد لايعلم الاجابة عليها ربما لن يجد اجابه سوي انه ..مريض

..مريض

-----------------------------------------------------------------------------------------


الجو جميل جدا رائحته تحمل البشري الطيبة ان القادم افضل رغم ان الاحداث لاتوافق هذا، هواء البحر الذي يعطيه ظهره

يسترسل في الاشارة وايضاح الطريق له ..يفسح صدره يومض في قلبه ان الامل موجود رغم الكثير من الفشل الذي لاحقه في

افلامه الاخيرة حتي جعلت المنتجين لايعقدون عليه اي امل في نجاح افلامه بعد ان كانت ناجحة وتقدم الجمهور الغفير الذي

يشير الي ان الفيلم لم ينجح فقط بل سيحطم ما كان قبله من ايرادات .. الامواج لاتيأس من الذهاب والمجئ المسترسل في رتابه

منذ قديم الازل ولن تيأس ..اليأس هو الموت القاتل للحياة .. هناك علي الجانب الاخر من طريق الكورنيش الذي يجلس خالد

علي رصيفه يتطلع الي رجل في العقد السادس معه امرأة في مثل عمر ابنته يجلسان بتراس الدور الاول يشاهدان شيئا ما علي

اللاب توب .. الفيلا علي الطراز القديم دور ارضي واخر علوي وحولها ارض فضاء تحوطها بانواع من الزراعات والشجيرات

..ويحرسها سور ارتفاعه متر بباب خشبي متهالك .. التراس امامه سلالم وعلي جانبي السلالم سور عريض يحوطها بشكل

دائري ينزل علي السلالم الي اسفل في اعلاها سور مستو امام باب الفيلا عليه عدد من الصناديق الكرتونية شكلها ممتلئ من

بعيد .. لم يتبين ما بداخلها لبعد المسافة نوعا ما .. الرجل رغم كبر سنه لا يهدأ .. فصل الصيف وهواء البحر ربما اطلقوا عنده

هذا النشاط .. هناك شخصا ما يساعده في تفريغ الصناديق ..من الممكن ان يكون بواب الفيلا ..انها اصناف من العنب والجوافة

يفرغها في اطباق معينه انتظر الرجل حتي يؤمر بشئ اخر .. وعندما وجد انه ليس هناك امر ما انصرف .. لعله عرف ان

الرجل لن يعطيه شيئا .. ذهب الرجل الي السيارة ليخرج منها جركن مياه .. مياه مطروح لها رائحة معينه ..لها رائحة جاز او

شئ مقارب لمادة بترولية .. وضع بعض المياه علي اطباق الفاكهة ..الرجل الكبير منهمك بشكل دائم في تحضير الاطباق ..

المرأة تشاهد اللاب توب لاتساعده ..دخلت الي الفيلا كي تحضر شيئا ما ..غابت لفترة قصيرة ظهرت .. مجموعة من الملاعق

والسكاكين ..وضعتها علي المنضدة بجانب الجهاز ..باب الفيلا قديم شكله متهالك .. منافذ الفيلا مغلقة جميعا.. لماذا لايفتحون

ولو نافذة واحدة تدخل الهواء النقي الي امعائهم قبل الفاكهة ..كثير من المياه يطلقوها علي الاطباق تنظف فاكهتهم والرجل

الكبير لا يجلس ابدا والمرأة لاتساعد لانها تشاهد او تحاول ان تظهر بذلك الرجل لايتحدث لها يشاهد من وقت لاخر وهو منهمك

في الحركه حتي عندما لايعبث في الاطباق كانما يعد حبات العنب .. او يحسب عدد ما اكله .. يذهب الي السيارة


يخرج منها شيئا اخر لم يتبينه خالد .. اخيرا جلس معها يشاهد وهو ينظر الي الاطباق ..علي السور بابا للفيلا من الخشب

متهالك مثل صاحبه باب السور .. ود خالد لو فتش في ارجاء الفيلا عساه يعرف قصه جديده عنها لعلها تكون قصته لم يعرف

بعد ماذا يفعل لقد احضر معه مايكتب فيه لم يحدد بعد ما يكتبه.. لوكتب هل يظن احد ما انها ليست قصته هو ..هذا الطراز

القديم جدا من الفلل التي تحيا في هذا المكان الفخم ولم تزين الا بشكل تقليدي ضعيف ولم يعد لها من رتوش الماضي الذي بنيت

فيه الا اللون الابيض المصفر الذي دهنت به غالبية مباني مرسي مطروح عوامل الزمن اتت علي غالبية المبني فلم يعد له تلك

الفخامة الا علي ما بدا من اصحابه وسيارتهم الغالية واسلوبهم في الحياة الذي بدا منهما.. ظل خالد يلاحظ هذا الموقف كثيرا

الناس تمشي امامه علي رصيف الشاطئ الفسيح مجموعات شباب في ملابس البحر بنات وشباب ورجال كبارفي السن ونساء

الكل خرج عن الف عادته في التحفظ والبعض قد خرج من ملابسه ..الضوضاء التي يرتكبونها تتحدث عن وجودهم الصاخب ..

يلتقط خالد بعض احاديثهم ..وفجأة بالنسبة له تعرف عليه بعض الشباب المخرج خالد هشام المعروف .. حاول البعض ان ياخذ

منه توقيعه وتدافعوا حوله فيما يشبه الدائرة بعدما نزل عن افريز الشاطئ الذي كان يجلس عليه ضاق خالد من ذلك الا انه قبل

علي مضض وقع للبعض منهم تركوه بعد الامضاء وجاء اخرون ليوقعون منه شعر خالد ان الموقف قد تغير ولن يستطيع كتابة

اي شئ فضلا عن الجلوس في مكانه هذا عرف اتجاه الناس ..سار عكسهم قادته اقدامه الي منظر جديد .. امراة تجلس بمفردها

تكتب شيئا ما ..من بعيد نظراليها وهو يقف بجانب افريز الشاطئ لم يرها من قبل وهي تجلس هكذا علي الشاطئ مباشرة

ورغم الضوء الباهت الا ان هناك بعض الانوار التي تاتي علي استحياء لتصب علي وجوه الجالسين علي الشاطئ مباشرة

سوف يحاول ان يتعرف عليها ولانه مخرج معروف قد يصبح التعارف سهلا .. اقترب منها نظرت اليه بعد ان كانت مستغرقة

تماما في التفكير فيما تكتبه .. تقلب الورق بانفعال بعد ان زاد من اقترابه منها ..تراجع بضع خطوات حتي لا ترفع صوتها فيلفت

الانظار .. نظرت اليه كانما تحذره من الاقتراب من مسافه بعبده عنها قال لها : انا خالد هشام المخرج المعروف كنت عايز

اعرف ممكن ايه اللي بتكتبيه ..

نظرت له : حضرتك معروف لكن ايه اللي خلاك معتقد اني حاقول ليك ايه اللي انا باكتبه

فال خالد : فيه كتير يتنمو ان يحصل معاهم دا ..ومع كده ما بيحصل ليهم لانهم ليسوا محظوظين نظرت له : يعني حضرتك

فاكرني محظوظه بالفرصه اللي انت بتنعم بيها علي امثالي

قال : لا .. ابدا اصل انا قلتها بطريقه مباشره وانا بصراحه باحب المباشره

قالت : صح فعلا اهم حاجه ان الواحد مايلفش ويدور ..صح بس حضرتك ضيعت عليا فرصه اني عثرت علي فكره دلوقت حالا

قال : ايه هيه

قالت : وانت مش عارف ان ممكن الافكار حتي .. يعني .. يعني

قال : تتسرق .. متخافيش لاني بصراحه مش ناوي اسرق الليله دي علي الاقل

قالت : والليله الجايه ..ح تسر .. حتسرق

ضحك .. ثم نظر لها .. جميله .. ملابس بسيطه تدل علي ضيق الحال وممكن تواضع الحال

اختلست نظره اليه وهو يغرق التفكير وينظراليها والي ملابسها

قالت : انا عارفه شغف المخرجين لاني قرات عن هتشكوك انه كان لازم يعرف اخبار الناس اللي حواليه والجيران والمخرجين

كلهم كدا ليهم اسلوب في التعرف علي كل حاجه حولهم ولم يشذ اي واحد فيهم من مصر الي الامريكان حتي الايطاليين

قال : انت علي كدا تقراين كثيرا

قالت: انا مش باكتب لازم اقرأ ..نهضت فجأة ثم اخذت الكرسي خاصتها ومشت وخالد متفاجئ من هذا الموقف الغريب مثل

الذي فعله هو من لحظات هربا من جمهوره

قال لها : انا ح انتظرك هنا بكره في نفس الميعاد ..

في اليوم التالي جاءه تليفون من احد المنتجين يخبره ان هناك قصة ويجب ان يقرأها ليخرجها وانها جديده الفكرة .. رفض خالد

السفر مضيفا له ان هناك قصه اخطر من قصتك او ان كان لابد فليأتي هو فان الجو هنا سوف يساعده علي ترك العمل الشاق

الي العمل الخفيف الذي سوف يحطم ماضي اعماله لانه سوف يفكر يشكل افضل هنا واسلوب مختلف ..وربما اتناج مختلف

انتظرها في الميعاد لم تاتي .. وجالت به الافكار الي كل طريق .. تذكر هذه المراة التي قابلها اول مرة ايضا كانت تعمل معه

في فيلمه ..لم يعرفها الا في الفيلم الذي عمل الي اخراجه ساعتها كانت وجه جديد فصمم علي توطيد العلاقة بها ولانها جديده

علي اهل الفن كانت ترفض الكثير من حضور الحفلات حتي ضاق منها الكثيرين وحتي لاتفقد جمهورها من المعجبين وافقت

علي الحضور بالحفلات بكثافة تعجب لها خالد اول الامر ولكن عندما عرف ان المنتج انذرها انها بذلك سوف تخسر الكثير

وسيخسر هو ايضا وانه سيكون مضطراالي البحث عن نجمة جديده .. نصحها ساعتها خالد بالتمسك بموقفها بعدم الانسياق وراء

الجمهور لانها بذلك ستفقد نفسها لانها عما قريب سوف تضطر بناءا علي رغبة الجمهور ايضا ان تتعري وان تبتذل وتضحك

لهذا وذاك بما يعني انحدارا للمستوي الاخلاقي حتي تكون النجمة المفضلة .. عملت بنصيحتة ساعتها اراد خالد ان يخطبها

وبشئ من المفاجئة رفضت هي لان العائلة لم توافق ان يكون لها زوج فنان وتعجب ساعتها منها الم تعد هي الاخري فنانه ..

ولكنه سمع بعد فترة من اعتزالها انها تزوجت من لاعب كرة قدم وان زوجها حدث له حادثة اصيب علي اثرها في قدمه فاعتزل

..ففقدوا مورد الرزق مما جعلها تعود مرة اخري الي التمثيل اعطيت في اول الامر ادوارا ثانوية وادوار كومبارس وكانت تلك

الادوار مع مخرجين اخرين ..ورغم موهبها الفذة الا ان احدا لم يستفد منها فاختارها خالد في احدي ادوار البطوله .. رفض

المنتج ان يسندلها البطولة خصوصا انها معتزله وان الجمهور غير منجذب اليها خصوصا انها غير ودوده وان علاقاتها في

الوسط جعلت الكثيرين يهاجمونها احيانا مما سيجعل الفبلم معرض لكبوة قد تقضي عليه قبل العرض مما يعرض المنتج

للخسارة ..تامل خالد في كلام المنتج قد يكون علي صواب لكنها تستحق فرصة اخري ..انها عادت امراة اخري لم تعد مثل

السابق تلك الفتاه الجميله القوية الشخصيه ..ملابس انيقه واسلوب هادئ رزين ..ابتسامة ..هدوء نفسي ..استقرار مادي ..فلم يعد

من هذا اي شئ تغيرت كثير لكنها لم تعدم الطموح .. فاتحها خالد اول الامر في حاجته الي بطله وانها يجب ان تكون لها

جاذبية بحيث تضمن اجتياز الصعوبات التي تحدث لها مع البطل حيث انه معاق بعد ان كان بطلا في العدو وانها في سبيل هذا

تفرغت له تماما بحيث انها نجحت معه في ارجاعه مرة اخري الي ان يكون بطلا ولكن في رياضة اخري مما جعلها بطله فعلا

.. ساعتها استعادت

البطلة شخصيتها لتقول لخالد انها نفس قصتها مع زوجها ولكن زوجها لم يعد الي البطولة بعد ولكنها سوف تحاول معه علي

ذلك

حين قرر خالد ان يشرك بطلته السابقة قبل الاعتزال كانت علي مستوي عال من الجمال والاناقة ولكنها الان وقد تبدلت حتي

اصبحت بلا جمال او اناقة وعلي وجهها سحائب الهم قد اسدلت جزءا رهيبا من الكآبة عليها.. اقنعها انه يجب عليها ان تتغير

وان تبدل موقفها الحزين الي موقف اخر جديد حتي تستطيع ان تكتسب مسحة الجمال الزابل لعلها في الفيلم الذي سيخرجه ان

تضع بصمتها علي الفيلم .. احضر لها طبيب نفسي دون ان يعلم أي انسان بذلك .. صرف من جيبه حتي تعود الي تالقها من

جديد .. بعض الصحف اشارت الي موقف المخرج منها وانها ربما تكتب نهاية مخرج طالما قدم افلاما جماهيرية حققت الملايين

وان تلك الابطلة السابقة ليس لها أي دور تستحق عليه ان تعود ببطولة جديدة بعد ان انضمت الي صفوف الكومبارس الذين

يخدمون علي الشخصيات الرئيسة في الفيلم .. كان الهجوم علي المخرج رهيبا من حيث استخفافه بكرامة الجمهور الذي رفعه

حتي يقدم انسانه انتهت حياتها كبطلة .. هذا الهجوم الضاري اكسب خالد ساعتها امورا متعددة من حيث فرض شخصيته رغم

اهتزازه الكبير في كثير من المواقف الا انه في هذه اللحظة التي يعد لفيلمه ظل متماسكا بشدة يتابع تطورات بطلته التي كادت

تستمع الي الانتقادات المحطمة

حين قرر خالد ان يشرك بطلته السابقة قبل الاعتزال كانت علي مستوي عال من الجمال والاناقة ولكنها الان وقد تبدلت حتي

اصبحت بلا جمال او اناقة وعلي وجهها سحائب الهم قد اسدلت جزءا رهيبا من الكآبة عليها.. اقنعها انه يجب عليها ان تتغير

وان تبدل موقفها الحزين الي موقف اخر جديد حتي تستطيع ان تكتسب مسحة الجمال الزابل لعلها في الفيلم الذي سيخرجه ان

تضع بصمتها علي الفيلم .. احضر لها طبيب نفسي دون ان يعلم أي انسان بذلك .. صرف من جيبه حتي تعود الي تالقها من

جديد .. بعض الصحف اشارت الي موقف المخرج منها وانها ربما تكتب نهاية مخرج طالما قدم افلاما جماهيرية حققت الملايين

وان تلك الابطلة السابقة ليس لها أي دور تستحق عليه ان تعود ببطولة جديدة بعد ان انضمت الي صفوف الكومبارس الذين


يخدمون علي الشخصيات الرئيسة في الفيلم .. كان الهجوم علي المخرج رهيبا من حيث استخفافه



بكرامة الجمهور الذي رفعه حتي يقدم انسانه انتهت حياتها كبطلة .. هذا الهجوم الضاري اكسب خالد ساعتها امورا متعددة من

حيث فرض شخصيته رغم اهتزازه الكبير في كثير من المواقف الا انه في هذه اللحظة التي يعد لفيلمه ظل متماسكا بشدة يتابع

تطورات بطلته التي كادت تستمع الي الانتقادات المحطمة


-------------------------------------------------------------------------------------


احداصدقاء د هشام اخبره ان هناك قرارا ما بطرده من المعهد وعندما استفسر منه عن السبب قال له ان احدهم له من السلطة

ما اسرع بهذه النهايه وان الخبرالذي جاءه كان من مصادر متعددة بالجريدة التي سوف تشير الي هذا الموضوع علي اعتبار انه

موضوع عادي وانه تم تصفية بعض العمالة العربية ولن يشير العنوان الي اي عمالة هي ..وحين يتحدث الاعلان باعتباره عاديا

انما يقصد ان يتم استبدال تلك العمالة بابناء البلد لاعطاء الفرص لهؤلاء الابناء للابداع .. ولكن د هشام كان يود ان يستمع الي

مصدر ثان اشد مصداقية من الاخر .. وقد انكر المصدر الاخر في اول الامر هذا الخبر الخطير .. وعندما علم بالمتصل قال له

بصراحة ان الكفيل قد اشارالي مخالفة المذكور لشروط العقد الذي علي اساسه تم الاستغناء عن خدماته في مقابل اعطائه كافة

حقوقه المالية وصرف تعويض كاف عن مدة العشرون عام المنقضيه .. ولكن د هشام تاكد انه لن يجد من هذه التعويضات سوي

اقل القليل من حقوقه وان الكفيل والمعهد قد اقتسما تلك الحقوق فيما بينهما واغمضا الطرف عن اعطاءه تلك الملايين التي من

حقه بالاضافة الي حقوقه في كثير من البحوث التي كان علي وشك الانتهاء منها وهي خطيره وتعتبر من اهم ما تم اكتشافه

والبحوث السابقة التي وعده المعهد باعطاؤه اياها لكنه لم يفعل .. وعلم د هشام ان هناك خطة لكي ينتهي من تلك البحوث ثم

طرده بعد ان يتم الانتهاء منها .. وان البحوث القادمة سوف تسبق اللاحقة في التباطؤ في اعطاؤه نصيبه منها .. هذه المعلومات

كانت صفعة علي خدي هشام الذي لم يتوقع ان يكون بهذه القيمة المتدنية ولكنه ..للاسف تأكد انه ابله وان عدم حبه للمال اورثه

سذاجة في الفكر لانه لايمكن ان نكون قديسين ونحن وسط الخطيئة التي تلهو بنا وبافكارنا ومستقبلنا ونحن ندعي شرف المحاولة

اننا لم نتسخ بادران الايام التي نحياها وان المادة الخام التي يعبدها الخدم تدعها لهم بدعوي عدم حاجتنا لها لاننا نشرف بعدم

الحب لها وعدم استعبادنا عن طريقها الممجوج المتسخ بكل ادرانها وحين تتعاظم لديهم مادة العبادة وقد اصبحنا عبيدا عندهم

يطوقون رقابنا ورؤسنا وارواحنا انهم اسيادنا وانهم سبب الرفاهية المرتسمة علي وجوهنا لانا للاسف اصبحنا طريقا مفروشا الي

مجدهم الزائف وطريقهم الي القمة علي اشلاء افكارنا الصدئة

ومثلنا المهترئة ادرك هذا د هشام بعد ان اخذ اكبر منزلق في حياته ..ليفكر ما العمل ما الطريق الذي سوف يسلكه ليجلب

بعض حقوقه .. وهم يعلمون ان هذه البحوث ذات قيمه ضخمه .. فان يقتصر زمن اثمار اي شجرة الي النصف هذا موضوع

ضخم لن يكتشف الا علي يد امثال د هشام هل من الممكن ان يتسلم هذا البحث غيره ليكمل .. هل هناك بعض الجواسيس الذين

تم زراعتهم من مدة كبيره ليعلموا عنه ما يفعل وقد علموا اسلوب عمله وطريقة منهجه في البحث والاكتشاف عن طريق كتب ما

او عن طريق موسوعة ما وما هي تلك الموسوعات التي يبحث فيها او النشرات العلمية التي يتسلمها وما هي اتصالاته وبمن

يتصل وفي اي دولة ..لقد تأكد لديه انه مغادر في اي وقت يشاؤون هم لكنه لن يدعهم حتي يأخذ حقه ..ولكن ..ولكن هل

يستطيعون اكمال ما بدأه .. لن يستطيع كائنا من كان ان يكمل ما بدأه .. هناك سر يضعه في بحوثه بحيث ان المكمل للبحث

لايستطيع ان يكمل دون هذا السر .. وقد جرب هذا الاسلوب مع تلميذه الذي اخذ الدكتوراه علي يديه فلم يفلح في اكمال اي

بحث بدأه د هشام ..ويعلمون ايضا انه لابد من وقت حتي يتم الانتهاء من تلك البحوث ..الوقت ليس في صالحهم وهو في صالح

د هشام

في احد الايام وهو يستعد لأكمال ما بدء ..جاء بضعة رجال الي المعمل ليتسلموا مافيه من اجهزة ومعدات وقد توقع د هشام ان

يكون الضائع من الاجهزة هي الغالية الثمن حتي يكون بقية مبلغه لا يساوي تذكرة رجوعه الي بلده كان قد كبت احتجاج لدي

ادارة المعهد انه قد اضير بسبب التعجيل بانهاء اعماله .. عندما اكتشف د هشام ان هناك بعض الاجهزة غير موجوده كاد ان

يتصل بالتليفون برئيس المعهد الا ان هؤلاء الرجال اقتحموا عليه المعمل كي ..كي يلزموه بامر ما

كالسرقة مثلا .. فعندما تغيب مصلحة الوطن يكون امر السرقة والنهب امرا عاديا مادام الامر يتعلق باهم من تلك المصلحة ..

فليذهب الوطن الي الجحيم .. لقد تم سرقة المعمل وهو لم يتخذ اجراءاته المعتادة في تامين المعمل لاول مرة منذ سنوات عديده

لايتم تأمين المعمل وقد نسي هذه النقطة التي سوف تدمر ما بدؤه منذ عشرون عام .. وكان عندما سمع انه سوف يتم توجيه تهمه

له من المعهد بضياع الاجهزة .. اتخذ اجراءات رفع دعوي للمطالبة بحقوقه .. ولكنه قد سبق لديه انه راي بعينيه ان كثيرا من

المواطنين العرب لديهم اموال منهوبة ولم يفلح احد ما ان ياخذ ولو دولار واحد ..

اشارالمحامي قبل هذه الواقعة ان يسافر بعد ان وصلته تلك المعلومات ولكنه قال





عدل سابقا من قبل زين العابدين عبد المنعم في الأربعاء فبراير 22, 2012 2:09 pm عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زين العابدين عبد المنعم
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 2091
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

الموقع : سواح

مُساهمةموضوع: رد: رواية ... فيروس نحن .. رؤية زين العابدين عبد المنعم    الإثنين فبراير 06, 2012 4:17 am



: انا كنت اعرف ان سياتي يوم يحدث هذا ولكن ان يحدث بهذه الصورة لم اتوقع ان

يتم اتهامي بالسرقه ولم اتوقع ان يتهمني احد .. ولكني اجد فيه كتير من الثغرات في تسريقي

المحامي : كيف

د هشام : لان هناك بعض الحراس سيتم استفسارهم عن هذه الاجهزة .. والاجهزه هذه لم تكن في عهدتي والثالثة ان هناك ادارة

للامن هذه الادارة سوف تضار من اثبات حالة السرقة

المحامي : لكن فيه حاجه تانيه انت نسيتها ممكن يثبتوا خروج الاجهزة باوامر منك ولو مافيش حاجه زي كده يبقي دول ناس

عبط لانهم بيثبتوا عدم جدوي اتهامك بتهريب الاجهزة

د هشام : طب فيه حاجه .. معقول انا لو عايز اسرق ح اثبت خروج الاجهزة وامضي كمان ان انا حرامي

المحامي : انت ناسي ان جريمتك خطيره حدا ..

د هشام : ايه هيه

المحامي : انك احدثت نهضه كبيره في بلد ممكن تكون دوله كبيره .. وضخمه كمان في المجال الزراعي .. يعني انت عملت

مصيبه وهم لايريدون ابدا لاي من دولنا انها حتي تخطو خطوة واحدة .. وانا متاكد ان دا مش من اهل البلد دي ..

د هشام : وانا متاكد ان البلد دي ممكن تكون متقدمه لكن ولادها الاغبياء همه سبب كارثتها

المحامي : انا ح اشوف دفتر الامن في المده من شهر لشهرين ودي هيه المدة التي تم فيها السرقه

د هشام : يعني بالتاريخ .. عشان انا عندي مفاجاة

المحامي : يعني ايه ؟

د هشام : لا ابدا مافيش حاجه .. انا عايز الايام بالضبط اللي تم فيها السرقه

المحامي : ح احاول






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mody_4you



عدد المساهمات : 98
تاريخ التسجيل : 09/07/2009


مُساهمةموضوع: رد: رواية ... فيروس نحن .. رؤية زين العابدين عبد المنعم    الإثنين فبراير 06, 2012 11:34 pm

موفق فى كل كلمه يامحترم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
‏professormohamed
عضوممتاز
عضوممتاز


عدد المساهمات : 736
تاريخ التسجيل : 22/07/2009


مُساهمةموضوع: رد: رواية ... فيروس نحن .. رؤية زين العابدين عبد المنعم    الثلاثاء فبراير 07, 2012 11:54 pm

بالتوفيق ياكبير

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


نسييّت ﭑلنآس ۆ ﭑلدنيّيُآ ۆجيَتگ
يگفِيُنيّ عِن ﭑلعَآلـّﻣ̮ حنَآﭑنگ

ﭑنآ لآ ضِآقتّ ﭑلدنيُآ ۆ لقّيتُگ
يھۆن ﭑلگل يَ رۆحَحّي عشُآﭑنگِ



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زين العابدين عبد المنعم
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 2091
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

الموقع : سواح

مُساهمةموضوع: رد: رواية ... فيروس نحن .. رؤية زين العابدين عبد المنعم    الأربعاء فبراير 08, 2012 4:22 pm




يااااااااااااااه انت فين وغايب ليه


شكرا ايها الصديق الجميل جدا جدا

يهمني رأيك جدا لسابع جد


هههههه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زين العابدين عبد المنعم
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 2091
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

الموقع : سواح

مُساهمةموضوع: رد: رواية ... فيروس نحن .. رؤية زين العابدين عبد المنعم    الجمعة فبراير 10, 2012 12:55 am





د هشام : وان ما عرفتش

المحامي : ازاي مفروض الاطلاع علي اي ورقه خاصه بالقضيه وخصوصا فيها خسائر علي المعهد بالملايين

د هشام : فيه من مصر مجموعه من المخبريين السريين بدات معاهم وهمه في طريقهم وبوسائلهم ح يعرفوا دبة النمله

المحامي : دي نقطه في صالحنا

د هشام : وفيه حاجات كمان من هنا بس مفاجاه

المحامي : لازم اعرف .. والا فيه اسرار بيني وبينك دا معناه انك مش واثق فيه

د هشام : لا ابدا اصل فيه سر لازم تحتفظ بيه لنفسك وسر مش سر

المحامي : بس فيه سؤال كمان هوه ايه اللي حصل بينك وبينهم خلت العلاقه سيئة للدرجه دي

د هشام : انا كنت متوقع دا برضه .. لان مش معقوله فيه حد يواصل البحث في الدول العربيه دون اي معوقات دا حتي الحرب

اللي قامت خفضوا فيها ميزانية البحث عندي للثلث ودا معناه تخفيض المجهود المبذول ورفع الزمن اللي مفروض ينتهي عنده

البحث او حتي المتوقع انه ينتهي فيه ..

المحامي : تعرف ان دي مصيبه انه يتم دا وخصوصا انك عالم معروف وبعض الدوائر العلميه اثارت الموضوع دا وكان عامل

ضغط ممكن يكون سبب في ازالة القضيه من التحقيق فيها خصوصا ان فيه دول كتيره مهتمه بانواع البحوث اللي اجريتها لمدة

العشرون عاما الماضيه

د هشام : قضية السرقه دي عبيطه اوي كان ممكن يكون فيه قضيه تاني غير العبيط دا لكن الحمد لله

وعند حديثهم وجدوا ان هناك اصوات تصدر من الغرفة التي يجلسون بها وحانت منهما التفاته اذا بهم يجدوا رجلا ذات قناع

يفتح باب الدولاب فجاة ويعدو مسرعا دون ان يكون لهم اي فرصة في اللحاق به وفتح الباب قبل ان يصلوا اليه وفي يده مسدس

اطلق رصاصه في السقف انحني المحامي ود هشام الي الارض .. اتصل د هشام بادارة الفندق الذي يجلس فيه المحامي ليبلغهم

عن الهجوم الذي حدث وتقديم شكوي عن كيفية دخول هذا المجرم الي الغرفة اذ يجب علي الفندق تامين نزلائه حتي لاتتم مثل

هذه الحوادث وقدم د هشام بلاغا الي الشرطة التي عاينت الغرفة ورفعت البصمات .. وابلغ د هشام ان المجرم كان يرتدي

قفازا .. مما يدل علي حرفيته في الاقتحام

ومرت ايام دون ان يظهر اي شئ من تحقيقات الشرطة .. ليعيد د هشام والمحامي ما يكون قد سمعه اللص وانهم لا بد ان

يستبقوا الاحداث حتي يفوتوا الفرصة علي المستفيد من الهجوم

وادرك د هشام ان المعهد قد ادلي بدلوه في هذا الموقف وانه قد باع د هشام الي جهة ما حتي لا يكون له الحق في المطالبة

بحقوقه وهي بالملايين

وبالتفتيش في اوراق خروج ودخول الاجهزة من المعهد وايام اثبات حضور د هشام من عدمه

تم اثبات انه في تلك المدة التي تم فيها السرقة كان خارج البلاد وانه كان في بلده ..

في المدة المذكورة كان د هشام قد جاءه هذا التليفون من مصر يبلغه بقضية ابنته رجاء وخلالها

كان المعهد يلح في طلبه باستمرار في العودة ..وتعجب د هشام من هذا الالحاح الا انه الان يدرك سببه .. ولكن التوافق خانهم

ان يحددوا اليوم واللحظة المناسبة في الباسه سرقة الاجهزة كما انه هناك ايضا نقطة انهم فلم يستطيعوا اغفال البوابة وخروج

الاجهزة منها واثباتها في دفاترها رغم افتعال حادث حريق لم يؤدي مهمته اذ ان اجهزة الاستشعار اطفئته .. فتتابعت الاخطاء

التي تراكمت وتضخمت والقت بلجامها في افساد الخطط المتعاقبة في جر د هشام الي السجن .. وافلت باعجوبة

وقدم د هشام استقالته الا انه طبقا للعقد كان يجب عليه دفع مبالغ ضخمه حتي يفسخ التعاقد وكان تقريبا نصف ما ادخره ..

ولكن المحامي اخرجه من الموقف المتداعي امام عيني د هشام الذي ياس من الوصول لحل ما .. واضاف المحامي ان العقد به

كثير من الثغرات التي يستطيع ايضا ان يطالب المعهد بقيمة التعاقد

الي المدة التي قضاها وذلك باستخدام تلك الفقرة التي تقول بعدم الاخلال بالتعاقد في خلال مدته بما يوافق احكام التعاقد الدولي

الذي اوجب سحب اي تعاقد فيه من الشروط ما يعد غبن وجهل للمتعاقد في اسلوب تعاقده

وطالب المحامي المعهد بفسخ التعاقد والزامه بدفع كافة الحقوق التعاقديه لانه اخل بالتعاقد مما اضر معه بسمعة موكله الذي

كان مثالا للاسلوب الحضاري وانه تم ارباح المعهد بما قيمته مليار دولار لم تصل ليد موكله سوي النذر اليسير من الحقوق وهو

بذلك يطالب بنسبته وبما يوازي 200 مليون دولار غير شامله علي المرتب السنوي .. وان هناك في العقد نقاط اخري اذا لم

يلتزم المعهد بها سيكون المردود اكثر من المبلغ المتفق عليه نظرا لان المعهد قد اخل بشروط التعاقد

طلب مدير المعهد الاجتماع مع دكتورهشام ومحاميه علي سبيل دراسة الموقف الذي تأزم رغم فضل المعهد في انتشار بحوث

د هشام وعلو شانه وانه في سبيل ذلك يجب ان يحفظ عوامل الصداقة

المدير : د هشام كان يجب ان يكون لغة المال غير مدرجة علي جدول اعمالنا لكن للاسف الشديد انا غير مصدق انك يا دكتور

تطالب بالمبلغ دا

دهشام : دكتور هوه معقوله واحد زيي يسرق جهاز ويكون سبب اني اجلس في تحقيق عشان جهاز .. بكام الجهاز دا .. انا كنت

اعتقد ان البحوث اللي اجريتها وكانت سبب في نماء المملكه اكون موجود مكان الراس مش مكان الحذاء

المدير : معلهش انا كان مفروض عليه الراي دا

احتد جدا د هشام وبغضب قال : ازاي يكون واحد زيي مطعون في شرفه يكون مصيري الهدم بدل الشكر ..ازاي يكون اللي

بيعمل الخير وسبب من اسباب رفاهية المجتمع دا انه يكون مدعاه انه يتم سجنه او حبسه مش مهم

المدير : بصراحه كان يجب التعامل في الموضوع دا من خلالي لكنهم قرروا شئ ما وانا ما ليش الا التفاوض معاك

د هشام : التفاوض وعلي اي اساس التفاوض هوه انا لما اشرفت علي اكثر من ثلاثين دكتوراه كان فيه تفاوض لما اصبحت

الزراعه هنا جزء ضخم وجميل واصبحت هناك قاعده ضخمه من الاساتذة علي يدي بفضل الله كان هناك تفاوض وانت احد

تلاميذي كان هناك تفاوض ولا نسيت

المدير : خلينا في .. بلاش التفاوض خلينا في لقاء عمل ..مصارحه اي حاجه حضرتك عايزها

د هشام : انا عايز فلوسي بصريح العباره لان الظاهر ان الفلوس بتوجع اكثر من اي شئ اخر

المحامي : المذكره التي ارسلت كان فيها كافة الطلبات .. واحد اثنين ثلاثه .. يعني التنفيذ وفقط

المدير : انا عارف انك من مصلحتك الفلوس لكن انا باكلم د هشام .. اللي معروف عنه انه ما بيحبش الفلوس

المحامي : دي غلطه ولن تتكرر بعد ان وجد حصاد عمره يسقط بلا اي مقدمات .. وبلا سبب

المدير : د هشام حضرتك ساكت ليه هوه المحامي هوه اللي ح يفرض رايه علي سيادتك

المحامي : د هشام هوه الوكيل بتاعي وانا هنا للدفاع عن موكلي ضد ادارة تسببت بقصد او بدون قصد في تدمير سمعة موكلي

ودا اضخم من ميزانية المعهد والمعاهد اللي في البلد كلها سيادة المدير هل من الممكن اني اشتري منك سمعتك بفلوس الارض

كلها

المدير : د هشام انا مفوض اني اعطيك بما قيمته عشرة ملايين ودا اكثر ما استطيع اداؤه ليك

المحامي : دا مبلغ ضعيف جدا ..علي العموم احنا بنقبل دا علي اعتبار ان المبلغ المتبقي يدفع في خلال مدة محددة

المدير : لا مافيش غير كده ودا مبلغ نهائي ..

د هشام : يعني انا حقي متين اخد عشرة

المحامي : سيادة المدير فيه تحكيم دولي ودا حيرفع قيمة المبلغ من متين الي اربعمائه لانه علي الاقل ح ياخد ليه عشرين ..ودا

راجع للمعهد بدل ما يدفع مبلغ ويرجع يتضاعف ..

دهشام : انما ح افكر ( بعد ان غمز للمحامي )

واستاذن د هشام بعد ان قام فجأة دون ان ينهي المدير الاجتماع وخرجا والمدير يشيعهم بنظرات مزيج من السخرية او الاشفاق

.. والقي بسيجاره علي الارض غاضبا

في الخارج وبعد ان غادر د هشام المعهد وهو ينظر اليه .. ويحدث نفسه مبني ضخم يقوده صغار ..قلب نابض بالحيوية يقوده

اجساد بلا حياه .. قال د هشام لمحاميه انه سوف يغادر البلاد ولن يعود مرة اخري دون ان يدري احد رغم ان هناك من يطارده

دائما ويراقبه ..

في طريقهما بالسيارة رن جرس التليفون ان مجموعة العمل التي شكلها المحامي وجدت الاجهزة علي سطح المبني

الكبير وانها في حاله سيئة وقد لاتعمل مرة اخري وتم تشكيل لجنة من المعهد لكي تتسلم الاجهزة .. وتم تصورها وارشفتها

بوسيلة ما حتي لا يدعي المعهد بعد ذلك انه لم يتسلم اي جهاز .. بعد ان اصبحت الثقة منعدمه بين الطرفين ..

بالمطار تم توقيف د هشام علي سبيل القضية هذه .. وعدم مغادرته البلاد .. واطلق د هشام لنفسه



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زين العابدين عبد المنعم
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 2091
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

الموقع : سواح

مُساهمةموضوع: رد: رواية ... فيروس نحن .. رؤية زين العابدين عبد المنعم    الأربعاء فبراير 29, 2012 12:26 am





عنان التفكير هل يدبرون له قضية اخري حتي تكون عامل ضغط في التنازل عن مبلغه

الضخم والرضا بالفتات الذي يلقونه ..

في اليوم التالي تم القاء القبض علي د هشام والقائه بالسجن لاتهامه بان ابنته اهدرت علي القناة الفضائية اكثر من خمسة ملايين

دولار ويجب ان يدفعهم هو لانه ولي امرها .. وكان من مجمل القضايا اتهامه بانه سبب في تدني المحاصيل الزراعية بعد ان

فقدت نصف عمرها في الاثمار ثم النضوج فرغم انتشار الخضرة في ربوع البلاد الا ان هذه الخضرة لديها نصف العمر

للاعاشة مما تسبب في اهدار المليارات

واتهامه بتحريض مجموعة من ابناء الوطن ضد سياسة البلد وكان د هشام يعطي بعض الفقراء هناك زكاة امواله ورغم ان البلاد

في حالة ضخمة من الانتعاش الاقتصادي الا انه هناك الكثير من الفقراء المهمشين .. اثارهم احد ما علي د هشام للايعاز بانه

كان يعطيهم اموال من اجل الثورة علي نظام بلدهم بما يعني ان د هشام مهدد بالقتل في هذه الدعوي لانها تحريض بقلب نظام

الحكم

ضحك المحامي عندما استمع الي مجموع هذه الدعاوي .. وانه كان يخرج من دعوي تحقيق ليبدأ في اخري وبين هذا وذاك وجد

د هشام نفسه بين شقي رحي وقد طالت لحيته من قلة الماء وقلة الطعام ووجوده في محبسه ومقيدا غالب الوقت .. نظر اليه د

هشام ليتعجب من ضحكه

د هشام : انت بتضحك

المحامي : امال اعمل ايه في كل القضايا دي يظهر انهم ناويين يشيلوك قضايا بين بلدك ومجلس الامن .. او يمكن انت سبب

رئيسي في تاخر البلاد مئات السنين عن اقرب بلد ليها

د هشام : ممكن .. بس فيه حل

المحامي : ايه هوه

د هشام : هنا ( واشار الي مكان حبسه مكان نظبف جدا ليس هناك احد سوي انه كان هناك مجموعة من المصريين والسودانيين

قله الاان مجموع المصريين كثير جدا تم تفريغ المكان اكراما لد هشام وتنظيفه ووضع سرير نظيف ومفروشات كانها من فندق

فاخر تكلم مع احد المصريين

عن وضعه في السجن وكيفية الاتيان به ) قال له ان الكفيل لم يعطه امواله وقد سرق اكثرها

وعندما شكاه الي السلطات تم سجنه وعندما ابلغ السفارة المصرية لم تعره انتباه ولم ياتي احد للاطمئنان عليه .. مع ان السفير

السوداني جاء بنفسه ليطمئن علي السجناء السودانيين وافرج عن الكثير منهم مهضومي الحق وتم تسوية حالتهم واخذ حقوقهم

المالية ومن لم يفرج عنهم كان بسبب معارك تم فيها ادانة قليل من السودانيين والافارقة في بعض الصراعات مع ابناء البلد

ادرك د هشام انه في كارثة تحدق به .. كيف يخرج منها وكيف السبيل الي انهائها فلم يعد لديه الصبر من تلك الصدمات التي

تطوقه ولم يعد لديه تلك الطاقة ان يفكر كيف ينسل من هذه المعضلة التي تتوج حياته بسوار من جحيم يحاول سدنته الصاقه به

مره بالتهم ومرة بالسجن

معقول هذه الكمية من الجرائم ارتكبها وهو منكب علي البحث والتفاني في اهدار عمره للخروج بالبلاد من مأذق التبعية البغيض

.. احساسه ان ما فات من عمره اضاعه في اي شئ لم يعد يطيق التفكير وقد كان سببا في هذا المأذق الرهيب .. المحامي فكر

له واشار عليه ان هناك طريق سوف يدبره للخروج من هذا المأذق الشاذ ولكن عندما تتأزم الامور سوف يبلغه بها عساها تكون

اخر طريق

حين استدعي د هشام مرة اخري لقضية اخري لم يدري المحامي نفسه كيفية الدفاع عن موكله فقد تم اتهام د هشام بانه كان سببا

رئيسيا في اهدار ملايين الدولارات في بحوثه التي


دمرت جانبا كبيرا من الزراعة التي تاثرت باختراعاته التي قصرت في العمر الطبيعي للنبات كانت هذه الدعوي مرفوعة من

احد تلاميذه

لم يتصور لحظة انه قد هان فجأة وان الجميع يريد له السقوط .. لايصدق ان محصلةسنوات طويله في البحث والتقصي تذهب

ويتضح انها سنوات خادعة المحصلة منها تدمير الزراعة وتدمير المجتمع والناس واهله والمال الذي ادخره علي وشك الضياع

رغم انه تنازل عن اضعافه ولم يدرك الا في هذه اللحظة .. واللحظة فقط انه اغبي بشر يمشي علي قدمين

علي ماذا كان يدافع ..علي ماذا كان يخسر حياته واولاده ومجتمعه الذي تربي فيه ليقدم هنا ما اخذ منه عصارات حياته

ومجهوده ولم ياخذ الا الفتات استفادوا منه القدر الضخم ولم ياخذ

بمقدار ما اعطي .. سيحاول فيما بقي ان يدرك تصويب خطاه ولاصلاح المستقبل القادم

قال له المحامي : انا اشك ان هناك محاوله لسحب اموالك بالاضافة الي سجنك وهناك امورا تعد لتحميلك الكثير من الكوارث

بما يكون مدعاة للحكم عليك بمدة طويله ولكن هناك ما يوقف

هذا الفعل لانهم يظهر فيه عقود سوف تتاثر بمدي الحكم عليك لان هذه العقود اطلعت عليها بوسيلة ما وجدت شئ غريب ان فيه

بند يسمح لهم باحتكار السلعة دون الرجوع الي صاحبها الاصلي وان صاحبها متنازل عن حقوقه فيها بما يعيد الحقوق الي

المعهد الذي تعمل به ويكون عليك في حالة فساد المنتج ان تدفع للمصدر قيمة الفساد دون ان يدفع المعهد أي شئ لانه لا

مسئولية عليه الا في التاخر في تنفيذ العقد..وانا ليه سؤال مين المحامي العبقري اللي خلاك تمضي علي العقود ديه .. بصراحه

المحامي دا متواطئ معهم بحيث انه باعك ليهم

كان د هشام في حالة صمت وهو يحدثه لانه لايعلم الجواب فهذا المحامي بالمعهد وقد تسبب د هشام في ايجاده للعمل بالمعهد

وفوجئ د هشام بان هذا الصديق قد ترقي بدرجات متفاوته فلم يشك فيه لحظة .. وانه في حالة افضل منه شخصيا ..

لم يرد د هشام فقد احس انه وقع في منزلق خطير الا ان المحامي قال له : لكن فيه حاجه ولكنها ضعيفه ولكنها اول الخيط فيه

بند لم ياخذوا له حرص وهو انه من الممكن ان تعود انت في بيع البحث اذا ما وجد طريقه لغير الحاجة المنصوص عليها بينكما

كمتعاقدين متساوين ودي نقطه وضعوها كشرك ليك حتي توقع علي عقدهم المفخخ وفيه نقطه كمان وهي انك ممكن تطعن في

العقد لانه عقد اذعان ولم توقع عليه بهذه الصفة ولكن حقوق الملكية الفكرية تحمي حقوقك اذا سجلت هذه الابحاث تحت اسمك

د هشام : لم اسجل أي بحث الا تحت اشراف المعهد لانه هوه اللي بيصرف

المحامي : كان مفروض انك تحمي افكارك من المعهد مع انه هو اللي بيصرف لان ليس الصرف معناه انه المالك لجميع حقوق

البحث

د هشام : انا كعالم ليس لدي أي فكره بالقانون او حتي باشهار البحث

المحامي : طب البحوث لم تكن في أي مجله علمية تحمي حقوقك

د هشام : انا لم اكن اتوقع ممن ساعدني ان يخونني بل ويسرقني ولكن الحمد لله فيه بحثين ويمكن اخطر ابحاث حياتي لم انتهي

منهما والحمد لله لم يتم الي الان الانتهاء منهما وهما علي قدر خطير من الاهمية بحيث انهما تتويج لكل ما سبق من ابحاث

المحامي : طب الحمد لله فيه امل لاارجاع حقوقك بالمساومة علي هذه الابحاث وفيه حاجه كمان

يجب ان يكون هناك اكثر من بحث وتنشر اخبار عن هذه الابحاث الوهمية

ضحك د هشام وظل علي ضحكه حتي اثار غضب المحامي الذي قال له : هوه انا كلامي بيضحك للدرجه دي

د هشام : لا .. لا اصل انا اول ما اتيت الي هنا عملت هذه الحركه وعملت ابحاث كتيره من النوع دا

ضحك المحامي وقال : يعني انت شغال ابحاث اونطه

التفت د هشام خلفه و امامه ليتاكد من خلو المحيط حولهم من المتلصصين فقد لاحظ اكثر من مرة انه لازال يراقب .. حتي يضع

تلك الخطة مع محاميه دون علم احد لينفذها د هشام

المحامي : لازم يكون فيه اوراق تثبت وجود الابحاث الوهميه مش فقط بالكلام وكمان يجب ان تكون هناك رساله منك انك سوف

تترك المعهد الي معهد اخر بس لازم يكون معهد منافس مش معهد اخر والسلام .. بس اوراق المعهد المنافس ازاي ح نجيبها

دي المشكله

د هشام : انا ليه تعامل مع اكثر من معهد ودا اصول البحث من اجل تعميق طرق البحث واذابه الافكار في توتقة واحدة ليكون

للبحث اسلوب حتي لا تتناقض اساليب البحث وحتي لو تناقضت يصبح هناك طريق لتوحيد هذه الطرق ..

المحامي : يعني ممكن يكون فيه اوراق لمعهد اخر سهله يعني

د هشام : ايوه

المحامي : طب الحمد لله



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زين العابدين عبد المنعم
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 2091
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

الموقع : سواح

مُساهمةموضوع: رد: رواية ... فيروس نحن .. رؤية زين العابدين عبد المنعم    الجمعة مارس 09, 2012 2:08 am





د هشام وهو يقترب من اذن المحامي ممكن يكون فيه حد بيتصنت علينا خصوصا انا في السجن وفكرة الابحاث المزوره دي

فكره حلوه .. لانهم بكده مش عارفين الصحيح من المزور

وهم في ذلك الوضع دخل عليهم بعض الضباط يخلون سبيل د هشام والمحامي يتعجب لانه لم يقدم اي شئ للافراج عنه

بعد الخروج من القسم قال د هشام : انا كنت متاكد انهم لن يستطيعوا ان يسجنوني لمدة طويله لان فيه بحث اتكلف اكثر من

عشرة ملايين دولار ودا مبلغ مش ممكن يتركوه سوي علي جثتي

والناس اللي تعمل معي دي بتكلف اربعين الف دولارشهريا ومرتبي عشرون يعني خراب عليهم ومصاريف تاني يعني ما يقارب

النصف مليون جنيه شهريا .. ودا يخلي في بطني بطيخه صيفي علي راي المثل ..

المحامي : وشوف كنا عمالين نفكر ازاي نخرج من الوضع الكئيب بالسجن

د هشام : انا عمري ما فكرت انه سجن لاني كنت بافكر ازاي اخرج من مشكله في البحث عندي

وما كنتش لاقي ليها حل وخصوصا اني لازم اخفي بعض الجوانب فيه عشان استطيع اخذ حقي كاملا منهم بعد ان اتضح لي

انني كنت اغبي انسان في الوجود الذي يظن ان المال ليس مهما بعد ان اتضح انه كل شئ في الوجود ... للاسف الشديد

واخذ يبكي فجاة والمحامي حائرا لايستطيع ان يقدم له اي اجابة عما استقاه من بعد عمر طويل


-----------------------------------------------------------------


الباب الثامن


وصل الحال بمصطفي حدا لايطاق لقد ضاق بعمله الذي تعود عليه لانه اصبح يدمر سقف طموحه .. بعد ان عملت معه افكار

في قيادة الميكروباس لمده شهور احس انه لابد ان يغير هذا الوضع الي عمل جديد .. باع الميكروباس واشتري ثلاثة ..توك توك

.. لاضرائب لارخصه لااشتراط لصفة السائقين .. اعطي واحد لافكار بعد ان تركت مصنعها الذي كانت تعمل به واخذت

اضعاف ما كانت تاخذه منه بالعمل مع مصطفي الذي حددلها مرتب مضاعف عن اجرها الهزيل بالمصنع .. في اول الامر

بالعمل علي التوك توك كانت هناك امورا صعبه في الطرق التي يسلكها والوقت ..والتخزين لان ثلاثه ادوات للركوب دفعة

واحدة تحتاج الي ارض او مكان للجراج ..وقد تعرف مصطفي علي صاحب ارض لم يستغلها رغم انها مسورة الا ان صاحبها

لم يكن له الجراءة او التفكير في استغلالها ..

اشار عليه مصطفي باستخدامها كجراج وفي الامكان ان يخزن فيها اكثر من ثلاثين توك توك لو اخذ يوميا ثلاثة جنيهات يصبح

المجموع كثيرا ..بالاضافة الي انه من الممكن ايضا ان ينظفها فيرتفع الايجار الي ارقام اخري كبيره ..

مضت مده كبيره علي ذلك وجد مصطفي نفسه يشتري كل ستة اشهر توك توك جديد نظرا للمكاسب الهائلة التي يحققها بلا أي

مصاريف سوي انه يراقب عداد التوك توك ليعلم المسافات التي قطعها ويعطي السائقين اجورا علي هذه المسافه وايرادهم

اليومي.. وكانت افكار احدي السائقين التي تاتي باموال اكثر من غيرها فازداد مرتبها بذلك ..ونظرا لكثرة التكاتك عند

مصطفي قرر ان تكون تلك الارض له فقط ..ففي مدة قصيره تجمع لدي مصطفي نصف مليون جنيها ..اجتمع مع صاحب

الارض وقرر ان يدخل معه شريك في قطعة الارض والتكاتك .. وتكونت شركة فكانت افكار اول موظفة بهذه الشركة ..رغم

انها لم تكن ذات جمال او حتي مسحة منه ..الا انها اصبحت بعد ان جري المال اخيرا في يدها تحاول ان تلبس وتذهب الي

الكوافير الذي اضفي عليها نوعا من الجمال المكياجي ..كان لسانها طلقا وجذابة الحديث ..تجتذب محدثها نحو أي حديث تتطرق

اليه ..ادرك مصطفي ذلك فاحس انها من الممكن ان تزيد من عملاء التكاتك عنده ..فقد ادخل ارقام موبايل الي مواصلاته حتي

يتصل به الناس في الاماكن التي منع عنها المواصلات العامة ليسعف البعض في وسيلة مواصلات رخيصة وتحت الامر بكثرتها

.. هذا الامر اضفي علي عمل مصطفي نوعا من الشهرة التي جلبت له احدي ماموري الضرائب.. ليتم التعامل معه بان نشاطهم

غير موجود وان هذه الارض فارغة وان كل شئ ليس له وجود الا ان مامور الضرائب لم يهتم بذلك فوقع الاوراق بوجود

الارض ولم يكن هناك وجود لاي توك توك .. ولان الارض مسوره تم تسديد الاوراق التي معه ان الارض بها اعمال وان

مجموعة الاعمال تقارب العشرة ملايين جنيه ..لم يكن هناك أي اعمال في المنطقة باكملها تلامس هذا المبلغ ولم يتم استدراك

تلك الاوراق مما جعل الامر يبدو مضحكا ان مجموعة تحاول ان تبدا مشروع فاول من ياتيهم مبعوث الحكومه الذي يريد بيع

المنطقة السكانية باكملها لقاء تصوراته بوجود مثل هذا المبلغ .. ولان تسديد الخانات اهم من بدا العمل دفع مصطفي الي احد

المحامين ان يتولي العمل معهم وان هذه اول حالة لديهم

بعد عدة ايام من المحاولات مع الضرائب وتمكن المحامي من اسقاط الكثير من دعاوي المامور .. انتهي الوضع انه لابد من

دفع الف جنيه لكن المحامي تصدي لهذه المحاوله بان هناك شركه لم يمضي عليها سوي بضعة شهور وان الوضع القائم لم

يتحدد بعد ماهية هذه الشركة وكيفية ادارتها ..واي اعمال تمارس وليس هناك وجود لاي موظف سوي موظفة واحدة وانها تاخذ

مرتبا دون ان تمارس أي عمل بعد لانها في طور البدايه ..وانه لكي تبدا أي شركة لابد انها سوف تستغرق ستة اشهر علي الاقل

لممارسة أي اعمال

اخيرا عرف مصطفي كيف ينقذ نفسه من الضرائب .. هو متاكد ان الضرائب نصائب وتجنب ان يدفع فوق ما كسبه طوال سنين

حياته بل ويصبح مدينا للضرائب باموال لم يكسبها بعد ..وبعد ان بدأ مشروعه بالدخول في اول مناقصة له لبناء مدرسه كان

الامر خطيرا بالنسبة له حيث انه لم يتعمل مع هذا الملف قبلا الاانه رضي القبول به من الباطن بعد ان سال علي كل شئ خاص

بالبناء فوجد الخسارة بهامش بسيط الا ان شريكه محارب اشار عليه برأي انه اذا خزن بعض مواد البناء بالاضافة الي تقصير

وقت البناء بحيث لا يتعدي بضعة شهور قليلة وقبل الميعاد بستة اشهر كاملة هذا سوف يدعم موقف الشركه في جذب المزيد من

المناقصات ولو من باب الباطن كان هذا في جانب اما الجانب الاخر فكان البحث عن عمال بناء

قال له محارب : بسيطه تعرف الميادين اقصد اي ميدان فيه الاف العمال اللي بتبحث عن اعمال

قال مصطفي : ودول عندهم خبره



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زين العابدين عبد المنعم
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 2091
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

الموقع : سواح

مُساهمةموضوع: رد: رواية ... فيروس نحن .. رؤية زين العابدين عبد المنعم    الجمعة مارس 09, 2012 2:13 am




محارب : خبره بس دي خبره وقاعده علي الرصيف

مصطفي : ازاي عندهم خبره ومش لاقيين شغل

محارب : دا شغل حكومه

مصطفي : شغل الحكومه تخلي الناس بدون شغل

محارب : هيه دي بسيطه شوف بقي لما الملايين اللي في البنوك مش لاقي اللي يخدها وتشغل الناس تكون موجوده للناس الكبار

بس وياريت يرجعوها تاني

مصطفي : طيب ومين اللي حيجيب الناس ديه وخصوصا دول عايزين عربيه كبيره

محارب : ناجر كام عربيه كبيره وناخد الناس ديه

مصطفي : انا عارف بس كل يوم لازم الناس ديه تيجي بدري عشان نخلص يعني حنحتاج العربيات ديه كل يوم

محارب :لو مابعتش الميكروباس مش كان نفع

مصطفي : الميكروباس دا سبب الفلوس اللي معايا والشركه اللي بينا

محارب : بسيطه ناجر العربيات بالشهر

مصطفي : والمسئول عن الناس ديه كل يوم في تجميعهم وتشغيلهم ولازم يكون فيه اطعام ليهم عشان الشغل ح يستمر اربعه

وعشرين ساعه

محارب : امال احنا ح نعمل ايه

مصطفي : لا دا احنا فيه ورانا اشغال كبيره انت حتكون في المخزن وتقيد كل شكارة وكل حاجه

وانا ح اشتري من السوق بالرخيص وحدور علي اي حد رخيص ولو جنيه في الطن .. ومسئول عن التسليم جزء جزء

..وتحصيل المستخلصات اما افكار دي شغلها عد الناس وتوقيعهم وتحديد الساعه .. لان ح يبقي هناك عقود مع الناس ديه

محارب : ممكن بالتليفون معرفة الاسعار


مصطفي : لا سعر التليفون حاجه وسعر المواجهة حاجه تانيه


محارب : علي العموم مش مسئله صعبه وربنا يستر


مصطفي : ربنا مع الناس اللي بتشتغل وربنا معانا لاننا حنفتح بيوت كتير


عندما توجه محارب ومصطفي الي ميدان السبع عمارات وجد كثير من الرجال يفترشون الارض في الانتظار امامهم مطارق



ضخمه ومعاول للهدم اوقف محارب بعيدا عنه تكلم مع احدهم اثنان فقط وجد الدائرة التي يتكلم فيها مع اثنين اصبحت فيما يشبه



المظاهرة الضخمة اكثر من ثمانين رجلا يلتفون





عدل سابقا من قبل زين العابدين عبد المنعم في السبت أبريل 28, 2012 4:38 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زين العابدين عبد المنعم
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 2091
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

الموقع : سواح

مُساهمةموضوع: رد: رواية ... فيروس نحن .. رؤية زين العابدين عبد المنعم    الجمعة مارس 09, 2012 3:32 am




حوله كثير من المفترشين نوما هبوا فجأة من نومهم واسرعوا في اغتنام الفرصه التي كثيرا ما تحدث معهم ولايصادفون اي

عمل ..كثير منهم يذهب الي البيت دون قرش ..يغادرون الميدان عند المغرب وقد اسقط في يد الكثيرين فلم يصبهم بعد الدور

في الارتزاق ..كلمه واحدة يسمعها مصطفي والنبي يابيه ..والنبي يابيه .. التسول من اجل مكسب يوم فقط لم يحدد بعد مصطفي

كيف ياخذ كل هذا العدد .. لم يدر كيف سيتركهم وربما امسك بعضهم به ان ياخذهم معه حتي في مقابل ان يمسح شقته لكن منهم

وياللعجب لايرضي ان يتنازل عن جنيه واحد تخفيض في اجرته اربعين جنيها في اليوم ..

قال مصطفي : انا علي استعداد اني اخذكم جميعا لكن هناك مسئلة من منكم عامل بناء الاجره اليوميه ثلاثين جنيها لمدة اربعة

شهور ..والعمل لمدة اربعه وعشرين ساعه في اليوم والاجر مضاعف لمن سيعمل فترتان ..

غادر كثير من الرجال لم يبقي مع مصطفي سوي ثلاثون رجلا .. اما الاخرين الذين غادروا استقبلهم محارب ..ليقول لهم نفس

ما قاله مصطفي بقي مع محارب القليل .. تكون لديهما خمسون رجلا .. كان هناك اتوبيس بعيدا عن الميدان اشار اليهم محارب

بالركوب .. عندما

اوشك علي التحرك شاهد محارب ومصطفي رجالا كثيرة تحاول الركوب وتعدو خلف الاتوبيس الذي تحرك بسرعة حتي

لايزدحم اكثر خاصة وانه لم يتعاط مع الامر علي انهم سيتكاثرون بهذا العدد منهم من وقع علي الارض قد يكون هناك اصابة

ما لديهم امر مصطفي السائق بالتوقف حتي يتحقق انه لم يصب احد ما جراء العدو خلف الباص ..نزل مصطفي من الباص

اوشك بعضهم ان يعتدي عليه دافع بعض الرجال عنه ..قال مصطفي انهم هم المخطئون وان الباص كان متحركا وهم

المخطئون ..تركهم مصطفي لم يقل لاحد بالمجئ نظروا اليه باستعطاف عساه يرضي عنهم .. ركب الكثيربعد ان كادت حياته

تنتهي جراء المحاولة اليائسة في اللحاق باخر امل في يومه بعد ان انتصف النهار ولم يجد بعد اي امل في الحصول حتي علي

نصف اجره

في الاوتوبيس قال مصطفي : انهم سوف ياخذون اليوم نصف اجره وكل يوم هكذا

اعترض الجميع علي هذا

قال محارب : خلو الراجل يكمل هوه خلص

مصطفي : كل يوم نصف اجر وبعدين في اخر الاسبوع بقية الاجره بالكامل ..اما من سيعمل اضافي يعني اربعه وعشرين ساعه

سيكون اجره مضاعفا بعني الثلاثين تصبح ستون في الفتره الثانيه ..وايام الجمعه مضاعف الاجر .. بالاضافه الي وجود وجبه

تغذيه لمن سيعمل مضاعفا ( صفق الموجودين لمعرفتهم بوجود طعام ) لكن احدهم قال : مخصومه من الاجره

قال مصطفي : لا طبعا دي خدمه عشان نخلص علي طول وبلاش نخلص متاخرين ثم اكمل

وف المكتب سيتم توقيعكم علي العقود بالمده اللي بيتنهي عندها البناء ..وف حالة اللي عايز يجدد العقد بس بعد نجاح العقد

الاول حيكون العقد الجديد اعلي بنسبه عشرين بالميه ( يعني كام ) ثم صفقوا ..واضاف مصطفي ولم يرد ..والاعياد ليها فلوس

والاجازات ليها معامله..

كان مصطفي يجد ان هناك البعض لاياخذ علي كلامه ماخذا للجد ويجدها فتره ليوم وكفي والبعض قد ياخذ اجرته ويذهب للبيت

الا ان مصطفي قال : انتم بتعملوا لمدة تسع ساعات كل يوم وانا حاخدكم اللي موقع البناء عشان العلم بالمكان وكل يوم الباص

دا حيكون في الميادين الف مسكن والسبع عمارات ..وحياخد الناس من الميادين الساعه السابعه صباحا حتي الساعه الخامسة

يعني اللي عايز يمشي حيمشي الساعه الخامسة .. بالباص

محارب : يعني كل واحد يعمل حسابه علي نصف الاجر اليوم ومعرفة المكان ..وساعة الانصراف

رد احد الرجال : يابيه نصف الاجر ازاي واحنا حنصرف علي بيوتنا ازاي واحنا عندنا عيال

وفيهم اللي في مدارس يعني .. نصف الاجره عشره جنيه تعمل ايه

مصطفي : حنعرف اللي متجوز من اللي مش متجوز

رد الجميع: كلنا متجوزين وعندنا ولاد

مصطفي : طب انا عندي حل بس بعد التوقيع علي العقود .. حيكون فيه عربون اكثر من النصف وبعد كده لما يكون فيه عمل

لمدة ثلاثة ايام تاخد بقية فلوسك دا عشان في الاول وبعد كده حيكون بالاسبوع

كان الاتوبيس قد وصل الي موقع البناء ارض فسيحه بعيده عن الطريق العام ..مدينه جديده ليس فيها رائحة مواصلات .. نظر

العمال الي الارض بعضهم نظر باستهزاء واخرين نظروا بجدية الي تلك الارض الفسيحة .. كان هناك رجلا كبيرا قال وهو

يشير براسه : دي ممكن تاخد من شهرين لثلاث شهور بناء يعني سهله جدا بس اللي صعب فيها التزام العمال ..والاسمنت اللي

كل يوم بسعر ..والحديد ومصيبته السوده

قال له مصطفي : يعني ايه

قال : اصل كل حاجه وليها سعر بعني الحديد يغلي الاسمنت يرخص وبالعكس

قال مصطفي : انا عامل حسابي

قال الرجل : طب كويس .. لكن كان لازم يكون هنا بلدوزر شغال في يومين كان حفرالارض ورسمها وابتدت اعمال النجاره

..وخلي بالك فيه خشب ومسامير

قال مصطفي : انا عامل حسابي كمان

فال الرجل : امال فين الشغل دا كان راجل واحد بس ببلدوزر كان خلص لازم النهارده يكون خلص

اشار مصطفي الي محارب بالاتصال باي سائق لبلدوزر ليعمل الان ..

انتهي المشروع قبل توقيته فعلا بعد ان تم ضبط الكثير من المشاكل والتزم فعلا العمال بعد ان وجدوا انفسهم فجأة يعملون بشكل

ثابت بالاضافة الي عددهم الكبير الذي انهي العمل بشكل صريح

بعد انتهاء العقد واخرين استمروا في العمل بعد انتهاء العقد املا في عقد جديد ورغم انه لايعمل ولايقبض الا ان مصطفي قرر

ان يعطيهم نصف الاجر املا في صفقة اخري .. هذه العملية التي اتمها مصطفي اسمعت كثير من الشركات التي ارادت ان

تعهد اليه بالمزيد من الاعمال الا ان مصطفي قرر ان ياخذ حقه كاملا خاصة وان العملية الاولي له لم تحقق ارباحا كبيره فكانت

العملية الثانية التي ارجعت ربحه من الاولي وفي الزمن القياسي واسلوب جديد مع العمال المتبقين

الذين ضاعفوا اعمالهم واوقاتهم ليواصلوا الليل بالنهار املا في المزيد من الاموال لانفسهم .. توسع شركة مصطفي اضفي

عليها نوعا من اخلاقية المهنة لم يكن موجودا في سوق العمل الذي اكتظ بانواع من مصاصي الدماء افترش سوقا عريضه من

التجارة في البشر تخلق منهم ادوات لانتاج الفقر والحاجة .. هذا المجال اعطي المزيد من الثقة لدي شركة مصطفي ومحارب

اوجد تنافسا مستعرا في اجتذاب الاعمال دون الحجة الي خوض غمار الخسارة من جراء انهائها بتوزيعها علي شركات في

حاجة الي الفتات .. وعلي ذلك تحول السوق الي جاذب لكل الاعمال دون ان يمارس اي اعمال سوي توزيعها علي شركات

الفتات اما سابق الخبرة اصبح محتكرها من لاخبرة له الا توزيع الاعمال..

ارتفع اسهم شركة مصطفي ومحارب علا الرصيد في البنك وتضخم وابتعد شبح الضرائب من الاقتراب من الشركة ..وتم توفيق

الاوضاع علي انها سراب غير مرئية ..

قبل ان يرتفع نجم مصطفي كان قد تزوج من احسان..كان لم يزل في فترة التوك توك وبداية الشراكة مع محارب ..

في الاوقات التي كان يحضر خلالها د هشام الي مصر استغل مصطفي لحظة للزواج من احسان بعد ان قرر المال ان يزحف

بين يديه ورضي عنه اخيرا .. فقد توثقت الصلات بينه وبين احسان نتج عنها اصرار مصطفي ان يسير في طريق الزواج بعد ان

كادت الدنيا تتفتح ازهارها في وجهه




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زين العابدين عبد المنعم
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 2091
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

الموقع : سواح

مُساهمةموضوع: رد: رواية ... فيروس نحن .. رؤية زين العابدين عبد المنعم    الخميس مارس 15, 2012 11:21 pm





كان الوقت سخيا عندما وقعت في يدي مصطفي اول عملية للشركة الوليدة ..فصار

الوقت هكذا حتي رزق باول مولود .. لم يكن الجد حاضرا ..لم يحضر ولادة اول حفيد من ابنته الكبري وتسائل الجميع تري ما

اخره ..ولم يعلم احد ما يدور هناك من ملاحقات لابيهم فلم يرد هو ان يشغل اي منهم به ..


رن جرس الباب عند د هشام بطريقة مزعجة .. استيقظ عليها ومحاميه الذي قرر من كثرة الملاحقات لد هشام ان يكون معه

بصفة دائمه رغم انه سيتعطل .. فتح الباب قال الضابط لد هشام انه مطلوب علي وجه السرعة امام قاضي تحقيق باحدي نقاط

الشرطة استاذن ان يرتدي ملابسه الا ان الضابط رفض ان يرتدي اي شئ اعترض المحامي ان هذا من حقه خصوصا انه لم

يرتكب اي شئ وضبط بها متلبسا .. غضب الضابط الذي اراد ان يحضر د هشام بملابس النوم ..اشار له المحامي بوجوب

احترام القانون باعطاء المواطن الحق في ان يذهب الي جهة التحقيق بملابس الخروج .. ثم اضاف هل معه اذن نيابه حتي يكون

له الحق في اعلانه بالمثول امام اي جهة تحقيق .. تغير وجه الضابط وانكر ان يكون معه اي اذن لان القبض علي اي مواطن

يكون بناء علي السماح الدائم من امير البلاد بالقبض علي اي شخص غير المواطن يثبت انه ارتكب جرما ان يقبض عليه بناء

علي ما توافر من ادله .. انكر المحامي هذا الامر لانه ليس مواطن عادي لكنه اجنبي ولابد من معاملته بادمية لكن الضابط

اشار الي المجموعة التي معه بالقبض علي د هشام واقتياده بالقوة الي نقطة الشرطه للتحقيق معه .. شك المحامي ان يكون هذا

ضابط شرطه فخرج بعد ان امن الشقة واخذ مفاتيح السيارة معه ..في وسط المجموعه التي اقتادت د هشام جري المحامي الي

السيارة ليعرف اي نقطة هذه التي ترسل مجموعه للقبض علي مواطن بالليل

سار المحامي وراء سيارة الشرطه .. وبنقطه شرطيه فعلا توقفت السيارة لينزل منها د هشام وهو مقيد وحافي بلا حذاء وهو

مذهول مما يحدث له .. والمحامي يعدو خلفه بملابس النوم هو الاخر ويدخل النقطه الفارغة من اي شخص موجود ..النقطه

الشبه خالية من الناس او اي ضابط والجو الخالي يضفي علي الموقف رهبه شديده لانه من الممكن ان تحدث اشياء ضد القانون

اتصل علي اثرها المحامي بصديق له والصديق اتصل بصديق اخر له ليبلغ اصدقاء د هشام بوجوده في هذا الوقت المتأخر في

نقطه للشرطة وانه ليس هناك اي جريمه قد ارتكبها مما يجعل الامر ماس بكرامة المصريين في هذا البلد ..وضع د هشام في

زنزانه انفراديه اعترض المحامي علي هذا الوضع الغير ادمي حيث انه لم يرتكب اي جريمه لكي يوضع بزنزانه انفرادية ..

وانه قد اوقع به حتي يكون عبره لغيره الذين يطالبون بحقوقهم .. حاول المحامي ان يتصل بالسفاره ولكن كالعاده لم يرد احد بل

وعندما رد احد ي سكرتارية السفارة قالوا ان الخطوط مشغوله وانهم عليهم ان يتصلوا في وقت اخر ليس قبل ساعتين

وان السفير يهيب بالساده المتصلين انه سوف يقوم بما يلزم لراحتهم واتخاذ اي اجراء لرفع الظلم عنهم وتقديم الخدمات او

توصيل الطلبات الي البلد الام ..وانه ..وانه .. وانتظر المحامي حتي تنفرج الازمه ولكنه ما ان وضع الاتصال حتي جاء اول

صديق والثاني والعاشر تجمعوا امام الضابط الذي قبض علي د هشام وبداوا الاسئلة ..صاح الضابط انه اذا لم ينصرف كل

هؤلاء سوف يقبض عليهم.. كان هناك البعض منهم الصحفي والذي يعمل بشركات البترول والذي لديه صداقات قويه ..واخرين

موظفين عاديين ومن ابناء البلد الذي يمد لهم يد المساعدة ..احدهم اتصل بمحامي واخرين اتصلوا بمعارف لديهم حتي اصبحت

النقطة ممتلئة بالكثيرين ..اخذ الضابط يهدد ويصيح بالجميع ان يلتزموا والا غير ان احدا لم يتحرك لانهم ادركوا انهم كثر ..

قال احد الضباط : لماذا تتجمعون هكذا ..انه ليس شخصية محبوبه حتي يدافع عنه هذا الجمع لانه ارتكب مصيبه فقد تزوج سرا

من امراة وانجب منها وعاشرها سنين ولم يتمم زواجه بها بل جعله عرفيا بعد ان انجب منها وقال ان انظروا الي صورته وهو

سكران من اثر الخمر التي شربها ليلة الزواج بها هذه صورة الرجل الذي توقرونه ..انظروا ماذا يفعل انه ذئب في صورة طائر

برئ انه يفعل ويفعل ..وانتم نائمون لاتدرون ماذا فعل من ورائكم ولكنه انكشف وسوف تتخذ معه الاجراءات اللازمه لعقابه ..او

او يتحمل تبعة جريمته بالزواج من المراة مقدمة البلاغ انظروا هاهي صورته ..تمتعوا بالنظر الي بطلكم ..

فوجئ الجميع بصورتة تظهره بملابسه الداخلية يحمل زجاجة للخمر

واكمل عندما نظروا الي الصورة : هذه المراة قد تعهد لها بالزواج الا انه تهرب منها مثل اي افاق معدوم الضمير والاحساس

.. المراة غنيه ليست في احتياج مادي للمال بل عندها الكثير منه وهي تريد فقط ان يتمم زواجه بها بناء علي شكواها في حقه

لانه اذا لم يتزوجها يكون في حكم الزاني الثيب ويرجم .. ويموت ليكون عبرة لامثاله ممن يخدعون الناس

قال المحامي : وترجم هي معه لانها اعترفت بان الزواج عرفي يعني ليس كاملا ..وتموت هي الاخري قال الضابط : لا ..هي

ليس لها اي اتهام لانها هي التي اقامت الدليل علي خيانته

المحامي : يعني هو خان لوحده ولا بالاشتراك مع امراءة .. هي اقامت الدليل علي خيانتها هي الاخري يعني هيه متهمه في

نفس المسأله

المحامي الاخر: ودا دليل برضه هي التي اثبتته انها زانيه حيث انها لم تثبت العقد العرفي في اي سجل ودا يرجعنا لنقطه ..

ممكن تكون الصوره دليل لكنها غيركافيه لاقامة دليل كاف لرميه بالزنا وبناء علي شهادتها تصبح هي طرف في الزنا وانا

باطالب بحضورها الان والا سوف اصعد الامر للباب العالي ولامير البلاد .. كيف لامراءة من اهل البلد تسلم نفسها لاي مواطن

ودا مواطن غريب وليس من اهل البلد

المحامي الاول : وعلي كده باطالب بالافراج عن موكلي فورا الان فهناك من الاسباب التي تجعل الافراج عنه ضروره ..لان

البلد سوف تخسر اكثر من ثلاثه مليار دولار في حالة عدم رجوعه لمعمله كما وان هناك امورا قد استجدت فان امير البلاد قد

يستدعيكم بعد اتصال من وزير الخارجيه من اجل شرح موقفكم من القبض عليه وانا انذركم بالمضي قدما نحو اجلاسه ساعة

واحد بل دقيقه

( ضحك الضابط مستهزئ عندما سمع وزير الخارجيه وهنا غمزه المحامي الثاني واسر له ان وزير خارجيتنا لايتصل من اجل

اي مواطن مهما علا لو وقع له مكروه ولو حتي راحت البلد في ستين داهيه مالوش دعوه لان دا معروف من سنين ان اي وزير

مصري كاي موظف مدير مكتب وبس وكل الدنيا عارفه كدا وهنا قال المحامي الاول ) وانا اؤكد لسيادتكم ان وزير الخارجية

سوف يتصل بكم للاستفسار عن ذلك في غضون ساعه من الان

لم يصدق الضابط طبعا هذا الحديث .. ثم امر بالقبض علي كل الموجودين هنا رغم كثرتهم ثم ادخلهم مع د هشام في محبسه

واغلق الباب الا ان رنين تليفون انقذهم ليردد الضابط : ابدا افندم ..حاضر افندم ..حاضر افندم ..حاضر ..حاضر

غرق في عرقه ..جعل يمسح العرق ..يداري نفسه من الجمع الموجود امامه .. والصوت الشديد الحادث يلخص له ان هناك امر

ما سيحدث ..

امر الضابط بالافراج عن د هشام وسط صياح الجميع يحيا مصر يحيا مصر

كتم المحامي ضحكه كادت ان تنفجر من وجهه ..عندما شاهد د هشام جري اليه ويحتضنه ..وهو يقول له مبروك مبروك ..

ونظر المحامي للضابط ..وقال له : لسه في مصر شرفاء





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زين العابدين عبد المنعم
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 2091
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

الموقع : سواح

مُساهمةموضوع: رد: رواية ... فيروس نحن .. رؤية زين العابدين عبد المنعم    الخميس مارس 15, 2012 11:34 pm


انها اموال كثيره تعد فيها لم تنتهي بعد من عدها سوف تضعها بالخزينه وغدا سوف

تضعها بالبنك ورغم هذه الاموال الضخمة ليس لها الا بيت ابيها ..لم تتزوج بعد ..لم تؤسس لاسرة .. لماذا كل هذا المال

ولمن .. قدر الانسان يلاحقه ان يجتهد واجتهاده لمن .. ابن لم ياتي بنت لم تاتي زوج لم يتيسر حتي الان ولكن كيف السبيل وهي

طول الوقت مشغوله وتذهب سوعات لتستريح بل ربما لتعد مزيدا من الاموال ..هي تجلس نعم في بيت ابيها ..في غرفتها نعم

ولكنها ملت من استفسار امها عنها صحيح انها لم تتزوج فهي مسئوله عن نفسها ولكنها ان ارادت ذلك لكان اول زوج من الغد

زوج التيك اواي .. وليس اي زوج انه زميل لها بالمستشفي العام يريد ان يتقدم للزواج بها عندما علم من هي ومن ابيها ..هي

رجاء وابيها د هشام وزوج المستقبل طبيب تحت التمرين فيه ما في كل الاطباء من عيوب ..في حاجه الي المال ..في حاجه الي

عياده ..في حاجه الي ان يمارس عمله فعلا ان يكون طبيبا ..لم يكن من النوع الانتهازي او الذي يحب الوصول علي رقاب

غيره ولكنه يريد ان يحقق ولو القليل .. كثير من الاطباء الاعلي منه درجة .. حتي يعطوه الخبرة ..كانوا يسبوه وكانوا يجعلوه

في بعض الاحيان ينظف لهم ملابسهم .. لم يكونوا يطلعوه علي اي من تفصيلات عن العمليات ..كان يستفسر عن اشياء كثيرة

ولكن احد ما لم يجبه الكل مشغول الكل في مفرمة القرش الذي سياتي بالملايين يدورون لااحد لديه الوقت ليجيب ..وعندما

تنازل عن كبرياؤه مرة سأل احدي الممرضات عن الحل في هذا المعترك اجابته بان يقترب من المس رجاء ولو كان لديه

الجرأة فليتزوج بها ولكن اولا اذا استطاع ان يقترب منها يكون قد وصل ..في اول امره كان يسمع بهذا الاسم ولم يتعرف بها

وعندما عرف انها ليست طبيبه وانها ممرضه استغرب كيف لايتحدث لها وان يخجل كل هذا الخجل من ممرضه لم يقابلها ابدا

.. فمن الممكن ان تكون ورديتها غير ورديته كما وانها من الممكن ان تكون في قسم اخر ولكن الممرضة اشارت اليه بالتعرف

بها مما يعني انها معهم بالقسم ولكنه عندما حاول ان يستفسر عنها اخذه كبرياؤه بالخجل ألا يعرف شكلها او حتي الغرفه التي

تجلس بها .. عندما دخل يوما في نقاش حاد مع احدي الممرضات انها قد وصفت دواء لاحد المرضي وتناقش معها في هذا

الامر المزعج ان تصف ممرضه في مستشفي عام دواء لمريض لم يكن يتصور هذا ودخلت معه في جدال اوشك ان يتحول الي

عراك معها وكاد يصفعها الا انها امسكت بيده ودفعته دفعا بشده لم يكن يتصور انه سيتم عقابه من ممرضه هكذا واي شدة

استطاعت بها ان تدفعه بغل وصرامه ..اغلق الباب حتي لايستمع المرضي الي

الصراخ الحادث من الممرضات

قال احدهم له : ان ينتهي عن العراك لانه سوف يتم عقابه علي ذلك .. قال الطبيب الحديث

: يتم عقابي انا ولايتم عقابها هي ..وهي التي تصف الدواء للمرضي

احدي الممرضات : هو دا الاسلوب المتبع في المستشفيات العامه

رجاء : من فضلك اخرج بره .. والا ارسلت لك الامن يخرجوك

احدي الاطباء همسا : دي رجاء يامغفل ..دي رجاء .. ( وبصوت عال )هوه لم يعرفك مس رجاء ارجو منك قبول الاعتذار

الطبيب الحديث : انا لا اعتذر ..انا لا اعتذر

شده زملاؤه الاطباء الي الخارج وهو يقاومهم وهم يعرفون ما قد يحدث له ويحذرونه وبعد ان هدئ واسقط في يديه ان الممرضه

التي يريد ان يتعرف بها يتعارك معها .. اذا به بعد مرور ساعة علي المشاده دخل الي الغرفة مرة اخري ليجد رجاء تجلس

بمفردها يعتذر لها وياسف انه لم يعرفها من قبل .. وتوقف للنظر لها انها جميله كيف لها ان تعمل كممرضه


قالت له : انا اعرف ما يدور في ذهنك ولكن دا اختياري وانا علي العموم قبلت اعتذارك

قال : انا كنت مندهش انك

قاطعته : انا اعطي الدواء بناء علي وصف رئيس القسم ..لانه اتصل بي ليصف الدواء

قال : هوه فيه رئيس قسم

قاطعته : انا عارفه دا لكن دا اسلوب الشغل من سنين واذا كان مش عاجب اشتكي

قالت له ذلك وهي متحديه له ان يفعل اي شئ لها لانها بكل بساطه رفعت عنه خصم كانت ستوقعه عليه لانه تعدي عليها ولانها

كبيرة الممرضات هنا كان واجب عليه ان يستأذن في الدخول عليها لانها في غرفتها والعمل يسير علي احسن حاله

قال معترضا : ازاي ممرضه تجازي طبيب ..ازاي

قالت : مش مصدق اسأل

كان قد سأل فعلا واجابه زملاؤه الاطباء ان هذا للاسف يحدث وبامر رئيس القسم وان مدير المستشفي يعلم ولايفعل شئ وربما

تكون هذه اوامره حتي يضمن سير العمل بالمستشفي .. كان لايصدق في اول

الامر حتي تاكد من تصديق رئيس القسم علي الجزاء .. الا انه لم ينفذ لان المس رجاء لم تنفذه

من وقتها حينما تقرب من رجاء وجد طريقه قد اتسع وانه يكتسب كل يوم خبرة جديده وانه يدخل غرف العمليات بكثرة لم

يعتادها وقد اصبح لديه شيئا ما يفعله ولم يعد يجرب علي الناس بعض وصفاته ..مثل ابو مجاهد الحلاق الذي يصف الكثير من

الادوية وقليل منها السليم ..بعد ان توطدت علاقته برجاء واصبحا يجلسان مع بعضهما كثيرا من الوقت اولته ثقتها ثم

باحدي المستشفيات الخاصة وضع قدميه ولم يحلم ان يعمل بمثلها في يوم ما ..وقع عقدا جديدا وماكان ياخذه في سنوات سياخذه

في شهور عملة صعبة سياخذها كمرتب لم يرها من قبل بالاضافة الي اجراءه العمليات التي ياتي باصحابها من خارج

المستشفي .. اجهزة جديده ومعدات متخصصة كان يعرفها من الكتب الطبية فقط .. مرضي لايتصور ان يتعرف علي واحد منهم

..رجال اعمال خطيرين صورهم تكتظ بها الجرائد احدهم اعطاه يوما مسبحه بعد ان وصف له عقارا .. بعد ان استاذن من رجاء

كان له مفعول السحر في ان يستعيد صحته نوعا ما بعد تكراره للدواء ..كانت رجاء فرحة بهذا العمل لانه اثبت لها انه طبيب

جيد وانها من الممكن ان تعتمد عليه ولا يخزيها ..كانت هذه المسبحة من الاحجار الكريمة تساوي عشرون الف ..لم يصدق

ساعتها انه باقترابه من رجاء ان ستفتح عليه مهنة الطب التي اوشك ان يكفر بها وباليوم الذي دخل فيه تلك الكلية وانه سيصبح

هكذا بين يوم وليله ..كان يتردد في الخطوة الثانية ان يخطبها ..كثير من زملاؤه كانوا يدفعونه دفعا ان يتمم هذه الخطوة ..

خطوه كلها مكسب فمجرد الاقتراب وفقط ان يتحدث معها فتحت له مغارة علي بابا ليغترف منها العلم والمال وقبل هذا ان

يقترب من ابيها الشهير ويتعرف عليه ربما يكون مثله في عالم الكشف ..ويعرف تجربته

بعد ان انتهت فترة عملهما انتهز فرصة واجلسها علي احدي الكافيهات بعد ان اخبرها بذلك ووافقت

قال : انا احب اني اقابل والدك عشان اقوله كلمتين

قالت : ياه كلمتين بس ..دا علي كده انت ح تكلمه كتير

قال : اصل انا ..اصل انا بصراحه عايز اتقدم ليكي ..اخطبك

قالت : يعني كان لازم نتعارك عشان تتقدم ليه ..

قال : لا والله اصل انا بصراحه ابن ناس يعني ..يعني علي اد حالهم وانا بصراحه كنت محتاج اني اتاكد من شعوري نحوك

كويس قبل ما ارتبط بيكي

رجاء : طب وايه المشكله ؟ مافيش مشكله

قال : طب الحمد لله لاني كنت خايف انه يكون فيه حد تاني ولا فيه حد

قالت : دا فيه حد واتنين وتلات

قال : انا اسف اني اتقدمت ليكي

رجاء : اسف علي ايه .. دا انا كنت باضحك علي ان فيه حد واتنين

قال : انا كنت فاكر بجد ياه وقعتي قلبي

رجاء : سلامة قلبك .. ياعسل

قال : ياه دا انت بسيطه اوي

قالت : اصل بابا كان بيقولها كتير كلمة ياعسل ..يمكن عشان عالم في الزراعه كان بيحب سيرة العسل وكمان عارف قيمة

العسل كويس اوي

قال : انا كنت اتمني اني اتعرف عليه .. هوه جاي امتي

رجاء : لا دا غايب بقاله فتره وكان متعود ييجي كل شهر يوم

قال : ياريت ييجي عشان انا عايز .. هوه رقم تليفونه كام

رجاء : بصراحه رقم تليفونه سر لانعطيه الا للضروره .. وانت عارف ان فيه اسرار للناس دي عشان سرية حياتهم ..معلهش

انت مقدر دا

قال : يعني انا مش ح اعرف اتصل بيه

رجاء : فيه حاجه اخويا عصام ممكن يكون بداله للضروره

قال : طب الحمد لله اتحلت ..اصل انا بصراحه خايف انك تضيعي مني ولازم ارتبط بيكي في اسرع وقت

رجاء : ممكن اسال سؤال

قال : اتفضلي

رجاء : انت عايز تتقدم عشان اتفتح امامك طريق بسببي

قال : لا دا اختياري لاني بصراحه لو كان فيه حاجه مش تمام ايه اللي يجعلني اجذب لنفسي موقف اندم عليه طول حياتي ..لاني

ممكن اعمل فلوس وحتيجي ..عن طريقك من اي طريق حتيجي ..يبقي ايه فايدة اني ارتبط بزوجه انا نادم اني اتجوزتها من

الاول

رجاء : انت خلاص اتجوزت ..امال فين الاولاد

قال : لا بصراحه انا لازم احدد موقف انتي ايه موقفك

رجاء : احنا نعرف بعض من وقت قليل ودا مش كافي اني اعرفك او تعرفني ونرتبط ببعض دون اننا نعطي لبعضنا الفرصه

للتفكير ..يمكن انت فكرت فيه كزوجه دلوقتي ..وانا لسه لم افكر فيك كزوج

لازم يكون فيه قاسم مشترك لينا عشان نعرف ونقرر بعدها

قال : يعني انت لسه لحد دلوقتي لم تعرفيني او تحسي انا ايه

في هذه اللحظه احس انه يطلب المستحيل ومن ماذا .. من ممرضه ..دكتور يطلب من ممرضه الزواج وهي ترفض او علي

وشك الرفض ..لكنها ليست ممرضه فقط انها جميله ايضا وتمتلك مفاتيح كثيرة في يديها الناعمتين وربما تمتلك مفاتيح اخري

اشد فاعليه لايعرف بها الي الان ..لقد استخدمت له مفتاحا واحدا فاصبح طبيبا فعلا ..انه يفكر بطريقة غبيه ان اعترف بانها

ماهي الا ممرضه وانها لاتمتلك الا الجمال في تحريك كل شئ حولها ربما هي اكثر مما يبدو من الصوره الجميله التي امامه

..انه يتذكر كيف امسكت يديه بقوة شديده كانها رجل مفتول العضلات واطاحت به لولا ان اصحابه امسكوا به حتي لاينفعل معها

.. سوف يحاول من جديد معها ليغير من رايها في التقدم لطلب يدها من ابوها اخيها لايهم اضاف : انا مش عارف ازاي انت

مش حاسه اني محتاجك معايا انا .. انا بحبك

انصرف بعد ان قالها تلك الكلمه وتركها مذهوله من ذلك ربما لو جلس لاستوعبت الموقف واخذت تفكر في هذه الكلمه ..جاء

الجرسون لياخذ حسابه ولم يكن سامح قد تنبه الي انه لم يدفع الفاتوره دفعتها رجاء التي تمنت انها لاتدفع سواها لو قبلت الزواج

من سامح





عدل سابقا من قبل زين العابدين عبد المنعم في السبت مارس 17, 2012 1:40 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نيرة
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 115
تاريخ التسجيل : 03/07/2009


مُساهمةموضوع: رد: رواية ... فيروس نحن .. رؤية زين العابدين عبد المنعم    الجمعة مارس 16, 2012 1:14 am

ااخى الاكبر زين بجد انت فنان عندك موهبه جميله وهذه القصه تتعمل عمل فى التيلفزيون

ميرسى على القصه ومجهود كبير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زين العابدين عبد المنعم
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 2091
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

الموقع : سواح

مُساهمةموضوع: رد: رواية ... فيروس نحن .. رؤية زين العابدين عبد المنعم    السبت مارس 17, 2012 1:19 am





شكرا جدا انستي الجميله وردك الاجمل


شكرا لاحساسك الرقيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زين العابدين عبد المنعم
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 2091
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

الموقع : سواح

مُساهمةموضوع: رد: رواية ... فيروس نحن .. رؤية زين العابدين عبد المنعم    الأربعاء مارس 21, 2012 1:31 am




كان المحامي قد اتصل قبل ان يحضر الي القسم باحد اصدقاء د هشام ليقول له ان يقلد

صوت وزير خارجية مصر ..ورغم ان الصديق رفض في اول الامر بان امره سيكتشف علاوة علي ان الضابط من الممكن ان

يشك في هذا الامر لانه لم يسبق للخارجيه ان اهتمت باي مواطن في اي بلد في العالم حتي تهتم الان كما وان وزير الخارجيه

المصري ليس له سلطه ولا حتي في بلده فكيف سيحقق له هذا الضابط الامعة اي طلب ورغم المحايله وكثرة الاسترضاء الاانه

رضي مرغما وقال له ان يتصل في خلال الوقت المحدد حتي يكون الضابط في حاله تسمح له ان يستغفله اي احد ..كما وان

الضابط قد سلك سلوكا غير قانوني في القبض علي د هشام مما اوقع الضابط في لبس قانوني سوف يوقعه في المسئولية الجنائية

للقبض علي مواطن دون اذن من النيابه رغم ان هذه نقطه ليست جوهرية الا انها تاتي اكلها مع النصابين حتي وان كانوا من

الشرطه ..فكلنا في الهم شرق القبض علي اي مواطن خلافا للقانون من مستلزمات الشرطة في اي مكان بالوطن العربي..لان

غالبة من تعلموا بالوطن العربي تخرجوا للاسف الشديد من مصر ..فارضعوا مخالفة القوانين ..والتملص من حقوق الانسان

ومعاملة الناس علي انهم ليسوا بشر ..

وعندما سأله الصديق انه من الممكن ان يعيد القبض عليه مرة اخري عندما يكتشف ذلك قال له المحامي لن يعيد الكره لانه وجد

عددا كبيرا لايستطيع ان يستغفلهم او ان يقاوم مسئولية ان يتصل به المرة القادمة رئيس الجمهورية وهذه من المستحيلات لكنها

ممكن ان تحدث عندما يواجهها شرطي ساذج دفع له لكي يتحرك من اجل القبض علي مواطن شريف ..

معقول ان ينسي د هشام سكرتيرته كل هذا الوقت لم يظن انها ستكون ذات اهمية بالنسبة له الي هذا الحد انه يحتاجها بشكل

رهيب بعد ان ضاقت به الامور الي حد لا يطاق ..كل يوم تتكالب عليه الاتهامات وتتضاعف لم يعد يتحمل المزيد منها ..هذا

الشخص الذي ابعده عن ابحاثه وعن اهتماماته يحاول ان يبعث له رسالة انه لن يطيب له قرار في البلد حتي يتنازل عن امواله

الذي قض كل هذا الوقت لينميها ..اشار الي محاميه ان يجد له مخرجا لانه لايستطيع ان يتحمل كل هذا الاعتقال اليومي والقاءه

وسط كم رهيب من المظالم التي كان يعتقد انه لن يرها في مثل هذه البلاد النظيفه .. قال له المحامي انه من الممكن ان يتزوج

بشكريه وان الفرح سوف يكون مثار سخريه من الناس هنا لان رجلا كبيرا في السن وليس فقط هذا بل عالم يتزوج بسكرترته

وتعلن هذا في الجرنال وطبع المزيد من كروت الدعوه وكتابة اسم كل من كان سبب في سجنك من الضباط واحدي رؤساء

الفضائيات الذي اتهمك بسرقته بواسطة ابنتك ..والمراة التي تدعي انك تزوجتها .. واحدي المذيعات وبعض الراقصات يعني

الموضوع دا

د هشام : يعني انت ناوي تخرب بيتي المصاريف دي مين ح يدفع

المحامي : وايه يعني ثلتميت الف جنيه ولا ربعميه

د هشام : بسيطه يعني اللي اعمله في سنه اخلصه في جوازه

المحامي : وكمان ح تدعي فضائيه من الفضائيات عشان تصور الفرح يعني ممكن يذاع علي الهواء من افراح الكبار

د هشام : دا انت عايز ام العيال كمان يجيلها نقطه

المحامي : ماهوه انت ح تتصل بيها وتقوللها

د هشام : ماهوه انت عارف ان التليفون مراقب دا ميه ميه متراقب

المحامي : فيه حل انك تتصل من أي تليفون في الشارع

د هشام : وايه عرفك اني ممكن اكون ملاحق .. انت مش عارف ان المبلغ اللي مطلوب متين مليون دولار يعني لازم يكون فيه

موت عشان انا لااخد المبلغ دا باي طريقه ح يتم التنازل بعد ما يكونوا كسروا عظمي او حتي تخلصوا مني

المحامي : لايمكن يتخلصوا منك لان لسه عندك بحث همه عايزينه بشده وميت مره قلنا الكلام دا

د هشام : طب ليه لم اتمكن الي الان من الذهاب الي المعمل او حتي لم يمكنوني من الذهاب للمعمل لانهاء البحث العقده

المحامي : لان لسه فيه قرار لم يتخذوه .. بذهابك للمعمل كانوا بس فيه قرار بتعطيلك لكن انت في الاخر حتخلص البحث حسب

التوقيت اللي همه عايزينو .. يعني انت في حمايتهم رغم كده ..عشان البحث دا اكبر ضمان لحياتك وحياتي

د هشام : وحياتك مالها


المحامي : مش انا اللي بخرجك من حفرهم وانا اللي اطالب بخروجك من البلد

د هشام : انا حاسس اني في كابوس مش حيخلص والمفروض اني عملت حبة خير للبلد دي وفي الاخر ابقي في مصيبه

المحامي : خلاص مفروض اننا اتخلصا من نصف المشكله

د هشام : مش فاهم ازاي

المحامي اقترب من د هشام حتي لا يسمع من بجانبهم فاقترح د هشام ان يغادروا المائدة لقرب بعض الناس منهما جلسوا علي

اخري ليس هناك أي شخص قريب لهم

المحامي : في وسط الفرح والناس تنظر للعروس والعريس ينسحب العريس في غفله من الناس وقت الاطعام وان وانت الي

اقرب بلد ومنها الي المطار وسعيدا ياخليج واهل الخليج

د هشام : لكن هناك ناس مش موجوده علي البوفيه يعني ح يعرفوا اننا بنتسرب منهم

المحامي : ممكن لكن ح نعرف ازاي ..لكن الكل مع الكل بينسي نفسه ..ياعم سيبك حتلاقي كل الناس هجمت علي الاكل ابقي

شوف

د هشام : انت بتتكلم كاني وافقت اني اتجوزت فعلا

المحامي : ومين قالك انك ح تتجوز دي كلها حكايات عشان نشغل المراقبين عنك وانا متاكد انهم عارفين ان المصريين لما

يبعدوا عن ستاتهم عايزين يتجوزوا صدقني وحننجح ان شاء الله ..لازم تكون متاكد




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زين العابدين عبد المنعم
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 2091
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

الموقع : سواح

مُساهمةموضوع: رد: رواية ... فيروس نحن .. رؤية زين العابدين عبد المنعم    الجمعة مارس 23, 2012 12:22 am




انتظر خالد علي الشاطئ اكثر من مره عساها تاتي ولكنها اصرت هذه المرة الخامسه

او السادسه ان لا تاتي ..تخوف ان تكون قد سافرت ..وتخوف ان تكون قد اختفت حتي لاتعرض نفسها لتجربة مع ناس تظن فيهم

الشر اكثر من ذرة خير .. او ربما هي هي هل من الممكن ان يصيبها اي مكروه ..لعلها تكون في مصيف اخر..الانسان في

مصر لايحظي الا بمصيف واحد في العام وربما في العمر كله

اوقد لايعرف ما هو المصيف ..ويسمع من الناس ..هل تكون في مصيف اخر لماذا انتظرها كل هذه المده .. سوف يذهب الي

مصيف الابيض لااحد في المصيف كله يستطيع ان يقاوم هذا المصيف الممتع الفريد الذي اراد ان يبتعد عن الجميع ويلفظ الناس

والانسان برماله البيضاء وامواجه الهادئه التي لم تثر ربما لانها ابتعدت عن اكثر الناس .. اخذ بعض حاجياته مياه مثلجه وبعض

الاطعمه وقاد سيارته ثم دلف الي احدي محطات تموين الغاز ليملا السيارة بالغاز الوقت يمر بسرعه ..وصل الي الشاطئ

الساحر .. قليل من الناس علي الشاطئ واقل في البحر ورغم الهدوء الشديد بالامواج الاان احد لايجرؤ علي النزول الي البحر

فكثير من الناس يشاهدون المنظر الخلاب ولكن علي الشاطئ بجانب السور هناك الكثير من القمامه التي تتحدث هنا يوجد انسان

ولكنه لاحظ شيئا غريبا علي البعد هناك انثي تجلس بجانب القمامه وتنظرالي البحر .. لم يصدق ناظريه انها هي .. هي بكل

تاكيد ..وضع اشياؤه احدي الكراسي التي حجزها عدا اليها ومن بعيد قال لها : انت ليه مش عايزه تقابليني

نظرت اليه مندهشه ..لم تتوقع وصوله بعد ان دفعت عدة ايام في الابتعاد عنه قدر الامكان

قالت : بصراحه انا اهرب منك ..ثم نظرت الي الامام واضافت ..ارجوك اهلي ..اهلي

قال : فين

قالت : اهم شافوك ..شافوك

قال : وايه يعني

قالت : لا انت عارف ايه رايهم في الفنانين .. والناس دول

قال : مش مهم

قالت : ارجوك ابعد عشان ممكن تحصل خناقه ..دول رايهم وحش اوي في الفنانين

قال : يظهر انهم زي ابويا .. انا مستعد ليهم

مجموعه من الشباب ياتي واحدهم ياتي مسرعا وهو ينهج ..ويصرخ انت عايز ايه ..انت عايز ايه


وقفت فاطمه امامه وهي تقول انت مالك .. انت مالك دا زميلي في الشغل ..جائت اللكمه في وجه فاطمه وقعت الشباب القادم

يمسك بفاطمه وخالد واقف لم يعرف لما تطور الامر ..مجموعه اخري تستفهم من خالد عن وقوفه هكذا ..احدهم انت ايه اللي

خلاك تقف مع اختنا كده ..انت مين بعد ان وقفت فاطمه امامهم

تقول : دا زميلي في الشغل وكان معاه مبلغ من المال وكان بيعطيه ليه ولكنه نسي انه يجيبه النهارده وح يجيبه بكره

جاء رجل كبير سنا وهو يتكئ علي عصا وقال بعد ان اقترب : فيه ايه

فاطمه : اصل مجدي زي العاده متهور قام يضرب زميلي في الشغل بيحسبه بيعاكس

الاب : امال هوه عايز ايه

احدهم : ليها فلوس ونسي يجيبها

الاب : زميلها في الشغل .. وهز راسه ..زميلها في الشغل .. طب روحوا ياولاد هناك شوفوا امكم عايزه ايه

لم يستجب البعض في الذهاب حتي يقف مع ابيه ..وجه الاب كلامه اليهم انا مش قلت اذهبوا لامكم شوفوها يالله .. استجابوا له

علي كره

قال : شوف يابني انت مش زميل انت تقريبا مخرج ولا حاجه في التليفزيون او في السيما المهم فيه ايه يافاطمه

غمزته الابنه وقالت : بابا

قال : مش مهم انا حبيت يعرف الاسم لانه لو كان فيه حاجه في نفسه يقول دلوقتي ..

قالت : بابا بصراحه عرض عليه انه يشتري القصه بتاعتي ولكني مش من غير ما نتفق علي اي حاجه

قال : يابني تشتري اوماتشتري انا المهم عندي انك لاتعرف ان فيه واحده شفتها هنا ..ارجوك يابني انت مش عارف ايه الوسط

بتاعكم ..

هنا لم يدر خالد اتهامه بانه من وسط موبؤ وانه وسط منحل ..ووسط داعر

قال له : انت حضرتك تعرف مين انا انا ابي د هشام صابر تعرف مين هوه د هشام

قال الاب : د هشام هوه فيه حد زيه ياه ياريت اسلم عليه بس ..دا راجل ولاكل الرجاله اللي في مصر

خالد : اهوه دا بابا ..انا خالد هشام صابر

الاب يحتضن خالد لمجرد ذكره لاسم ابيه ..لم يصدق ان العالم لديه جمهور اكثر من المخرج ربما خرجت منه اعمال لايستطيع

احد ان ينكرها ..

معقول ما يحدث معه يعانقه الاب فجأة عندما عرف اباه ..وكان من قبل يعنفه علي انه يتحدث الي ابنته ..اخواتها يجهلون من هو

والاب يعرف .. يعرف يريد ان يتحدث معها .. اذن اسمها فاطمة .. عرف الاسم ولم يعرف بعد عنوانها اين تسكن ماذا تعمل

..هل هي مخطوبه.. متزوجة مطلقه ..اغلب بنات اليوم لايتزوجون في هذه السن ..اسعار الزواج ارتفعت واصبح من نادر ان

يتزوج احد ..ربما هي

قال الاب : وايه سبب معرفتك بها

الابنه : اصله كان ليه مريض عندنا في المستشفي وهو عشان موجود هنا في المصيف حب يطمن عليه مني ..

نظر الاب اليها في تعجب ولم ينطق باي حديث ثم نظر الي خالد وانتظر ان يكمل حكايته لم يكمل خالد أي حكايه فقد فشل في

اخراج هذا الموقف العصيب

قال الاب : شكرا استاذ خالد لوجودك معنا

قال خالد : بعد اذنك ممكن اني اتكلم مع بنتك يعني وانتم موجودين بس امام انظاركم .. ممكن

الاب : ليه

خالد : بصراحه انا اود اتقدم للخطوبه بس عايز اعرف حاجات منها وكان ممكن يحصل دا لو فيه شقه لكن هنا زي الشقه ممكن

وتحت نظركم

الاب : ممكن ولكنه ليس مثل الشقه احنا هنا في الشارع

خالد : وشقتكم فين

الاب يشير الي عنوان بيت قريب من شاطئ العوام ببلكونات دائرية ذات الوان صفراء وخضراء رقم 88



عرف العنوان ولكنه عنوان المصيف يبقي عنوانهم ..من أي مكان هم من القاهره من المنصوره .. من أي بلد .. لغتهم تقول

انهم من القاهره ..غدا سوف يعلم


في تراس واسع وجد خالد نفسه يجلس مع مجموعه ضخمة من الناس كانوا اكثر من عشرة افراد كل

الوجوه مصوبة اليه ..كان يتحدث مع الاب وهو من وقت لاخر يختلس النظرات الي فاطمه التي لم

تحضر الي هذا الاجتماع العريض فيما يشبه الدائره احاطت به وبالاب كانما توقفت الحياه الا من سبيل لهذه الرؤيه ..طال

الحديث جدا ثم ضاق خالد من الحديث فقال للاب فجأة : ايه السبيل اللي ممكن بيها اني اعرف أي بنت من اجل الزواج او حتي

خطبتها

الاب : اصل دي ظروف لازم نراعيها

قام خالد وهو يمد يده بالسلام الي الاب ويشير له ويقول له انه اسف علي ازعاجه وانه كان علي خطأ انه جاء لازعاج عائله

تعيش في سلام واثناء مغادرته لم يتمسك الاب بجلوس خالد حتي يدع الابنه تجد طريقا ما الي الخطبه واثناء ذلك ..خرجت

فاطمه من باب ولم يتوقف خالد ومضي في طريقه وهو نادم ان دخل في تجربه اخري وترك نفسه يتلاعب به اناس لاحق لهم في

العبث به او حتي الكذب عليه بدعوي استضافته ..

وهو يركب سيارته اختلس نظرة الي هناك حيث تقف نظر الي الطريق التمس فيه الهرب من موقفه المخزي لفشله الذريع في

تحديد موقف ما يريد له ان يتم تحت حماية الاسره لكن الاب اثر ان تكون علاقة ابنته من الشارع ان تلتقي باي كان لترتبط به او

لاترتبط المهم ان تجد شخصا ما في الشارع اما عرضه ان يتقدم .. هل من المعقول لاب ان يفعل هذا ..ام انه لايشرف احد

بالارتباط به لقد قالت له انهم لايحبون اهل الفن ومعيشتهم وافكارهم ورؤاهم وحتي احلامهم .. ارتباطهم بالمشاهد المخله اخل

بمفهوم الناس عنهم .. ربما هذا الكابوس هو الذي يلاحق خالد كثيرا .. يظن انه هو فقط بمفرده المسئول عن مصائب اهل الفن

..حتي الممثلة التي احب ان يرتبط بها رفضه اهلها لانه من اهل الفن ..وابنتكم ماذا تعمل واي اسلوب كانت تمتهن حتي يعرف

الاسلوب الامثل لاهل الفن ..معقول ما هو فيه من التمزق ..انه لايستطيع ان يقود سيارته .. توقف علي جانب الطريق لحظات

ليقف علي الشاطئ كان الوقت منتصف النهار الشمس حارقة في مثل هذا الوقت ولكنه لم يعرها اهتماما لانه يحترق من الداخل

كيف الخروج من ازمته التي تتفاقم معه كل يوم .. لايستطيع ان يقدم لنفسه الحل وقوفه علي الشاطئ جذب اليه بعض الماره

الذين تعرفوا به .. وبعض الماره لاينظرون اليه ..هو ينظر الي الامواج وهي تتلاطم وتتصادم لعله جعلها تتشابك وتتصارع فيما

يشبه الكابوس ..لاحظ تاكسي يقف خلف سيارته تخرج منه امراة ..انه لايكاد يصدق انها هي ..انها هي ..جرت اليه وجري

نحوها


قالت له وهي تلهث : اصل بابا كان عايز يديك العنوان في القاهره ولكنه احرج من الموجودين خصوصا ان فيهم اولاد العم

والخال وبنات العم والخال وفيه حسد بابا يؤمن بدا وانت عارف .. واحنا باقي لينا اليوم دا وبس

قال خالد : طب فيه حاجه .. فيه شقه هنا لمدة اسبوع فاضيه ..وانا شفتك بتكتبي حاجه ممكن يكون مقدم قصتك ..ايه رايك

قالت : كويس دا الشقه طب المواصلات ..احنا حنروح بالمواصلات ببلاش وانت عارف المواصلات غاليه لمصر

خالد : كام يعني .. الف جنيه مش مهم عشره وايه يعني

فاطمه : علي مهلك استاذ خالد احنا مش قد كدا ..وعلي العموم ممكن اعرض الامر عليهم وهمه اكيد موافقين

خالد : فيه حاجه احنا ازاي ح نتقابل

فاطمه : هنا او جوا علي الشاطئ ..او في الابيض عشان يكون بعيد عنهم ..علي الاقل ناخد راحتنا في الكلام

خالد : ايه اللي كنتي بتكتبيه

فاطمه : مش قلت دا سر

خالد : سر ازاي وانا اشتريت منك السر دا بمصيف

فاطمه : انا

قاطعها خالد وهو يقول لها ان يعطي ظهورهما للناس حتي لايضايقهما احد

وجلسا علي سور الشاطئ وجههما الي البحر وقال خالد : ايه بقي القصه

قالت : القصه هيه ان فيه بنت كانت تحلم بانسان ترتبط بيه يكون وسيم وانه يكون معاه فلوس كتير ..وفعلا وجدت الانسان دا

وبعد ماتزوجت بيه ورغم انهم تزوجوا عن حب الا انه ظروف الحياه والاولاد جعلته يستدين ولايستطيع الانفاق علي اولاده لانه

اصبح فقير وكل ما يخلص الرصيد في البنك كان الحب بيبعد والحياه تصبح اكثر استحاله لان الفلوس ممكن تبني بيت لكن البيت

اللي مبني علي الحب اشد تماسكا من اللي مبني علي الفلوس ..

خالد : طب دي قصه عاديه






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زين العابدين عبد المنعم
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 2091
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

الموقع : سواح

مُساهمةموضوع: رد: رواية ... فيروس نحن .. رؤية زين العابدين عبد المنعم    الجمعة مارس 23, 2012 12:33 am




فاطمه : عاديه .. ( بحزن )

خالد : انا اسف دي قصه جميله جدا لكن فيها حاجات كتيره عايزه تضاف ليها عشان تنفع للسيما

فاطمه : دا ملخص القصه ..وفيها شخصيات تانيه كتير لكن دي هيه الشخصيات الرئيسيه

خالد : يعني مثلا فيه ام اتبرعت بالقرنيه من اجل ابنتها تعيش نصف عاميه بدلا من العمي الكامل ..وفيه الاب اللي بيصرف

علي اربع اولاد اتخرجوا من الجامعه لم يجدوا اعمال وان وجدوا يجدوا المرتب يادوب يصرف علي مواصلاتهم في الذهاب

الي العمل والرجوع منه

وفي اثناء الحديث مجموعه من الناس تقف لتري المخرج الذي يجلس علي الرصيف مع امراه ليشاهد البحر غير عابئ بالناس

بعضهم ياخذ صوره وخالد يخفي وجهه ليعطيهم ظهره ..كان معه كاب عريض لاخفاء ملامحه ارتداه فانصرف الناس عنه ثم


اضاف الي وجهه شنب مستعار وضعه حتي يختفي تماما يدعوه في حال جلوسه علي افريز الشاطئ

اضافت فاطمه : انه غريب ان الناس لايتركون الفنان في حاله ويكون كل مشغول بنفسه

خالد : الناس حاسه ان الفنان جزء لايتجزء من الفساد الاخلاقي والمهني والنفسي وعلي كل الاصعده للاسف الشديد

فاطمه : طب وانت ايه رايك في دا

خالد : لاحظي ان انا فنان ..يعني ما ينفعش يكون ليه راي تاني

فاطمه : انا اتاخرت ..و ( نظرت اليه ) الي اللقاء في مصر


--------------------------------------------------------------------------------


امام الكاميرا تتكلم مني عن تجربه مؤلمه جدا ..ام تعطي احدي كليتيها لمخدومة ابنتها لانها لاتملك غير ان تعطيها الفقر الشديد

اودي بها ذلك ان لديها ابنه حاصله علي الماجستير في ادارة الاعمال ورغم هذا لاتجد عمل حينما وجدت مؤخرا اعلان باحدي

الجرائد عن مديرة منزل بالف ومتين جنيه عملت فتره قصيره قبل ان تمرض مخدومتها بكلتها حتي تم ازالتها بعمليه وزرع من

الام ..الام التي تعمل في تنظيف البيوت قدمتها مني نموذج عائله مصريه لم يصلها اي خير من بلدهم ..يعملون او لا يعملون

ياكلون او لا هل تعلموا التعليم المطلوب حتي يستطيعون معه القراءة هل لديهم الخطط للمستقبل هل هل كثير من الاسئلة

اطلقتها مني في استفسارها عن هذه العائلة ..

قالت ام زينات لمني بعد ان جففت دموعها : انا لسه قايمه من العمليه من وقت قليل ومعلهش اذا كنت متعبه شويتين

مني وهي تمسك المايك : وانت ايه اللي خلاك تغامري بنفسك كده

ام زينات : دي بنتي ومين اللي ح يتبرع لواحده زي حلاتها ملهاش حاجه غير الفقر زي ما انت شايفه

مني : والمدام عامله ايه

ام زينات : الحمد لله ..بس ( وهي تبكي ) بس الدوا غالي جدا الاهالي اللي علي اد حالهم

بتبرعوا عشان سعر الدوا الاسبوعي .. وفيه ناس معاهم لكن ما اعرفش ايه دا

مني : فيه ناس اغنياء ولكنهم بيتبرعوا ..وناس فقرا ولم يتبرعوا

ام زينات : ح يتبرعوا بايه دول يادوب

مني : معلهش

ام زينات : ومع كدا مدام الهام هيه اللي صرفت علي العمليه

مقاطعه

مني : مش هيه دي اللي اتبرعتوا ليها بالكلي

ام زينات : ايوه وهيه دي اللي بتشغل بنتي عندها

مني : وبنتك دي مش واخده ماجستير

ام زينات : ايوه

مني : ازاي والفقر

ام زينات : كمان الفقر ح يقرفنا في شوية المخ اللي عندنا


مني : وتحبي ايه في الاخر

ام زينات : ربنا يسترها معانا

وانهت مني اللقاء .. وتكلمت مع ام زينات بعيدا عن الميكروفون

مني : ازاي واحده تشتغل عند واحده غنيه تقوم واخده الكلي من امها عندها ناس كتير تقدر تاخد منهم بفلوسها اللي هيه عايزاه ..

ام زينات : انا ما فكرتش كدا

مني : امال فكرتي ازاي ..ازاي تكون عندك الجراءه لتتبرعي لواحده اوجدت لبنتك شغل

عشان الشغل افقد حاجه من جسمي .. عشان اشتغل ابيع لح

قطعت كلمتها ولم ترضي ان تكمل .. نظرت لها ام زينات وهي تبكي وقالت

: انت تعرفي ايه مشكلتي ..الفقر ..وبكره مش عارفه حاتبرع لمين عشان اشغل بنتي التانيه والتالته .. يظهر اني عايزه اكثر من

كلي

مني : هوه الكلي بس اللي

ام زينات : اللي ايه يابنتي ..اللي ايه اصل انت مشكلتك عكس مشكلتي انت ما لكيش مشاكل ويمكن كل مشاكلك الماكياج ح

يكون ايه النهار دا

مني : انا مسمحش .. ونظرت في الارض كانت لارض بلا بلاط والحوائط بطوب من الطين وانواع من القش تخرج من خلال

الطين ترسم لوحه تجريدية بلاملامح عن حياة عائله مصريه لم تعتقد مني قبل اللحظة انه يوجد مثلها ..ربما شاهدت هذا المنظر

في احدي الافلام عن القبائل الافريقيه التي تعيش اليوم في حياة ماقبل التاريخ ..اين يضعون ثيابهم ..كيف خرج من هنا ماجستير

ليخرج ايضا بلا ملامح الي سوق التخديم ..

قالت مني وهي تريد ان تغادر مسرعه للخروج من القبر وتتحدث من الشارع قليل من الناس

تجمعوا لم يكونوا من اهل هذه المنطقه كثير من اهل هذه المنطقة ليس لديهم وسيلة ما ليكون عندهم دش او تلفزيون ما ..

غادرت مني قبل ان يتجمع اكثر من هذا الجمع .. وهي تمشي اشارت لام زينات واعطها عنوانها حتي تاتيها .. قرات ام زينات

وقالت لها المشوار طويل ومافيش مواصله للمكان دا وبعيد عنها جدا ..


قالت لها مني : طيب في الميعاد بكره ح استناكي في ميدان التحرير امام المتحف وبواباته




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زين العابدين عبد المنعم
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 2091
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

الموقع : سواح

مُساهمةموضوع: رد: رواية ... فيروس نحن .. رؤية زين العابدين عبد المنعم    الإثنين أبريل 02, 2012 7:36 pm





قالت ام زينات : بالموافقه

في اليوم التالي ..اخذت مني ام زينات في سيارتها وفي الطريق الي مدينة الشيخ زويد اخذت السيارة نوع من الانحناءة في

الطريق الي مكان الفيلات عالم اخر من الخيال جعلت ام زينات تنظر انها تنظف الكثر من الشقق الفاخرة ولكنها ابدا لم تذهب

الي هذا النحو من الرفاهيه لم تصدق ام زينات ان هذا موجود علي بعد كيلومترات من مدفنها السكني .. وان ما تراه كما تسمعه

في الاذاعه عن عالم خيالي في الف ليله وليله .. نزلت بسرعة من السيارة قبل ان تري المزيد من النعيم

نزلت مني من السيارة ..كان هناك المصور لايزال بكاميراته في حديقة الفيلا يعدل فيها ويضبطها واخرون يجلسون يحددون

المكان وطريقه الجلوس ونوع الاسئلة .. امسكت مني بالمايك بعد ان عدلت من رتوش وجهها وملابسها وعدلت من الجلسه التي

يريدون لها ان تجلسها مع زينات

قالت ام زينات فجاة : ليه الاهتمام دا بيه وليه التصوير والمناظر الحلوه دي والاسئله حاسه انها من نوع خفيف وكله علي نضيف

والموضوع مش مهم لاي حد يسمعه ..لان ما فيش مشكله مع حد سواي انا المتبرعه ..

مني : متبرعه ايه والكلام دا ..لا ..لا ..احنا عايزين نعرف قصة بنتك اللي خدت ماجستير في وضعها الصعب دا وكمان عايزين

نعرف هيه ما فيش اي منظمه حقوقيه سالت عنكم او اي جمعيه ..وكمان عايزين نعرف .. ليه جمعية الامل القادم اعطيتكم تمن

العمليه وكانت سبب من اسباب خروجكم من العيشه الصعبه اللي كنتم عايشينها يعني فيه شوية اسئله حاتجاوبي عليها بمساعدتنا

ام زينات : ما فيش اي جمعيه سالت عننا ولو بجنيه ولا اي مؤسسه ..لا ..لا ..كله كذب

مني : ماشي فيه حاجه ياولاد ح ناخد رست ( موجهه كلامها الي مجموعة العمل ثم تكلمت مع ام زينات ) وانا ح شوف ام

زينات واكلمها شويه .. ام زينات لازم تفتحي مخك معايا

( اعطتها ظرف به الفين جنيه ) ودا ظرف خديه لاني حاقولك حاجات لازم تردي عليها بنعم ولما اقولك دي جمعيه ساعدتك

تقولي ايوه ساعدتني ..

ام زينات : تعرفي استاذه مني انا حتة اللحم اللي اتقطعت مني علمتني حاجه ان مافيش فايده من اي خير لو اوقدت صوبعك

العشره للناس ومع كدا ..الفين ايه دول انا عرفت مره من جرنال ان الجمعيات

دي فلوسها كتير وبالدولار انا عارفه كل حاجه لكني مش عبيطه

اندهشت مني لسماع هذا من ام زينات ولكنها ادركت سر هذا التحول علي رأيها عندما قطع منها لحمها مثلما قالت

ام زينات : الالفين دول يكونوا دولار مش جنيه لاني ح اغير السكن وكمان تلاته لان مافيش شقه باقل من عشرة الاف .. ودول

تمن الحلقه امبارح والحلقه النهارده

مني : بس كده اناعلي استعداد اني اجيب ليكي شقه خلوه لان فيه زمايل هنا سماسره وف اي منطقه انتي عايزاها ..وكمان مش

تلات الاف دول اربعة الاف ..ودولار كمان الالف الاخير من عندي لبنتك ..

كانت مني قد تعاقدت علي عمل حمله عن احدي الجمعيات التي تعمل في مجال حقوق الانسان ومساعدة الاطفال واليتامي

والفقراء ..هذه الجمعيه بدات حمله باكثر من خمسة ملايين ووجهت الي القناه التي تعمل بها مني هشام غالبية اموال الحمله ..

وكان من المستهدف ان الحمله قد تاتي بخمسين مليون دولار .. وغالية الجمعيات تفعل هذا وينضم الي مني قطاع كبير من

المذيعات نظرا للمردود المالي الكبير الذي تحدثه مني بمقابلة ضيوفها المحددين الذين لديهم فعلا مشاكلهم الخاصة التي لادخل

لاي جمعية بهم وتلفيق الامر بضيفها لان الحاجة تدفع الكثير منهم بالرضا بالنصب علي الجمهور المشاهد لتحقيق اعلان يجلب

اموال من ناس قد يكون بجانبهم من هو احوج الي هذا المال اكثر من القنوات الفضائية


لتحقيق اعلان يجلب اموال اغنياء قد يكون بجانبهم من هو احوج الي هذا المال اكثر من القنوات الفضائية ..ومع كل ما هنالك

من امور مخادعه تتدفق الاموال من اوروبا الخليج ليظن المتبرع انه قد اعطي الحق بتبرعه لمن يستحق ..

انهت مني الاعلان وكانت المكافاة علي ذلك نسبة ضخمه من الاعلانات ومع اضافة المزيد من الاعلانات يزيد الرصيد عند مني

لانها لم تشترطك مرتبا ما ولكنها اشترطت في العقد نسبة ما من الاعلان ..

وكانت قد ارتبطت بعلاقة ما مع رئيس القناه الذي اراد ان يتقدم لخطبتها ومع تسويفها ان اباها لم يعد بعد من الخارج التهب حبه

لها اكثر حتي انه لا يستطيع ان يخفي هذا الحب وهي تجاهر بهذا .. وكلما


اشتعل نار حبه زاد قيمة ما تاخذه من الدولارات الاسبوعية والشهرية ..ثم لم يطق صبرا حتي اخذت ميعاد من اخوها عصام

والام لتحديد موعد بقراءة الفاتحه حتي ياتي الاب من الخارج ..ولانه ليست لديهم اخبار ..فالخطوبه في اقرب فرصه ..

عندما انهت ام زينات اللقاء مع مني لم تتركها مني حتي تنهي معها حديث ..قصة ام زينات وبناتها ..قصة كبيرتهن التي حازت

علي الماجستير وكيف لها بعد كل الاستذكار تعمل في مجال اخر كمديره منزل .. عندما اشارت مني الي ام زينات بذلك تنفست

ام زينات بعمق كانما هذا اخر نفس تتزود به قبل الممات وشردت بذهنها واوشكت ان تبكي ولكنها تبسمت قليلا ثم نظرت الي

مني والي هذه الفيلا وقالت : حضرتك عايشه هنا

اومأت مني براسها ان نعم ..ثم نظرت ام زينات الي حمام السباحة والي الجو المحيط بها والي كمية الخضرة الرهيبة التي تحيط

باركان المكان الفسيح والشجر الذي يطال السحاب واصوات العصافير

وغيرها من الطيور التي تضفي علي المكان اسطورة ما كان لمثلها الا ان تشاهدها من بعيد ..كانت مني تنظر اليها وكلما

ارادت ان تخرجها من احلامها تراجعت وتدعها قليلا لمواصلة الاحلام .. ام زينات لم تعرف سوي الماء الملوث من اثار المسح

للارضيات والحوائط والمطابخ وجبال الصحون وانواع ضخمة من الملابس المتسخة باثار ليال متعة ومواضع ليال اخري

لحفلات صاخبة لراس السنة واول الشهر وكل ليلة وكثير من الليالي التي تحملت هي تبعة ازالة اثار ادرانها ومع كل هذا هي

راضيه عن كل هذا .. ولكن في لحظة لن تتكرر في حياتها انها سمعت من ابنتها انها تخرجت من الجامعة والثانية تخرجت

ايضا والثالثة تخرجت بعدهم

بكثير رغم انها كانت تعمل باحدي المصانع لتصنيع الملابس وكانت تاخذ مرتبا كبيرا اما بنتها الكبيرة فلم تعمل الا في الصيف

وكانت تاتي بمصروف العام لانه لها امال كبيره ان تاخذ الدكتو ..الدكتوره ..لم تعرف نطقها الي الان ..وبعد ان اخذت

الماجستير وتقدمت علي سائر الزميلات

عرف المعيد عليها قصتها وكان يحبها ..فقد كانت اجمل واحدة فيهن ولكنها الافقر علي الاطلاق ..عرفته بقصتها وقبل ان تكمل

استاذن منها حتي لم يدفع فاتورة الحساب وغادرها ولم ينظر اليها مرة اخري ..كانت صدمتها كبيره عندما عرفت ان

ماجستيرها لاينفع ببصلة فطابوره كبير لم يجد أي تعيين الابعد قرون ..تركت التعليم واكتفت بالماجستير ووجدت الاعلان الذي

تعاملت معه بجديه ..وعندما سالتها مدام الهام عنه ولماذا لم تكمل ..حكت لها قصتها وهذا الحب الغبي ..حتي

شعرت مدام الهام بالام الكلي وكانت اعلنت عن التبرع بكلي فجائها الكثيرين الذين ضاعفوا من قيمة ما عندهم حتي وصلت

البورصه الي مائة الف جنيه ورضيت مدام الهام بهذا الا ان احدهم نصب عليها وبعد ان اخذ المبلغ فر هاربا الا ان هناك

قضايا كثيرة مع هؤلاء النصابين حتي روت لي ابنتي عن ذلك ومدي تاثر الابنه بما يحدث لها من الام لاتطاق .. فقررت انا

التبرع لها وعندما عرفت ابنتي بذلك تركت المدام ورفضت ان اتبرع لها وكان منطقها انهم اهل اموال كمان ياخذون منا

اجسادنا ..لم اخذ منها شيئا ولكن ابنتي طلبت مائتين الف اعطتها ..وضعتها باسمها بالبنك .. ولكن حدث شئ خطير كانت هناك

حفلة وكان المدعوين كثيرين كان احدهم رجل اسمه عماد عندما راي ابنتي اعجب بها جدا وفي ليلتها طلب ان تعمل عنده

بخمسة الاف جنيه ..ولكن مدام الهام حذرتها منه لانه مزواج ..يتزوج في الشهر الواحد اكثر من واحده ويعطيهن الاموال

الكثيرة وبعد ان يذهب استمتاعه ويمل بعد اسبوع بالكثير يبحث عما دفعه ويسلط مجموعة من الحراس علي من تزوجها علي

السريع لياخذوا منها مالها وحتي الشقة ياخذوها ولا يبقي لها الا الحسرة والندم .. ولان امها فعلت معها هذا كانت هذه نصيحتها

وانها علي استعداد ان تعطيها الخمسة الاف .. ولكن ابنتي لم تستجب لها وقالت لعماد بيه انها علي استعداد للعمل عنده ولكن

بعشرة الاف ..ومن العجيب انه وافق ..في اول يوم للعمل طلبت منه مقدم المرتب اعطاها شهرين مقدم وضعتهم بالبنك بجانب

الرصيد الاخر ..تغيرت ابنتي كثيرا ولم اعد اعرفها ..الا ان عماد بيه ضايقها كثيرا وكان يجلس في البيت مترصدا ابنتي ورغم

ان زوجته جميله اوي الا انه فارغ العين ولا يشبع من النساء ابدا ..تلاعبت به ابنتي للاسف وكانت الطامة الكبري انه اراد

الزواج بها ولكن في السر وان يكون الزواج عرفيا ولانه كان مغرما بشده لدرجة انه اشتري ليها عقد غالي جدا يمكن يساوي

مائة الف ولما بنتي قالت لي دا لم اكن مصدقه ان ابنتي تغيرت الي هذا الحد الرهيب ان يكون المال هو اقسي ما كانت تريد

مش مهم الشرف الاحساس

الضمير لكن المهم الفلوس وفقط ..

لم تقبل ابنتي ان تتزوج دون تامين ودون اموال اخري ..طلبت منه شقه بالقرب من النيل كتب لها وطلبت منه ان يكتب لها

مليون جنيه في رصيدها كتب وطلبت منه ان يكتب مهرها مليون وافق بشكل غريب ..حتي اني ظننت انها ان طلبت عينيه كان

سيعطيها ..لقد اصبح اشد جنونا بها ولكنه عندما اوشك علي الزواج وكتابة العقد العرفي طلبت منه ان يكتب لها ثلاث ملايين

فكتب تحت ضغط الحرمان والغريزة التي كانت تقوده الي انها من الممكن ان تجعله يوقع علي ثروته كلها ..قالت له ان يهديها



عقد الزواج باكثر







عدل سابقا من قبل زين العابدين عبد المنعم في الأربعاء أبريل 04, 2012 12:19 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
telenet
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 10533
تاريخ التسجيل : 26/06/2009

الموقع : kelmah.own0.com

مُساهمةموضوع: رد: رواية ... فيروس نحن .. رؤية زين العابدين عبد المنعم    الأربعاء أبريل 04, 2012 3:01 am

الاخ الاكبر زين الجزء ده جميله جداااا نتابع بشغف هذه القصه الجميله تحياتى لك يازعيم

_________________

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
هجرت بعض أحبتي طوعاً ..
لأنني رأيت قلوبهم تهوى فراقي..
نعم اشتاق ...
ولكنّي وضعت كرامتي فوق اشتياقي ..
أرغب في وصلهم دوماً ولكن ..
طريق البعد لا تهواه ساقي ..

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kelmah.own0.com
زين العابدين عبد المنعم
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 2091
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

الموقع : سواح

مُساهمةموضوع: رد: رواية ... فيروس نحن .. رؤية زين العابدين عبد المنعم    الأربعاء أبريل 04, 2012 11:53 am





شكرا يازعيم علي ردك الرقيق


وانا يهمني رايك جدا جدا جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زين العابدين عبد المنعم
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 2091
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

الموقع : سواح

مُساهمةموضوع: رد: رواية ... فيروس نحن .. رؤية زين العابدين عبد المنعم    الأربعاء أبريل 04, 2012 12:40 pm




الزواج باكثر من ربع مليون فاعطاها عقدين باكثر من مليون جنيه ..زواجه في الخفاء

كلفه خمسة ملايين جنيه ..لا استطيع ان انطق بالرقم ..الا بعد جهد

كبير واصبح رصيدها بالبنك مكتظا بالمال .. وتم الزواج بعيدا عني لاني لم اذهب الي زفافها

بزواج سري خوفا من زوجه ممكن ان تتشاحن مع زوجها فيتهدم بيت بسبب ابنتي التي استغلت جمالها بشكل رهيب ..ولكني

بعد ايام شعرت باني متشوقة الي رؤيها وعند ذهابي لها وجدت شيئا غريبا ان هناك اشخاص في اسفل يحرسون العمارة وعندما

استفسرت منهم قالوا انهم تبع شقة مائة وثمانية وعندما استفسرت عن شقة ابنتي قيل لي رقم هذه الشقة وعند اعتراضهم علي

قلت اني ذاهبه لمسح الشقه وتنظيفها ..عندما فتحت الخادمه الشقه لي وجدتها مثل الفيلا بسلالم ووجدت ابنتي تجلس ولم اعرفها

اول الامر وكانت ترتدي ملابس فخمه واثار الغني باديه عليها بشكل غريب كان وجها رغم جماله يحمل هموما ضخمة وكابة

مثيرة للسخط ورغم انها اصبحت ذات ملايين الا انها كانت في العشة عندي اكثر ضحكا واشراقا وراحة نفسية وسعادة انقلبت

الان الي ما بشبه النحيب الطويل ..لم تكن سعيده ولم تكن لديها القدرة علي الابتسام .. عندما راتني جرت نحوي

وبكت انني قاطعتها وهي تتزوج لاول مرة حتي اخوتها لم يهنؤها علي زواجها ..

قلت لها ان لاتحزن وان تاخذ حذرها من الزواج بهذه الطريقه لان زواج السر يصبح ..ولم اكمل ساعتها لها ان زواج السر

يصبح مصيبه في السر ..قلت لها ان فيه اولاد ودول ليهم حقوق وان

زوجها ممكن يكون ليه غرض وان تجعل من نفسها حذرا وانها لازم توثق العقد العرفي ولما قلت ليها دا ..فوجئت انها كانت

ناسيه ..وف لحظتها ارتدت ملابس للخروج وخرجت من سلم الخادمين حتي لايعترضها حراس زوجها وساعتها اخذت تاكسي

انا وهيه وف الشهر العقاري للمطريه سجلت العقد هناك وختمت العقد وكمان ذهبت الي البنك وغيرت رقم الايداع الي رقم

تاني ..والرقم الاول كان فيه فلوس بسيطه والتاني كان فيه فلوس كتيره اغلب فلوسها ونبهت علي البنك بعدم سحب أي مبالغ

فوق العشرة الاف جنيه الابعد ابلاغها مرتين واكدت عليهم مرتين

وبعدين المفاجاة انها ذهبت الي رجل يقلد الخطوط ..بعد ان استفسرت عنه من كثير من الناس وبعد ما وجدته اعطت له العقد

وان يقلد ما فيه بالضبط وله فوق ما يطلبه وبعد ان انتهي من الكتابة اعطته اكثر من الفي جنيه ..وان لايحدث أي مخلوق في

هذا العقد ..وبعدها ذهبنا الي البنك استاجرت خزنه صغيرة


ووضعت فيها العقد الاصلي ووضعت فيها مبالغ ماليه كبيره واخذت العقد المزور معها .. وعند احدي الشركات التي تؤجر

حراس امنيين اتفقت معهم ان ياتوا لها بثلاثة حراس لمدة ستة اشهر ودفعت .. وكنت كلما تفعل شيئا احدثها لماذل تفعله كانت

تقول ح اعرفك وكانت تتركني ..وكان الظهر قد اوشك علي الظهور والتاكسي معها منذ اكثر من اربعة ساعات اعطته ثلاثمائة

جنيها بعد ان وصلنا الي

فيلتها ..من باب الخدامين دخلت وكانت قد وصلت الي الفيلا قبيل ان ياتي زوجها ..الذي دخل مع الحراس وقد طلب بعد ان

هددها امامي عقد الزواج العرفي وان تكتب له كل قرش اخذته منه وان توقع علي ذلك والا سوف يشوه وجهها ولا احد سوف

يعرف ..

ساعتها خفت كما لم اخف في حياتي ان يتم تهديد ابنتي امامي هكذا بعد شهر واحد فقط من الزواج قالت له ان يهدئ وان يتركها

لحظة ان تبحث عن العقد وبعد البحث نادت عليه ان يصعد لها لانها

لاتجده ..وكنت لاحظتها تضع العقد المزور في مكان لو بحث فيه سيجده بسهولة ولكنها كانت تبحث في مكان اخر اما هو عندما

بحث من خلف ظهرها وجد العقد ووضعه في جيبه علي عجل وهو يبتسم وهي تمثل عليه انها منشغله بالبحث وتصرخ وتزمجر

واما هو فقد نسي المال لانه فرح باخذ اهم شئ ما يثبت لها انها زوجته .. واطلق لنفسه العنان بعد

ان اخبرها انه قد جاءه ميعاد عمل مهم وخطير وانه يجب ان يمشي حتي لايضيع العمل ومكاسبه الضخمة ..وبعد ان خرج

ضحكت انا وهي ولكني قلت لها ساعتها ان الدور القادم علي الشقه وسالتها اهي متاكده ان الشقة باسمها فقالت نعم بكل تاكيد

وحتي انها شهرتها امامه ووقع امامها علي العقد بالشهر العقاري حتي تتاكد من ذلك ..وفي لحظتها اتصلت بحداد ان يركب لها

باب حديدي ليس المهم ثمنه ولكن المهم مدي شدته علي الاقتلاع وفعلا اتي يومها الحداد وركب الباب في لحظات كل هذه

الاحداث في يوم واحد فقط .. اتصل بها الحراس اسفل العمارة ثم صعدوا امرتهم بالوقوف امام الشقة ..وفي اليوم التالي عندما

حاول عماد الدخول منعوه ولم يستطع ان يفعل شيئا .. قالت له ابنتي من خلال الباب انه اذا تجرأ وجاء مرة اخري سوف

تسلطهم عليه ان ياكلوه هو ومن معه .. ثم مرت شهور قبل ان يحضر مرة اخري لان ابنتي ابلغته انها حامل وانها سوف تكتبه

باسمه ضحك في التليفون واغلقه في وجهها ولكنها لم تحدثه ولم يتصل بها لانه متاكد انه اخذ منها العقد ومزقه دون ان يسال

نفسه لماذا اعطته العقد دون مقاومة ودون ان تطلب منه السماح والعفو عنها ..واكتشفت ان هذه


ابنتي وقد تبدلت واضفي عليها المال خبثا لم يكن موجودا لانها علمت من البواب ان هناك رجل اجنبي يريد ان يغير فيلته الي

فيلا اكبر وفي نفس العمارة وفعلا تم ابدال الفيلا بما معه ودفع الفارق الذي كان اربعة ملايين دولار ..وضعتهم في بنك اخر

برصيد جديد واتصلت بنفس الحداد الذي ركب لها بابا اخر ولكنه بسعر اقل نظرا لانها اصبحت زبونته ..جاء عماد بعد ذلك

ليبحث عن زوجته سابقا فمنعوه من الدخول مرة وبعد ان سمحوا بدخوله مرة اخري حين صعد اطلق علي باب شقته سابقا

حراسه واذا بالرجل الاجنبي وقد اتصل بالشرطة التي جاءت علي اشد

من العجل لتقبض علي عماد الذي اثبت بعدها انه المليونير المعروف الا ان مائة مليونير لا ينفعون اذا كان في الامر اجنبي ..

ساعتها فكرت هل هذه ابنتي من تفعل هذا التدبير وهل هي قادرة الي هذا الحد باللعب بهذا الرجل الذي لابد ان له مجالا خصيبا

في اللعب

بالنساء والزواج منهن لبعض الوقت والصرف عليهن ببذخ وحين يقطف منهن ما يستطيع اقتطافه يذبل ثمرة اقتطافه ويدع ما

ذبل ليحصد ما ترك معهن من اموال تحت رحمة حراسه الاشداء

ولم تنفعه هذه المرة ان يخدع ابنتي ..



-------------------------------------------------------------------------------------------



احس سامح انه قد تسرع بالارتباط برجاء ..صحيح هي جميله جدا وذات مستوي اقتصادي مرتفع لكنه في الاخر طبيب وهي

ممرضه ..اخذ منه التفكير العميق في وضعه الجديد انه قد اصبح لديه القدرة علي ان يرتقي خصوصا ان مدير المستشفي

الخاص الذي يعمل به يقدره ويعطيه ثقته التامه في اجراء الكثير من العمليات الكبيرة واصبحت لديه الخبرة التامه بذلك حتي انه

يقف بجانبه بعض الاطباء الاصغر لاخذ الخبرة منه وكثير منهم يريد التقرب منه ليكون استاذهم في الكثير من تلك العمليات

التي كانت صعبة جدا لادائهم البسيط ..كثرة عمله الجديد اكسبه ثقة في نفسه لم تكن قد نمت لديه منذ عام فقط كان قد فقد الثقة

باي شئ حتي اعطته رجاء هذه الفرصه ولكنه لم يعد مرغم بعد ان اعطاها الكثير من الحب كانت في حاجه اليه ولم يستطع ان

يقدم لها المزيد بهذه المدة البسيطه لن يستطيع ان يحرك ساكنا بعد ان حاول ان يهضم فكرة ان زوجته ستكون ممرضة لايستطيع

يقدر هذا واسلوب التعامل معها وخصوصا هي قد تكون ضحلة التفكير بجانب مستواه العلمي الذي يقفز الي مستويات ضخمة لم

يكن يتوقعها .. كثيرا جدا من اثار رفضه يحقق له متطلبات يحاول رفضها من باب انه دكتور وان هذه المصاعب التي واجهها

حتي يصل الي ذلك اعطته مكتسبات اضفت علي قدراته مزيدا من القوة علي اكتشاف وضعه الجديد ..اثار القمه التي اكسبته

قوي لم يستطع ان يقاومها بعد ان تعالت به الي السماء لن يقدر معها ان يتواصل مع رجاء ..ليست من مستواه ..ليست من

محددات مستقبله ..ليست من اطراف طموحه النفسي حتي وان بدت منها محاولات يائسة دؤبة لاكساب علاقتهما الشرعية التي


يرفضها ..ولن يستطيع ان يكمل معها ..في لقائه معها منذ ايام كاد يصرح لها بهذا ولكنه امسك عن البوح حتي يجعل الامر لها

مفاجاة ولكنه لم يستطع ان يبدا في حديثه ان يصرح لها بما عزم عليه ولكنه يعلم انها لن تتركه بسهوله وسوف تصارع من اجله

وتتمسك به الي اخر قطرة من حبها له انها تملك الكثير من مسببات الاغراق في حبه حتي انه لايصدق هو نفسه ذلك ..انها

فرصة بالنسبة لها ان ترتبط بمثله وتعلو بحبه واشتياقها اليه وولعها بعشقه الرقيق الذي جعل منها بعد ان كانت رجاء المتسلطة

ان اصبحت ودوده ورقيقة وذات شخصية وادعة .. سوف يصرح لها بذلك ويقول لها عن عزمه علي فراقها بعد ان وجد

طريقه ..سوف يغادر هذه المستشفي ويحاول في اخري وسوف يجد

سامح : رجاء ارجوك انا ..انا

كانت تجلس بجانبه علي احدي ترابيزات مقهي شهير وكانت رجاء تضع ساقا علي اخري وتستمع له وهي تضحك وكان هو

يتصبب عرقا كانه تلميذ لم يتمم واجبه المدرسي

رجاء : يعني انا عارفه ..بخبرتي في الحياه استطيع اني اقول لك اني اعرف

سامح : عارفه ويعني انت ساكته ليه مش مهم ليكي اني .. اني

رجاء : انا اعرف ان فيه امور ممكن تتطور الي الحب لكن الامور بينا اطورت للشغل ودا اكبر دليل ان مافيش حاجه

بينا ..مافيش حب

سامح : انا كنت اتمني انك تقابلي الشخص اللي يستحقك

رجاء : انا موافقه ..بس علي شرط اننا نكون زي الاول .. وكل حاجه ليها تمنها يعني انك تدفع لي كل قرش كسبته في الشهور

الاخيره وترجع لي الخبره اللي اكتسبتها وترجع طبيب عادي لان السبب الي انت فيه دلوقت مني وكل حاجه بتمنها

سامح : ازاي وانا ازاي ارجع ليكي كل دا ..وانا كمان ليه شرط ترجعي لي الحب اللي عشتي بيه طوال الايام اللي فاتت

رجاء : حب انت صدقت ان كان فيه حب لا يادكتور دا كانت مصلحه وانت كنت الصنايعي اللي تحت ايدي شوية عمليات وشوية

مرضي يعني انت تفتكر انك صاحب أي حاجه هناك خلي بالك انت ترس موجود في ماكينه كبيره وبتدور بمعرفتي وفيه ناس

تانيه اكبر ..يعني اصحي .. انت مستقبلك مش موجود الا معايا ويوم ما حتروح بعيد انسي مستقبلك

سامح : انا دكتور ومعروف وعندي الخبره اللي تخلي أي مستشفي اعمل فيها أي عمليه




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amool

avatar

عدد المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 11/12/2011


مُساهمةموضوع: رد: رواية ... فيروس نحن .. رؤية زين العابدين عبد المنعم    الأربعاء أبريل 04, 2012 8:22 pm

ميرسى بجد على القصه الرائعه جدااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زين العابدين عبد المنعم
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 2091
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

الموقع : سواح

مُساهمةموضوع: رد: رواية ... فيروس نحن .. رؤية زين العابدين عبد المنعم    الخميس أبريل 05, 2012 7:52 pm






شكرا بنيتي الجميله علي الرد الاجمل


وشكرا جدا علي المتابعة الممتازة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رواية ... فيروس نحن .. رؤية زين العابدين عبد المنعم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات الاداب والفنون :: مجلة الاداب والفنون والقصص-
انتقل الى: